من هي ؟؟

هي وصية رسول الله عند موته ، هي الطهارة و العفة و مثال النضال و المكافحة، هي من قدست و نزلت بإسمها سورة في كتاب الله الطاهر لتخرج من ضلع من لا يقدرها و لا يعرف لسعادتها سبيل ، لتتعب و تسهر و تصبر ثم ترمى في دار العجزة لتعيش بين الذئاب و تتجرد من أنوثتها كي تصبح الأخت الحنون لكن غير ذلك فهي شيطان رجيم غير مرغوب فيها ، يحكم عليها بالدفن بين أفراد المجتمع . هي ضحية فكر شرقي قديم عنوانه < لا للخطأ بيننا > إنها المرأة و يا له من اسم وضع له عيد سنوي و كتب عليه في الكتب السماوية بإسم {مريم} انها تلك الحنون التي قدسها كل كريم عرف طريق الوصول لرأفتها و أنسها ، و أهانها كل لئيم يراها نقمة و خطأ وضع بين الأفراد ، كيف لكلماتي وصفها لو بقيت أسطرها لمكثت أكتب للصباح .

# تسنيم بوهلال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في 8 مارس 2022 كتبت الأمم المتحدة في اليوم العالمي للمرأة شعار "كسر التحيز" ولكن الشعارات لا تحل مشاكل النساء، وعلى رأسها التعرض للعنف والإساءة والتحرش...الخ، الأسوأ من كل هذا أن المجتمعات الآن لا تحمي المرأة من الموجة العنيفة والحرب الكلامية التي تتعرض لها؛ فأغلب الرجال الآن يعتقدون أن المرأة أخذت اكثر من حقها لذا بدءوا في اضطهادها أكثر، الأسوأ من ذلك أن بعض الحموات لديهن اعتقاد راسخ الآن أن زوجة ابنها ستقتله أو ستضحك عليه من أجل الحصول على الشقة، التحيز مع الأسف يعتبر من أبسط المشاكل التي تواجهها المرأة الآن؛ لذا دورنا أن نلقي الضوء على المشاكل الأكثر خطورة في المجتمع.

أنا أعتذر ولكن لعيشي في بلد لا يسلم فيه أحد من الظلم لا أرى هذا جلياً.

الظلم سينتهي يومًا لا محالة، ولكنه لن ينتهي في يوم وليلة ولن يختفي بمفرده لأن من تسبب في الظلم هم البشر سواء من قاموا به أو من سكتوا عنه؛ لذا الحل الوحيد أن ينتفض من سكتوا عنه ويحاولون إحداث تغيير ولا يستسلمون للأمر الواقع

لا أدري لكن الحال يخيفني ولا أشعر بالأمان فعندنا حاج قد قال في حق أحد قادة الأحزاب شعراً فرد عليه ذاك " كلا هذا غير صحيح " ثم سكت وبعد مدة لم أعرف طولها قال البعض عنه "قد هددوه" وآخرون قالوا "قتلوه" وحينها عرفت أن أصحاب السلطة أطغى علينا من داعش والآن نحن بين الإرهاب والأحزاب وأمريكا لا ندري ما سيحل بنا :(

لا أعلم عن أيّ بلد تتحدث بالتحديد ولكن بطبيعة عملي في الصحافة اكاد أجزم أن 80% من الأخبار التي يرددها الآخرون غير صحيحة، وكن على يقين حينما تختلف وتضارب الأقاويل فالخبر الصحيح يكون لا هذا ولا ذاك؛ فربما هذا الشيخ قرر من نفسه الابتعاد عن تلك الأجواء لحماية نفسه وعائلته من التهديد -الذي لم يحدث- أو القتل -حفظه الله.

بل بلدي هو العراق

لا يوجد شيء دائم للأبد؛ فكل شي مصيره للزوال لذا لا تيأس وتأكد أن الأمور ستتحسن لا محالة، ولكن يجب أن تتمتع بروح إيجابية وتبعد عن النظرة التشاؤمية والانهزامية؛ لأن الشباب هم أمل البلاد فكيف سيكون حال العراق لو أملها يئسوا من البحث عن المستقبل المشرق لبلادهم