خاطرة بعنوان "عقلي لا يهدأ"

ما يفسدُ يوميَ

هو كثرةُ السيناريوهاتِ في رأسي

لا أتوقفُ عن التفكيرِ

بما حدثَ..

وما قد يحدث..

محاطةً بعلاماتِ استفهامٍ لا تنتهي

جعلت مني شخصاً

لا يبني آمالاً كبيرة

ولا يتوقع الكثير

كي لا يخيبَ ظنهُ

وهذا منحني شيئاً من الحكمة

رغم كلِّ التعب

تخيل

أنت، والليل

وتلك الأفكار لوحدكما

تصطدمُ كلُّ واحدةٍ بالأخرى

حتى يُطردَ النومُ

وتبقى في صراعٍ معه

لا تعرفُ إلى متى!

|بقلم حلا|


هناك خط رفيع بين درجة الحكمة التي تمنحك الرزانة، التريث، الواقعية في التوقع، وتحمل الأسواء، وبين اليأس والقنوط وترك الأمل.

أنا اعلم بالفعل ما الذي قد يوصل الانسان لهذه المرحلة التي يتوقف فيها عن بناء آمال كبيرة، ومدى الخيبات التي صنعت له درعا يحميه من الانكسارات والتخاذلات. لكن إحذري من اليأس إحذري!

لابد من العمل والسعي، الثقة في الله وتوقع الأفضل دائما، ثم الاستعانة به عند حدوث الأسوء، والرضا بقدره..

بالطبع بالنسبة لي هذا بعيدٌ عن اليأس

ربما أحاول أخذ الحكمة فقط لأصبح أقوى

وألّا تتزاحم أفكاري في الليل

ألهمك الله الرشد والقوة والحكمة