الحياة أمل

هل للحياة طعم بلا أمل ؟

ما الذي سيدفعك للعمل ، مالذي سيجعلك تستمر وتمضي في دروب الحياة منقبا عن حقيقة أو فكرة ما ، إنه الأمل ، لولا الأمل لما أكملنا الطريق في عبث الحياة ، لولا الأمل كنا سنجلس لننتظر النهاية ، ننتظر أن تنتهي اللعبة ، لكنه الأمل هو من يجعلنا نقف من جديد بعد كل إنهيار ، بعد كل صدمة ، وبعد كل خطوة نقول عنها فاشلة ، هو من يجعلنا نترقب يوما جديدا جميلا ومشمسا ، مادامت شمس كل صباح تشرق ، فلا زال هنالك أمل ، فالأمل هو محرك الحياة هو مايجعلنا نصمد في المعركة ...

"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"

كيف تنظر للحياة هل من فسحة الأمل ؟


برغم عدم إنكاري لجمالية وشاعرية العبارة، إلا أنني أظن أنه أحياناً مسئولياتنا وواجباتنا تجاه من نكترث لهم هي فقط ما تدفعنا للاستمرار وليس لأننا نأمل ونريد..

لو كنا نستمر بالأمر فقط لأجل الأمل فهذه كارثة.. لأنه بمجرد فقدانه أو عند عدم تحقيقه ستكون الصدمة كبيرة.

من الجميل أن نفعل ما نريد أن نفعله لأنّ علينا القيام به.. وإن تعلّقنا بالأمل فليكن تعلقاً غير مطلق. أي أننا نأمل ونحلم لكننا مستعدين لمواجهة الفشل في الأمر مراراً.

شكرا عزيزي على مشاركتك

نعم حتى هذه وجهة نظر تحترم ، فأنت ترين أن الواجب ومسؤوليتك تجاه الأشخاص هي من تجعلك تستمرين.

إن الشخص الواعي في الحياة والذي يتخذ الأمل شعارا ، عليه أن يعلم أن ما يصبو إليه لن يتحقق دائما ، ولن يكون سهلا ميسرا وهنالك الكثير من العقبات ... وعليه أن يكون مستعدا لمواجهة الخسارة ... وأن يكون تعلقا غير مطلق كما ذكرت ، فإن تحقق مايريده فذلك أمر جيد وإن لم يتحقق فعليه طرق أبواب أخرى وعدم اليأس من المحاولة ...

أما الشخص الذي يضع أملا في شيء معين وإذا لم يتحقق وقع في صدمات ودخل في آلام مريرة ، فهذا هو عبارة عن تعلق مطلق ، وعلى هذا التعلق بالأمل أن لايكون مطلقا...

🤞