اؤلاءك اللذين انكروا وجود الله!!

اولاؤك الذين أنكروا وجود الله

كانت بصيرتهم ضيقة و نظرتهم للامور سطحية، و ماذا يهون علينا نحن المخاليق هذه الدنيا لولا وجود رب، طمأنينة ان تكون مريضا و لك من يشفيك متى كان في قلبك اليقين انه الشافي ولو عجز عنك كل أطباء العالم..رفيقك في أشد وحدتك بأسا التي لا تطاق، بئر أمنياتك العميق و الحماية المطلقة الخفية..ثم اسأل نفسي أي شتات إختاروه !!

مايسة_صادق


Uwis_Khalaf أضف ردا

هنا يكمن السؤال التقليدي

ما الحكمة التي يجدها الرب في الشفاء متى ما كان لدينا يقين؟ ان كانت بلا اي هدف معنوي فهنا يضيع مصطلح الوجود الالهي. وان كان لخلق جو بعيد عن الطوبائية فما الحكمة من ان نعاني مع هذا؟ ولماذا كل هذا العجز والحدود الذي يضعها هو؟ اليس من غير الاخلاقي ان يكون الامر لحكمة لا يعلمها صانعنا ومع هذا نستمر في تقديس هذه الافكار ببساطة لحكمة لا يعلمها الا هو!

هذا اختبار دنيوي ليبلونا اينا احسن عملا لسنا ملائكة و لا يريدنا كذلك و لسنا بشياطين و لا يريدنا كذلك يريدنا بشر لنا من الخطأ و الصواب نصيب لكن رجوعنا الى اصل فطرة الفطرة النقية التي شهدت بوجود خالق لها و مدبر و كلما حادت عن الطريق و تبعت هواه و الشيطان اعطاها الله اختبارا لتعود لنقاءها و يطهرها ثم يجزيها على صبرها و حسن تصرفها

هل اكتب لك الرد التقليدي ام انت على علم به؟

ان شئت اكتب و ان لم تشأ فلك ذلك..

ما الحكمة من الجزاء؟ الا ترين ان الامر كله يدور حول المبتغى الذي يريده الرب

ماذا يريد الله منا حقا؟

هل تعرف قصة ادم و ابليس ام لا

يا الهي

ان تؤمن بوجوده اذا