هل يمكن للإيجابية أن تصنع فرقاً في حياتك?

 كيف تصبح أكثر إيجابية؟

- فكر بإيجابية حول نفسك والآخرين.

- قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إن كنت تميل لموازنة نفسك بالآخرين ممن ينشرون على هذه المواقع.

- توقف عن موازنة نفسك بالآخرين بطريقة تنافسية فكل شخص يتميز بمواهبه الفريدة والخاصة.

- حاول أن تبحث عن الخير في جميع المواقف حتى في اللحظات الصعبة. 

- حاول التركيز على تحقيق نتائج إيجابية عند مواجهة التحديات بدلاً من توقع الفشل.

- احرص على تحسين صحتك الجسدية من خلال النوم الكافي والغذاء الجيد.

- تحدَّ عقلك يومياً بتعلم أشياء جديدة.


لا أتفق الصراحة أبداً مع دعاة هذا الأمر وخاصّة أولئك الذين يعبّرون عن هذا الأمر وكأنه المفتاح السرّي لحل كل أمورك تقريباً وكل صعوباتك في الحياة، يكفي أن تكون متفائلاً حتى يغدو كل شيء يعمل لك بالطريقة التي تريد أو يمكنني أن أصف ذلك بطريقة شعريّة كالتي قالها مرّةً الشاعر إيليا أبو ماضي: كن جميلاً ترى الوجود جميلاً..

لا شيء يُثبت حتى الأن أنّ الإيجابية المفرطة عامل مساعد في الحياة، لا العلم ولا المراقبة الشخصية المستمرة، لا شيء أبداً يزعم بأنّهُ عامل مُغيّر للحياة لكنّي أومن بأنّهُ عامل مساعد لليوم بحد ذاته، فالكثير ممن درسوا هذه الممارسات وأنماط التفكير لاحظوا دائماً انخفاض وتوازن في معدلات ضغط الدم والمزاج، كل شيء صار يميل بهم إلى الاستقرار، إذاً هو برأيي عامل مساعد لنهاري، ليومي دون أي مساعدة على نحو بعيد الأمد.

هذه وجهة نظرك. ربما لم تعلم بعد كيف تستخدمها لصالحك.