خاطرة بعنوان "الحياة رواية"

ماذا لو اعتبرنا أنَّ الحياةَ رواية!

طويلة مليئة بالمغامرات

اللحظات السعيدة والحزينة

وكلّ ما مررنا به

من صعوباتٍ وتحدياتٍ

لا يعلم عنها أحد سوانا

كلمات الرواية

هي خطواتنا..

ماذا عن روايتنا نحن؟!

كلنا نحب النهايات السعيدة

وهذا يتوقف علينا

فلنؤمن بأنفسنا أولاً

ولنكن متيقنين دائماً

أنَّ قلوبنا تستحق أشياءً جميلة

روايتنا مازالت في صفحاتها الأولى..

|بقلم حلا |


التعليق السابق

وما الذي يدرينا أن اختياراتنا هذه هي فعلاً الأفضل أو الأصلح؟ نحن في كثير من الأحيان نختار بناء على فهمنا المحدود، ورؤيتنا اللحظية، التي قد تتغير بعد أسبوع، الحياة مليئة بالمفاجآت، وأحيانًا نكتشف أن الخيار الذي ظنناه ذهبًا، لم يكن سوى لامعة مزيفة، ففكرة أن نكتب روايتنا بأنفسنا جميلة ورومانسية، لكن الواقع غالبًا يكتب فصوله بطريقته، ونحن نعدل ونراجع ونُقلم، وفي النهاية نرضى.

هنا يجب التنويه إلى فكرة الابتعاد عن التوقعات الخيالية

فكرة أن الحياة رواية لا تنفي حقيقة الوجود والواقع وأنه ما هو مقدّرٌ علينا سيحدث

ولكن أعتقد أنها فكرة تبعث الطمأنينة على الأقل تعطينا الحرية في تقبّل الأمور لذلك من المهم أنو نكون مرنين في عقلنا وهذا لا يعني الاستسلام

وأتفق معكِ الحياة مليئة بالمفاجئات ونحن بانتظارها