#العميل المستهدف وآلية تحديده في التسويق الإلكتروني

العميل المستهدف أو ما يسمى بال Target Persona، في الواقع هي أحد المصطلحات الأساسية والقديمة في التسويق، أما الآن ومع ثورة التسويق الرقمي أصبح لها مردود مختلف لأنه صار سهلاً تحديد العميل بل والوصول إليه ببساطة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

العميل المستهدف هو العميل المحتمل لشراء المنتج أو الخدمة، وهو من يجد أن ما تقدمه مناسب لاحتياجاته.

هل من السهل تحديد العميل المستهدف ؟

إن كنا لم نبدأ مشروعنا بعد أو حتى بدأناه فهناك طريقة لنرسم بها عميلنا المستهدف، وهي ببساطة أن نجري معه مقابلة interview ، وإن كان لدينا عميل بالفعل فمن الممكن أن نقوم بهذا، وإن لم يكن فكل ما علينا هو أن نتخيل هذا العميل.

ماذا سنسأل العميل المستهدف؟

هناك مواقع تقدم لنا نماذج شهيرة لهذه المقابلات ومن أشهرها Hubspot ، هذه الأسئلة تتضمن أسئلة مثل :

أسئلة ديموجرافية : ( السن، المستوى الاجتماعي، الحاله الاجتماعية ، مكان السكن ...... )

أسئلة عن خلفياته المختلفة : ( دراسته، عمله، هواياته .... )

أسئلة عن التحديات التي يواجها

أسئلة عن أهدافه وطموحاته

أسئلة عن احتياجاته ( الشخصية، العائلية ..... )

ومن هنا يمكن رسم صورة كاملة له، من خلال وضع جدول واضح بهذه المعلومات، وبالتالي يمكن تحديد معلومات كثيرة تفيد فى كيفية التعامل أو بيع المنتج للعميل المستهدف.

في الماضي كان الأمر صعب بعض الشئ، أما الآن فشبكات التواصل الاجتماعي تعرف كيف تقرأ اتجاهات وميول روادها. وهذه طريقة أخرى أن نقوم دائماً بمتابعة تفاعلات عملائنا على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال ما يسمى بالinsights ، المتوفرة بشكل مجاني فى كثير من مواقع التواصل.

إذا كنت من أصحاب المشاريع الناشئة أو ستبدأ مشروعك ما هي أدواتك لاستهداف عملائك وكيفية دراستهم؟


التعليق السابق

لقد فهمت من تعليقك سها أنه يجب لصاحب المشروع الناشئ، دراسة منتجة أو خدمته بشكل كاف، مما يساعده على تحديد العميل المستهدف، وبالطبع هذه نقطة هامة جداً .

فكرة جيدة موضوع الاستبيان ولكني أجدها صعبة بعض الشئ ، فكيف يكون شكل الإستبيان فى رأيك وكيف يتم تجميع بياناته ؟

مما يساعده على تحديد العميل المستهدف، وبالطبع هذه نقطة هامة جداً .

بالتأكيد!

طالما أن لدي فهم كافٍ لمنتجي ووظيفته وما يفعل، سأكون أكثر قدرة على وصفه وتسويقه وفهم الفئة التي ستستفيد منه بالأخص، ومن هنا أستطيع أن أحدد أي الفئات ستصلح لاستهدافها!

فكرة جيدة موضوع الاستبيان ولكني أجدها صعبة بعض الشئ ، فكيف يكون شكل الإستبيان فى رأيك وكيف يتم تجميع بياناته ؟

لنقل مثلًا أنني أسعى للترويج لحذاء رياضي.

الاستبيان سيتألف من خانة تختص بتعريف المستهلك بنفسه عامةً من حيث تحديد العمر والجنس والحالة الصحية وما إلى ذلك.

الخانة الثانية تكون أكثر تخصصًا كعدد مرات ممارسة الرياضة "يوميًا، أسبوعيًا، وهكذا، إن كان يعاني من أمراض تمنعه من ممارسة مجهود ثقيل، هل يمارس الرياضة بالجيم او المنزل أو الجري في المنتزهات والاماكن العامة، وما إلى ذلك.

والخانة الأخيرة أكثر تخصصًا بالمنتج، وهي مثلًا هل ترتدي ملابس رياضية عند ممارسة الرياضة أم لا؟

أهم صفات الحذاء الذي تبحث عنه؟

هل تهتم بالأحذية ذات الأربطة أم الشريط اللاصق؟

السعر الذي تُخصصه لشراء حذاء رياضي يكون "من-إلى"

وما إلى ذلك.

الإجابات على هذه الأسئلة ستشرح لي إن كان الحذاء سيكون نسائيًا أو رجاليًا، وهل أصممه بحيث يكون ملائمًا لبيئة الأماكن العامة أم لأماكن داخلية، والسعر الأنسب ليتريه أكبر عدد ممكن من المستهلكين.

وقيسي على ذلك أي استبيان آخر.

هناك بعض وسائل التسويق التي تدعم فكرة الاستبيان وأحداهم هى التسويق بالبريد الألكتروني، الذي ممكن من خلاله إرسال استبيان للعملاء المسجلين وسؤالهم كما قلتي سها أسئلة محددة تساعد فى التسويق للمنتج ومعرفة طبيعة العميل المستهدف، ومن أشهر المواقع التى تقدم هذه الخدمة التسويقية هو موقع Mailchimp .

فهل في رأيك استهداف العملاء و أخذ رأيهم من خلال البر يد الإلكتروني أمر جيد ويأتي بنتائج ؟

فهل في رأيك استهداف العملاء و أخذ رأيهم من خلال البر يد الإلكتروني أمر جيد ويأتي بنتائج ؟

تدرين يا فيبي،، أمقت هذه الوسيلة في التسويق هههه!

ربما لأنني احد العملاء المنزعجين من كثرة البريد التسويقي لمنتجات تُغرقني بها الشركات بمعدل يومي!

من احد أسس التسويق عبر البريد الإلكتروني هو الاعتدال في الإرسال للعميل حتى لا يُحول هذه الرسائل إلى بريد مزعج "كما فعلت أنا ههه!" ولا تصلني إشعاراتهم.

وبغض النظر، لا أجد أنه فكرة يُعوّل عليها كثيرًا.

منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تغني تقريبًا عن هذه الطريقة.

ورائجة أكثر وفي متناول كل شخص.

كنت مثلك لفترة كعميلة أتضايق من كثرة الايميلات، والتى تبدو لي انها من أجل الارسال فقط والتواجد .

ولكن فى واقع الدراسات التسويقية، يجد المسوقين أنها أحد أفضل الطرق وخاصة فى جمع معلومات عن العميل المستهدف، حتى أنها تقترب من وسائل التواصل الاجتماعي وان كانت تفوق عليه !

يجد المسوقين أنها أحد أفضل الطرق وخاصة فى جمع معلومات عن العميل المستهدف، حتى أنها تقترب من وسائل التواصل الاجتماعي وان كانت تفوق عليه !

ربما إن كان يتم توظيفها بالأسس الصحيحة.

أذكر قبل عروض البلاك فرايدي كانت جهة تجارية بعينها تُرسل إلي إيميلات حتى أني بريدي الإلكتروني بات أشبه بمعرض خاص بها فقط!

منذ ذلك الحين وأنا أمقتُ هذه الآلية.

وربما لأنني أعتبر الإيميل كوسيلة للعمل فقط، أو أن الخطأ خطئي لتسجيلي بإيميل خاص بالعمل في بعض النشرات البريدية.

لكن بشكلٍ عام، أجد التوجّه بات أكبر من السابق على إعلانات حسابات التواصل الاجتماعي.

حتى الوسائل والأدوات التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي ربما جعلتها مهيمنة على أساليب التسويق المعروفة.

بالطبع أنا معكي حينما تتحول الدعاية عن طريق الايميل إلى أن يكون هدافها الوحيد حث العميل على الشراء وملاحقته .

ولكن فى الواقع أن البريد الألكتروني التسويقي له عالمه المفيد جداً، إذا استخدم بشكل جيد.

فهناك من يستخدمه لمتابعة الجديد بالموقع، إن كان الموقع يهمه بما يشبه نشرة الاخبار والمعروف بمصطلح newsletter.

وهناك من يستخدمه لمعرفة أراء العملاء فى الموقع أو بعد الشراء، فيقوم بخدمة مابعد البيع .

إذا نحن كمستخدمون ماذا نفعل كي نحمي أنفسنا :

أولاً: لا نضع الأيميل الخاص بنا على أي موقع، إلا بعد أن نكون متأكدين من أننا نريد متابعة هذا الموقع

ثانياً : هناك حق مضمون فى هذه الايميلات ، هو فى نهايتها يكتب كلمه unsubscribe وإذا ما نُقر عليها يخرج الطالب من دائرة المشاركين بهذا الموقع.

إذًا يا فيبي فأنتِ تنظرين إلى التسويق عبر البريد الإلكتروني Email Marketing باعتباره أحد أقوى انواع التسويق.

باعتقادك،،، كمسوّق هل يجب التركيز على نوع واستراتيجية واحدة، ام نتبّع أكثر من نهج في ذلك؟

كأن أتّبع Email Marketing و Content markrting في آنٍ واحد.

ما رأيك بذلك؟

بالطبع يا سها التنوع التسويقي هام جداً ، بل إن الأكتفاء بنوع واحد قد يضر المشروع بأكمله.

فالمسوق الشاطر هو الذي يدرس إين يجد العميل المستهدف وما هو المحتوى المناسب له .