كيف تعالج الإنتاجية الضعيفة لفريقك الذي يعمل عن بعد؟ | مدونة بعيد

هذا المقال يتناول عدد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف أداء الموظفين -خاصة- في حالة العمل عن بعد، مع اقتراح للحلول وطرق المعالجة.

بالتأكيد لكل قائد فريق طريقة فريدة لإدارة هذا الأمر. برأيكم ما هي المعالجة الأنسب لمشكلة ضعف الإنتاجية؟ وماذا تصنع لتعالج هذا الأمر وتحوله إلى صالحك؟ شاركوني تجاربكم!


اتوقع ا افضل الحلول التي تم طرحها هي خلق بيئة محفزة للعمل، تحديدا عندما يكون العمل عن بعد ، الامر يكون في غاية الصعوبة لانقطاع التواصل والتحفيز الحقيقي للموظف.. وقد تكون هذه المسؤولية ملقاه على عاتق الموظف اكثر من المدير ، ومن خلال عدة نقط اهمها:

ابتعد ثم ابتعد عن غرفة النوم! فهذا خطأ شائع بين كل من يعمل من المنزل، العمل في غرفة النوم يؤدي إلى عدم الراحة أثناء النوم بها، يجب عليك تخصيص ركن للعمل حيث يمكنك الابتعاد عنه عند الانتهاء من العمل، ويمكنك كذلك شراء كافة الأثاث والمعدات المناسبة لتشعر بالراحة أثناء العمل فيه.

إنت كنت تعمل ومن حولك العديد من الأشخاص الذين يعملون من المنزل أو يعيشون في نفس المنزل، يمكنك الاتفاق معهم لوضع قواعد لاتباعها سوية للحفاظ على الهدوء والخصوصية أثناء العمل من المنزل.

في بادئ الأمر قد تعجبك فكرة العمل وأنت ترتدي ملابس النوم، لكن ذلك سيعود عليك بالأذى لاحقاً، حيث أن جسدك سيشعر وكأنه حان وقت النوم وليس وقت العمل، لذلك من الضروري أن تلتزم بالروتين الطبيعي لأي بيئة عمل، قم بالاستحمام مبكراً وارتدي ملابس مناسبة، واجلس في مكان ملائم للعمل لتشعر بالنشاط والطاقة.

التواصل مع الآخرين أثناء البقاء في داخل المنزل والعمل هو أمر هام للغاية، حيث أنه لا يوجد بيئة عمل مكتبية للتواصل اليومي مع الآخرين، ومن الهام كذلك أن تتواصل والأصدقاء حيث أن البقاء في المنزل لفترات طويلة قد يضفي عليك مشاعر سلبية من الاكتئاب والعزلة.

وهذه اهم النصائح للموظف نفسه ليجعل بيئة العمل اكثر تحفيز .

أنت محقة ، العقل الباطني يتبرمج مع مكان النوم = السرير

وحين أنت تفتح الحاسوب ، ولازلت فيه لا يتقبل العقل الفكرة ، ويظن أنك لا زلت في مرحلة الراحة

من تجربتي الشخصية فإن البعد عن السرير وخلق هذه البيئة من الأشياء المؤثرة في جودة اليوم والعمل.