ماذا تتعلم من تبعات تغريدة ايلون ماسك؟

أغلبنا يعلم الضجة الحادثة بشأن مارك زوكربيرج الذي يقال أنه قد باع قاعدة بيانات تطبيق واتساب لفيسبوك من أجل الإعلانات، أنا لن اتحدث عن الموضوع في هذا النقاش ولن اتطرق هل هذا قانوني ويصح أخلاقيًا أم ماذا!

لكن هناك جزء غريب استوقفني جدًا من التبعات التي حدثت إبان خروج إيلون ماسك ليصرح بتغريدة قائلًا: use signal، أي قوموا باستخدام سيجنال، والغالب أن هذا تطبيق تابع لشركته، وللآن لم نأت للجزء المثير للاستغراب لدي، آلاف المستثمرين بعدها قاموا بشراء أسهم في الشركة، ليفاجئوا بتصريحات وبيان من شركة سجنال تقول فيه أنها لا تملك أسهم فى البورصة أساسًا!!!

ليجد الناس أنفسهم قد اشتروا أسهمًا في شركة متواضعة جدًا يملكها ويعمل فيها موظف واحد فقط وهذا مجرد تشابه أسماء!!!! وفي غمضة عين تحولت قيمة الأسهم للشركة المتواضعة ٦٦٠ مليون دولار! هل تتخيل هذا؟!

الخبر أثار استغرابي وضحكي في نفس ذات الوقت، لكنه وطد في داخلي قيمة مهمة جدًا!:

1- نصيحة الشخص الناجح قد تودي بك في طريق آخر تمامًا غير الذي تريده، إذ ينظر الناجح أحيانًا لظروف حاله هو وليس لظرف حالك أنت.

2- إتباع الناجحين أمر جيد، لكن على الأقل في شق طريقك جرب أن تتريث قليلًا لربما أخطأ فهو بشر ومن الطبيعي أن يفعل!

3- الحصول على النقود ليس دائمًا بالسعي خلف الأغنياء ومراقبة تحركاتهم وماذا يقولون وماذا يفعلون! ربما ببعض الخروج عن الصندوق تفتح على نفسك طريقًا لم يكن موجودًا ولم يصل إليه أحد قبلك!

4- أنت لست دمية! لا ينبغي بمجرد أن يقول فلان افعل هذا فتفعله وبدون تفكير!

5- جرب أن تنظر جيدًا لوضع السوق ولا تقع في فخ الانجرار تحت راية أو اولتراس أحد، كلا الشخصية مارك وإيلون ينافسان بعضهما، لا ناقة لنا في هذا ولا جمل!

ماذا تعلمت أنت؟


RebelMahmoud أضف ردا

اهلاً اسماء.

ضايقني كون الموضوع مليء بالمعلومات الخاطئة غير موثقة المصدر، كما ذكر من قبلي الأخ احمد الأحمدي.

أنه قد باع قاعدة بيانات تطبيق واتساب لفيسبوك من أجل الإعلانات، أنا لن اتحدث عن الموضوع في هذا النقاش ولن اتطرق هل هذا قانوني ويصح أخلاقيًا أم ماذا!

لا اعلم مم اين اتيتِ يا اسماء بلفظ البيع، فمارك لن يبيع بيانات بل سيستخدمها هو، و لكن اتباعاً للفظك هو سيبيع، و ليس باع.

كما ان الإجابة هي نعم، الموضوع يصح اخلاقياً و قانونياً طالما ان واتساب ارسلت لمستخدميها لائحة بذلك و اعطتهم مهلة ليوافقوا عليها.. فإن وافق الفرد فهو بمثابة امضاء بإستخدام بيانات استخدامه و محادثاته لتوفير بيئة اعلانية افضل و محتوى اعلاني يهمه اكتر و هذا يخدم الفرد و المعلنين، و ان رفض الفرد تتوقف عنده خدمة واتساب و لا تعمل إلَّا اذا وافق على تلك اللائحة..

نعم الأمر تلك البساطة و لا يحتاج لتوطيد قيم بداخلنا و مبادئ و ما الى آخره، يمكنك رفض استخدام بياناتك و بدائل واتساب كثيرة او الموافقة على استخدام بياناتك.

ما لا تعلميه ان فيسبوك به نفس اللائحة و عند التسجيل الجديد به نحن نضغط على اوافق على شروط الإستخدام و سياسة البيانات و التي تنص على شروط و استخدام خصوصياتنا اكثر من تلك التي ارسلوها في واتساب!

كما اريد ان اوضح للجميع نقطة، و هي ان بياناتنا لن يراها عقل بشري، و لا محادثاتنا و لا صورنا، سيتم التجسس بها بشكل آلي بخوارزميات معقدة، لتوفير محتوى اعلاني افضل على واتساب و فيسبوك..

فمثلاً، انا اخبرت صديقي انِّي اشتهي بيج ماك كبير من ماكدونالدز الآن! بمجرد ان تقرأ خوارزميات النظام الآلي وسم "ماكدونالدز" في المحادثة، ستجد في الفيسبوك اعلانات لعروض مطاعم سواء ماكدونالدز او ما يشابها، و هذا مثال واحد بسيط لآلية عمل تلك الخوارزميات و كيف يستخمها الفيسبوك.. نعم الأمر بتلك البساطة!

ليجد الناس أنفسهم قد اشتروا أسهمًا في شركة متواضعة جدًا يملكها ويعمل فيها موظف واحد فقط وهذا مجرد تشابه أسماء!!!!

يا للهولِ ماذا ارى؟ يا للهول ماذا جرى؟ :)

شخص واحد، يبرمج التطبيق، يصمم البنرات، يدير التطبيق، يدير الدعم الفني، يدير منصات التطبيق على مواقع التواصل الاجتماعي، يكتب المحتوى، الخ...

من وجهة نظري، مقال دون المستوى يا اسماء و لم نتعود منك على المقالات هذه.. جرِّبي قبل كتابة مقال في موضوع معين ان تقرأي مقالات و اخبار كثيرة كُتِبت في الموضوع، فالأخبار التقنية بالذات لا يمكننا الإعتماد فيها على مصادر قليلة، فالشائعات تكثُر بها.

-2

هذا ما قرأته أنا يا محمود وربما يكون صحيحا او خاطئا، لكن دعني اوضح لك شيئًا، لفظ بيع يأتي من اختلاف كيان الشركتين عن بعضهما واتفصالهما على ارض الواقع بدليل وجود قاعدة بيانات لكل واحد منهما على حدى

الأمر الثاني أن القوانين ليست أخلاقية، العقد شريعة المتعاقدين قد نتعاقد أنا وأنت على شيء لا يرتضيه أي طرف خارجي أخلاقيا لكن لن يستطيع أي حد منعنا ما دمنا بعقد، لذا لم اتطرق لهذا أخلاقيا، ولم يكون حديثي عن مارك أصلا

بخصوص شركة الشخص الواحد، مصر ليست مصدر التشريع التجاري يا صديقي، هناك الكثير من الأنواع من الشركات ومنها فعلا صاحب الشركة الواحدة، يمكنك حتى الاطلاع على مسيرة شركة امازون

واخيرا هذا ليس مقالا تنقيا أصلا، الحديث هنا عن هرع الناس الى شراء اسهم شركة سيجنال ليفاجئوا بالخطا وتشابه الأسماء

بخصوص شركة الشخص الواحد، مصر ليست مصدر التشريع التجاري يا صديقي، هناك الكثير من الأنواع من الشركات ومنها فعلا صاحب الشركة الواحدة، يمكنك حتى الاطلاع على مسيرة شركة امازون.

لا اتحدث عن امكانية ذلك ام لا، انا اتحدث عن تصريحك بأن تطبيق سيجنال يملكه و يعمل به شخص واحد، و هذا واضح و صريح في مقالك.

كما أنِّي لست مصرياً! انا بحريني الأصل و لا اعلم لماذا صرَّحتي و اخذتي مصر كمثال لذلك.

Iloveallah12 أضف ردا

اذن أنت فهمت خطأ يا محمود، اولًا أنا لم اقصد شركة سيجنال بكونها شركة بموظف واحد، بل قصدت الشركة صاحبة الاسم المشابه وهي اسمها signal advance, وهي شركة رعاية طبية وصاحبها يدعى لويس لو لم تخني ذاكرتي، لما اقصد شركة ايلون ماسك إطلاقا

بالنسبة لكوني وضعت مصر في المناقشة، ربما ذاكرتي تتذكر عرقك المصري ليس إلا.

-1
RebelMahmoud أضف ردا

سيجنال بكونها شركة بموظف واحد، بل قصدت الشركة صاحبة الاسم المشابه وهي اسمها signal advance, وهي شركة رعاية طبية وصاحبها يدعى لويس لو لم تخني ذاكرتي، لما اقصد شركة ايلون ماسك إطلاقا

هذا غير واضح و صريح في مقالك

بالنسبة لكوني وضعت مصر في المناقشة، ربما ذاكرتي تتذكر عرقك المصري ليس إلا.

لم اتحدث نهائياً عن عرق مصري في حسوب.

-1

اقرأ جيدًا وسترى بوضوح، ربما تكون تسرعت في القراءة، أما بخصوص عرقك المصري فقد ذكرته في أحد التعليقات سابقًا