ماذا لو ؟؟

حتى إذا عَاد الحَبيب مُعتذراً، لن يَستطيع أن يُرمم كسور قَلبي الذي سببها غِيابه، حتى إذا عاد نادماً لن يرأف بِه قَلبي فإنه لم يَكن رَحيماً بِه لما سأقبل اعتذاره ! حَتى إذا عَاد مُنكسراً، لن ألتف لأنكساره كما لم يَلتف هو لصرخات قَلبي التي كانت تُناجيه أن يبقى، حتى إذا عاد الحبيب فقلبي لم يَعد لَه.


إن عَاد ستنسي أنك كتبتِ وستنسي أنه غادرك من الأساس ..