الجهد المهدور .. اسحقهم باصرارك

مهما كان المجال الذي ستدخله او الذي انت فيه ... اسحقهم باصرارك ... اذا كان منافسك قرأ كتابا في المجال انت اقرأ 10 كتب ... اذا لم تفهم الكتاب اعده مرة و اثنان و ثلاثة حتى تفهمه ... اذا كان منافسك تابع دورة انت تابع 10 دورات ... اذا هو اشتغل على مشروعين انت اشتغل على 5 .....ركز جيدا ... باصرارك ستتفوق و ستصحقهم جميعا .

ماتقولش تعلمت دون فائدة او اتقنت مهارة لكن دون نتيجة.. هذا يسمى بالجهد المهدور .... الاسد يجري يوميا وراء العديد من الفرائس المحتملة لكن يفشل في الامساك بها و يمسك بواحدة من اصل 4 .... هل سمعت يوما ان اسدا توقف عن الركض بسبب فشله طبعا لا

... هل تعتقد انني اكتب هذه المواضيع من اجل فائدة لحظية ؟ طبعا لا ... هل تعتقد ان كل زبون محتمل استطيع ابرام صفقة معه ؟ هل تعتقد انه لم يتم خداعي من قبل ؟ هل تعتقد انه لم يرفض لي عمل من قبل ؟ هل تعتقد اني لم انكسر يوما ؟ هل تعتقد انني لم افشل يوما ؟ و هل تعتقد انني نجحت الان ؟ لا و لكن لم افشل اعلم انني ما افعله اليوم سيعود لي بالفائدة يوما ما ...... لا تتوقف ... لا تبحث عن الاعذار .... فقط اعمل بجهد و سترى نتيجة عملك قريبا

اتمنى متابعتي على

فيسبوك :

انستغرام :


التعليق السابق

ولكن لانستطيع هدى انكار ان هناك من هم محظوظين فى حياتهم اى بجانب جهدهم يمتلكون حظ جيد بالحياة لذا قد تكون رحلتهم ليست بالصعوبة المقدرة لشخص فقير الحظ

ولكنني اتفق معك ايضاً وامر مفروغ منه انه لابد من المحاولة وعدم اليأس وتكليل طريق البدء بالنجاح والاستمرار فى المحاولة مهما كلفنا جهد ومشقة لانها تزول بمجرد الوصول

ولكن لانستطيع هدى انكار ان هناك من هم محظوظين فى حياتهم اى بجانب جهدهم يمتلكون حظ جيد بالحياة

أعلم ذلك أن هناك فئة محظوظة وأنهم(مولودون وفي فمهم معلقة من ذهب) ولكنهم قد تكون فئة قليلة مقارنة بمن كافح وتحدى ظروفه الصعبة في سبيل تحقيق هدفهم بالحياة .

ولكن لانستطيع هدى انكار ان هناك من هم محظوظين فى حياتهم اى بجانب جهدهم يمتلكون حظ جيد بالحياة لذا قد تكون رحلتهم ليست بالصعوبة المقدرة لشخص فقير الحظ

لا أؤمن بالحظ أستاذة نورهان بقدر إيماني بالإصرار.

أجد ان نسب النجاح إلى الحظ فيه انتقاصٌ من المجهود المبذول.

بعضهم تتذلل لهم السبل وتكون أكثر سهولة لمقوّمات امتلكوها ولم يمتلكها غيرهم، مثل المال أو العقلية النيّرة أو التفكير الصاحئب والثاقب أو المنصب.

لكن أن نقول أن الحظ حالفهم وكأننا ننسف الجهود المبذولة مهما بلغت أو قلّت، وعلّقناها على شماعة الحظ!