تمّ تعيينُك وزيراً للتربية و التعليم، ما هي القرارت التي ستتخذها و لماذا؟!
- what_the
- 2018-12-02T14:55:36+00:00
أتمنى منك، كطالب، أو مُعلم، أو وليّ أمر أن تشارك بما ترغب أن يتم تغييره أو الإبقاء عليه في نظام التعليم الحالي مع ذكر طبيعة النظام التعليمي الحالية في بلدك.
الغرض من طرح هذه المساهمة ليس الكلام لمجرد الكلام بل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، خاصة أن الموقع يضم أعضاء من دول مُختلفة و قد يكون مناقشة هذه الإختلافات تفتح أفقاً لم تدركه من قبل.
إنشاء مجلس أعلى للتعليم ويكون منتخبا من طرف العائلة التعليمية (أساتذة، مفتشين، مدراء..) لفصل المدرسة عن التجاذبات السياسية.
استبدال اللغة الفرنسية باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى.
اللغة الأجنبية الثانية تكون اختيارية.
رقمنة التعليم ولو نسبيا.
وضع مادة لترسيخ الأخلاق في الطور الإبتدائي، دروسها نظرية وتطبيقية.
وضع آليات للتواصل بين المدرسة والأساتذة والطلاب والأولياء، كالمنصات الإلكترونية مثلا.
وضع آليات لجعل المدارس الحكومية تحقق مداخيل مالية من مشاريع جانبية.
إنشاء مجلات إلكترونية مدرسية عامة ومتخصصة، كتابها طلاب وأساتذة. (يمكن تحقيق دخل مادي)
تشجيع الرياضة المدرسية بتظيم بطولات رسمية محلية ووطنية بين المدارس. (يمكن تحقيق دخل مادي)
هذا ما استطعت التفكير فيه.
رقمنة التعليم ولو نسبيا.
هذه قائم العمل عليها بشكل مُكثّف في السنوات الأخيرة، شخصياً، أصبحتُ أمقت التكنولوجيا في التعليم، أصبح النظام لدينا مرقمن بزيادة، أفضل أن أجذب الطلاب عن طريق تفعيل الحركة في الحصة، هناك موقف حصل حديثاً أجد نم المفيد ذكره كتدليل على ما أٌقول، في حصة من الحصص أظن ترتيب الحصة الثالث في ذلك اليوم الدراسي دخلت المعلمة و معها جهاز الحاسوب و جهاز عرض متنقل لعرض فيديو/شرائح إلخ، الطلاب اعترضوا لإنهم لم يستطيعوا التحديق في الحاسوب ولا لدقيقة إضافية، تخيل أنهم فضّلوا استخدام الكتاب بشكل تقليدي.
وضع مادة لترسيخ الأخلاق في الطور الإبتدائي، دروسها نظرية وتطبيقية.
لا أعرف إذا كنت فهمت نقطتك هذه بالفعل ولكنها مطبقة بالفعل حيث يوجد دروس حول الإخلاق في الصفوف الدنيا في مادتي التربية الإسلامية و الإجتماعية و لكني لا أرى لها أثر حقيقي على نفوس الطلاب
وضع آليات للتواصل بين المدرسة والأساتذة والطلاب والأولياء، كالمنصات الإلكترونية مثلا.
ألا تقوم صفحات الفيسبوك الخاصة بالمدرسة بهذا الأمر؟
هذه مطبقة بشكل...كبير...حتى أن هناك تفصيل بها، ممكن أن يكون هناك منصة خاصة بالمدرسة و منصة أخرى خاصة لمدرسي الرياضيات بالمدرسة و هكذا..
تشجيع الرياضة المدرسية بتظيم بطولات رسمية محلية ووطنية بين المدارس. (يمكن تحقيق دخل مادي)
هذه مطبقة بالفعل و ضمن جدول يشمل تقريباً معظم الرياضات،ولكن لا أرى أن المستوى بها متقدم جداً خاصة بالمدارس الحكومية، أتمنى لو يتم الإهتمام بها و دعمها بطريقة أكبر.
ألا تقوم صفحات الفيسبوك الخاصة بالمدرسة بهذا الأمر؟
الفيسبوك
1- موقع عام. (يشتت الطالب)
2- طريقة التصفح صعبة وتستغرق الوقت. كي تصل إلى المحتوى القديم يجب أن تنزل وتنزل وتنزل... وقد لا تصل.
3- في بعض الأحيان لا يمكن التحقق من الأشخاص الذين تتواصل معهم.
4- محدود
المنصة الإلكترونية التعليمية
1- موقع متخصص.
2- طريقة التصفح ممكن جعلها سلسة وهذا يعتمد على تصميم المنصة. مثلا لو أراد أستاذ إرسال تمارين لتلاميذه يكتب التمرين وبضغطة زر يرسل التمرين إلى التلاميذ. وحين يجيبون عليها يرسل الحل تلقائيا وترسل الأجوبة أيضا تلقائيا لصفحة واحدة فيكون تقييمها سهلا.
علامات التلميذ ستكون في صفحة واحدة ومرفقة بإحصائيات. إذ يمكنه مثلا رؤية مخطط بيانات لعلامات الريضيات على مدار السنة.
3- الأمان في المنصة كل شيء رسمي والمدرسة يمكنها التحقق من الأشخاص المسجلين دون انتظار الطرف الثالث.
4- المنصة الإلكترونية ممكن تخصيصها حسب الطلب، بما يسهل وضع المعلومة والرجوع إليها. ووضع إحصائيات بناء على البيانات التي يتم تجميعها. وبناء على تلك الإحصائيات تستخلص النتائج الإيجابية فتطورها والسلبية فتصلحها.
يوجد فروق أخرى لكني مشغول للأسف. سأجيب على النقاط الأخرى لاحقا.
للأسف يبدو أن هناك إساءة فهم لفكرة رقمنة التعليم يحدث حتى في الجامعات لدينا لكن لحسن الحظ أن المحاضرين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل وتم التخلي عن الشرح من على الشرائح على عارض صور كبير في القاعة والذي لا أجد له أي ضرورة خصوصاً مع تواجد نفس الشرائح والمادة كما هي مصورة على المنصة التعليمية لكن يبدو أنها تجريبية حتى اللحظة وليست ألزامية, أجد المشكلة في الطريقة المتبعة في بداية الفصل وهي فقط عرض للشرائح على شاشة كبيرة وتوضيحها من قبل المحاضر ما يلي
1) لا فائدة حقيقة للمحاضر
يمكن إستبدال المحاضر ببساطة بتعليق صوتي أو مونتاج أفضل وعمل فيديوهات إحترافية وإنتها الموضوع فالمحاضر لم يعد يفعل شيء ولا حتى الكتابة على اللوح في تلك الفترة هو فقط يقلب تلك الشرائح ويعرض
الفيديوهات والطلاب لا يسجلون أي شيء ولا يعرفون أن هذا هو الشرح
2) المحاضرة أصبحت مملة بشكل رهيب
أعني لماذا أذهب للمحاضرة وأقضي ساعة ونصف في سماع شخص ما يشرح أو بلأحرى يعلق على شرح شخص أخر وهذا الشرح أو المواد المستخدمة موجودة بالفعل على الإنترنت ولا حاجة لي بالتواجد في داخل القاعة, أين ذهبت القيمة الإضافية للمعلم للمحاضر وأين التواصل الإنساني والتفاعل مع المعلم والطلاب ؟ وهو الشيء الوحيد المتبقي في عالمنا الرقمي اليوم
وأقترح إما أن يتم تغير نظام المحاضرات من الأساس ويصبح نظاماً رقمياً بالكامل أي لا داعي للحضور للقاعة وقضاء ساعة ونصف على الاشيء حرفياً بنسبة لمعظم الطلاب بشرط صب الإهتمام وتطويل وقت حصص المناقشة والتوسع بها أكثر أي زيادة فعالية حصص النقاش والتفاعل بها وجعلها كما هو الأسم نقاش حقيقي وليس مجرد حل أسألة من الكتاب وفقط (التي هي بدورها موجودة على الشبكة) وهكذا قد تنمي الجامعة فعلياً فكرة البحث عن المعلومة وعدم إنتظار الطالب المعلم ليعطية الدرس أليست هذه أكبر الإعتراضات الموجة للتعليم في العالم العربي والتعليم عموماً ؟ وبصراحة أنا أتمنى أن أرى هذا النموذج مع رفع معايير الإمتحانات والواجبات فهي تقرياً الحافز الوحيد للطالب الكسول وبهذه الطريقة توفر وقت وطاقة ومساحة إضافية على الجامعة وتعطي الطالب قيمة أكبر خلال عملية التعلم نفسها من مجرد الحضور وتلقي المعلومات (الشيء نفسة الذي كنت تفعلية في المدرسة لي12 سنة) وبرفع المعايير تخرج طلاب أكفاء أكثر وبحرية عمل أكبر وتطوير بيئة تعليمية إبداعية لم يعد صعباً بعد الأن (كما أعتقد)
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
التعليقات