كفكرة للحياةِ..

لم أفهمْ كثيرا مداءات هذا الانزياح، باعتبارِ الإنسان في الأصل "ظاهرة مرنة"، فهو يكادُ يكون المخلوق الواعي بتمظهراتهِ؛ استجابةً لإلحاحِ الظرف الزمكاني. ومن هنا فإن تأويلاتِ هذا القول تكادُ تنعدمُ، ولن نطلق الحكمَ لأن الكاتبَ لا بد يجدُ لها تفسيرا، سواء كان مقنعا، أم غير مقنع، مع أن المرونة، وفكرة التأقلم خياراتٌ إلا في حالات. إغراقا في المحاولةِ يمكنُ القولُ: إن الشاعرَ يريدُ أن يفصح أن الألفةَ تزيحُ معاني الأشياءِ الدقيقة؛ لذلك هو يريدُ أن تكونَ الحياةُ متجددةً في لحظاتها، لا معتادة.

ولكن بمَ يكون هذا؟


التعليق السابق

صحيح سيدتي..

التأقلمُ "طوق نجاة" من التعلق بما قد نبقى محكومين بهِ من أمانٍ رحبة، وآمالٍ موغلةٍ في الرغدِ، تنسينا فضاءنا الزمكاني الذي نتموقع فيهِ. من هنا أود أن أقول: إن فكرة التأقلم قرينة للإنسان بصفته متكيفا مع الظروفِ في طبعه.