-1

خاطرة

الزمن سيرديك قتيل...! أتفهم ما أقصد؟

سأرى إثباتا لأفعالك المخزية وأريك قسوة الروح إذ خرجت للسنوات الضوئية!

أم أخذك إلى باكستان لكن أظنها لا تستقبلك لأنك مجرد نكرة.!

لا تقل خثرود لا أود سماعه.

عن أي خنوع تتحدث؟ ويا لها من هرجلة!

ويا لها من مداهنة واضحة!

لكنك نقضت العهد! واعتلج القوم عليك!

أنا خالي الوفاض وهرعت أنت إلى الغرابي وقد اضمحل وجودك!

الكاتبة: مها الخفاجي


لم أفهم شيئًا، ما هذا؟ أتفهم حبك للأدب لكن ليست أي كلمات ذات وقع رنان نجمعها هكذا وننشرها بدون وجود فكرة معينة أو إطار معين يحدد سياق القصة.

أعتقد أنها حاولت في هذه الخاطرة التشبه ببعض أدباء الغرب من حيث طريقة السرد، ولكن خانها ربط الكلمات ببعضها وتقوية خاطرتها بالمعاني القوية التي تصل إلى القارئ وتجعله يفهم المقصود، أما القافية وحدها فالأمر أشبه بالشعراء العاميين الذين يجمعون بعض الكلمات ويكتبون ديوانًا من اللاشيء!

لهذا يوجد كليات للأدب، أنا أحب الأدب كثيرًا، ولكن إلى الآن لم أمارسه لعدم قدرتي عليه، أتمنى لو أجد الوقت الكافي لدراسته.

تابعني على الانستكرام @iw4_i