صحراء شاسعة خالية من الماء والعشب، قاحلة، صار فيها مبتسم الثغر ينشد القوم أن هناك الماء هناك الحياة لكن ما عسى القوم أن يفعلوا اتهموه بالجنون وقالوا سراب يسير خلفه ولم يكلفوا أنفسهم رحلة السير واتهموه فى عقله وبخسوا جهده.
ولم يكن فى القوام سواه عاقلا
ربما كانت هذه هي الهبة التي منحتها له الحياة.
استطاع أن يحافظ على عقله وسط مجتمع تشابه كله وتشارك في الجنون، لم يتلون بلونهم، ولم يسمح لثلوجه بالذوبان في مائهم.
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات