هل أنا فعلًا في الطريق المناسب لي؟

  • Enas_Gamal

نصل كلنا لمرحلة ما أثناء مسيرتنا المهنية نتسائل فيها: هل أنا على الطريق الصحيح؟ أحيانًا يعتبر هذا التساؤل منفذًا لبداية جديدة أفضل، وأحيانًا يكون مجرد شك لا يجب الالتفات له، فكيف نعرف هذا؟

الكثير منا يعرف " جورجو أرماني"، من أشهر مصممي الأزياء عالميًا، هل بدأ مسيرته المهنية كمصمم أزياء؟

عند قرائتي عن "جورجو أرماني" من باب المعرفة تفاجأت أنه درس الطب وعمل بمستشفى عسكرية! ولكنه وصل لمرحلة قرر فيها اتباع شغفه وغيّر مسيرته المهنية من طبيب إلى مصمم أزياء، ومن الواضح أنه اتخذ القرار الصحيح! ولكن هل دائمًا ينجح هذا التغيير؟

رأيت بنفسي تجربة لشخص قريب مني، كان يعمل كمعلم وقرر تغيير مساره والاتجاه للتجارة، فتح متجرين للأثاث وتفرغ لهما بشكل تام، ولكن للأسف فشل المشروع بعد محاولات سنوات لإنجاحه وبعد تحويل مساره المهني بشكل تام للتجارة، فكيف نعلم أعلينا تغيير مسارنا المهني أم لا؟

بالنسبة لي أول ما يجب عليّ فعله هو الهدوء وفرز كل هواياتي ومهاراتي وما أُجيده وأحبه، لتحديد المجالات التي تناسبني.

ثم أتجه بعدها لاستبعاد الغير مناسب لي من تلك المجالات، فحبي لشيء معين لا يعني أنه يصلح كوظيفة لي، فممكن أن يكون مجرد هواية يمكنني تنميتها بجانب وظيفتي الأساسية.

بعد ذلك يتبقى عندي عدة مجالات من التي اخترتها، إن وجدت أن وظيفتي الحالية لها علاقة بإحدى تلك المجالات، فتلك إشارة جيدة.

أفكر عندها: هل أنا عضو مؤثر ودوري واضح بمكان عملي؟ وإذا كنت مقصرًا، فهل هذا شيء يرجع لكسلي ويمكنني علاجه؟ أم أنني فعلًا غير قادر على تنمية نفسي في هذا المجال؟

إذا وجدت أن قدراتي ضعيفة في هذا المجال فعلًا وأنني غير مهتمة بتنمية نفسي فيه، أو أن المجال لا يشعرني بالحماس أو بالراحة النفسية فيه، فعندها يجب عليّ التفكير بجدية في إمكانية تغيير مسيرتي المهنية لمجال أبرع فيه وأُبدع.

ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟


ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟

يراودني كثيراً هذا الشك و عن تجارب سابقه كنت أقف امامه مكتوف الايدي مغصوباً علي امري لا أعلم في اي اتجاه يجب علي الاستمرار والمحاوله.

حتي الان تقريباً لم أجد شغفي او ما أرجوه علي حد رؤيتي الحاليه لوضعي وحالي، ولكن مؤخراً بعدما حاولت في كذا مجال يستهويني وكذا طريق أكتشفت انني كلما تعلمت أكثر كلما تفتحت أمامي أفاق جديده و فضاء من الافكار أكثر وأكثر وبزيادة تعلمي تزداد هذه الرحابه. كنت أظن قبل الان بأن مشكلة معرفة شغفي تتفاقم كلما حاولت تعلم شئ جديد او حاولت في طريق مختلف عما كنت أسير به، ولكن أتضح ان هذا غير صحيح البته فالعلاقه بين معرفه شغفي المرجو وبين مهاراتي او محاولات تعلمي المستمره هي علاقه طرديه وليست عكسية.

ما أقصد قوله هاهنا هو ان عليك المحاولة والتجربة كثيراً قبل ان تصلي الي شغفك الاخير حتي تتاكدي بأنه هو الشغف المراد فعلاً، كما يجب الخسارة والفشل حتي يستطيع المرء كما سبق ان ذكرت ان يصل لشغفه وهو ثابت الخطي.

أهلًا ربيع..

ما أقصد قوله هاهنا هو ان عليك المحاولة والتجربة كثيراً قبل ان تصلي الي شغفك الاخير حتي تتاكدي بأنه هو الشغف المراد فعلاً، كما يجب الخسارة والفشل حتي يستطيع المرء كما سبق ان ذكرت ان يصل لشغفه وهو ثابت الخطي.

عندك حق فالتجربة تُعلم الكثير، فحتى لو درسنا الفكرة بالورقة والقلم، فلن نستطيع حصر كل ما سيواجهنا، لذا فالتجربة هي أفضل شيء لمعرفة المجال المناسب لكل منا.

ولكن الفكرة أن هناك مجالات لن تكون مناسبة لي مثلًا بأي شكل ممكن، لذا يجب عليّ استبعادها منذ البداية لأن المغامرة فيها ستكون مضيعة للوقت ليس إلا، لذا فتوفير وقتي للتجارب التي أرى فيها الأمل فعلًا طريقة جيدة.

شكرًا لمشاركتك القيمة.