يعزُّ عليَّ كسرك!

‏كانَت الليالي المَاضيَة تَمضي يا عَزيزَتي وأنا أصرخُ من فرطِ الشعور وكِبر تلك الفجوة في منتصفِ قَلبي والتي تستمرُ بالتَوسع، ما زالت الفَجوة تكبُر شيئًا فشيئًا لكن حِبالي الصَوتية تهشّمت.

لم أكذِب ذاتَ مَرّة حينَ أخبَرتُكِ بِأنكِ سَتبقينَ معي حتّى في غِيابكِ، أنتَ باقيةٌ حتّى في الغِياب.

لستُ بِخير، أفتَقدُكِ وكَأنني أفتَقدُ حَياتي بُكلِ مَافيها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أكذِب ذاتَ مَرّة حينَ أخبَرتُكِ بِأنكِ سَتبقينَ معي حتّى في غِيابكِ، أنتَ باقيةٌ حتّى في الغِياب.

غياب عن غياب يختلف، فماذا لو كان الغياب قرارا نابعا من قلبها، أليس صائبا وقتها أن نجبح هذا الشعور بدلا من الضياع بين أكذوبة نعيش بين ثناياها.

ااه من الصواب .

لايوجد من يعلم أكثر مني في هذا و تجد انني مستمر بالأسى، لا أستطيع يا مجهول، و لأكون صريح أكثر!

أنا لا أريد أن أستطيع!.