لماذا تنخفض المبيعات بالرغم من أن الاستهداف صحيح للعملاء ؟

لك أن تتخيل أن أن أحدهم قام بتوكيل مسوق إلكترونى للتسويق لمتجره الخاص مستخدماً صوراً غير واضحة بميزانية منخفضة بعض الشئ، ويريد استهداف عملاء دولته بالكامل، لكن كانت نتيجة الحملة الإعلانية صفر % مبيعات، ما الأمر؟

فى واقع الأمر، لقد استخدم المُسوق ميزانية منخفضة للتسويق، مستخدماً محتوى ضعيف، واستهداف واسع جداً مع إهمال تام للمنافسين، فبالرغم من أن المنتجات ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة إلا أن النتيجة كانت سلبية. إذن لماذا تفشل الحملات التسويقية رغم الاستهداف الصحيح وتسبب انخفاض المبيعات؟ ولماذا تنجح أيضاً؟

يرى البعض أن مقياس نجاح الحملات التسويقية هو نتيجة حجم المبيعات، ولا يهتم بالهوية التجارية واهتمام العميل بها، وحجم التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعى؛ لكن من العوامل التى تؤثر فى حجم المبيعات هي العوامل السوقية مثل عدد المنافسين وحجم المنافسة وحجم إنفاقهم على الحملات الدعائية، بالاضافة الى حجم السوق وعدد المستهلكين والحصة السوقية.

وأيضا العوامل الإقتصادية مثل الحالة الإقتصادية العامة، والعوامل المتعلقة بقيمة الهوية التجارية وتفضيل العملاء لتلك العلامة.

وهناك عوامل متعلقة بالمنتج نفسة مثل جودة المنتج، ومدى إيصال تلك الجودة من خلال المحتوى سواء محتوى نصي أو صورة أو محتوى مرئى، فكلما كان المحتوى إحترافي ويُبرز جودة المنتج؛ كلما أعطى انطباع أفضل لدى العملاء؛ وبالتالى ينعكس ذلك على المبيعات، وأيضا السعر مقابل القيمة والجودة، فضلا عن ذلك مدى احترافية فريق المبيعات وقوته فى إقناع العملاء.

برأيك ما هي الأسباب الأخرى التى تراها سبباً فى انخفاض حجم المبيعات في الشركات الكبيرة أو الناشئة بالرغم من الإستهداف الصحيح للعملاء؟


لك أن تتخيل أن أن أحدهم قام بتوكيل مسوق إلكترونى للتسويق لمتجره الخاص مستخدماً صوراً غير واضحة بميزانية منخفضة بعض الشئ، ويريد استهداف عملاء دولته بالكامل، لكن كانت نتيجة الحملة الإعلانية صفر % مبيعات، ما الأمر؟

قبل أن أقرأ تدوينتك كاملة ، أستطيع القول أنك يا محمد كالعادة أتحفتنا بمعلومة مهمة بالتأكيد !

يرى البعض أن مقياس نجاح الحملات التسويقية هو نتيجة حجم المبيعات، ولا يهتم بالهوية التجارية واهتمام العميل بها، وحجم التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعى؛ لكن من العوامل التى تؤثر فى حجم المبيعات هي العوامل السوقية مثل عدد المنافسين وحجم المنافسة وحجم إنفاقهم على الحملات الدعائية، بالاضافة الى حجم السوق وعدد المستهلكين والحصة السوقية.

الحملات التسويقية ربما تكون هي الأساس دون شك ، لكن التسويق بالقيمة هو الأفضل حسب رأيي ، فبعد مدة معينة و بحملة تسويقية بسيطة يبدأ الانتشار الفيروسي حيث يتناقل الناس هذا المنتج و يكسب سلطة و قوة بجودته و ثمنه الجيد ، و أقرب مثال على هذا هو الشركات الصينية رغم دعايتها الضعيفة في العالم العربي لكنها انتشرت مثل النار في الهشيم بشكل مرعب ، السبب في ذلك أن السوق العربي يحتاج منتج بجودة عالية و رخيص في آن معاً ولا يهمه روعة المنتج أو عراقته بل يكفي أن يقدم ما يحتاجونه و هذا ما قدمته الهواتف الصينية .

برأيك ما هي الأسباب الأخرى التى تراها سبباً فى انخفاض حجم المبيعات في الشركات الكبيرة أو الناشئة بالرغم من الإستهداف الصحيح للعملاء؟

عدم الاستهداف الصحيح و سعة الشريحة المستهدفة ، أذكر أن الملك الهندي رد على إهانة وجهت له من موظفي شركة رولز رايس فقام بشراء أسطول كامل وجعلها تنقل القمامة و تقوم بأمور مثل ذلك .

سارعت الشركة فوراً للإعتذار و دعته لسحب أسطولها و سبب ذلك هو الخوف من تداعي قيمة رولز رايس ، ربما يخطر لك من الوهلة الأولى أن الشركة باعت السيارات و قبضت النقود و ماذا يهمها لو فعل بها ما فعل ،لكن هذا غير صحيح لأن الشركة تبيع سيارتها لشريحة ضيقة متمثلة بشديدي الثراء و المسؤولين .

أي غني سيشتري سيارة تنقل القمامة ؟ لو كانت رائعة لن يفعل ذلك .

رولز رايس ناجحة في استخدافها لو سوقت لمنتجها لكل الناس لفشلت في ذلك ،وأي شركة يجب أن تعي ذلك ولا تسوق منتجاتها إلا لشريحة ضيقة من الناس

شكرا خالد، فالغالبية يريدون التسويق وكفى، لكن فنيات التسويق لا يعرفونها، فالاستهداف سهل لكن الاستهداف الصحيح تلك هى الاحترافية