ما رأيك بالتعليم المنزلي للاطفال ؟

الكل يعلم جودة التعليم المدرسي في عالمنا العربي وكيف هي المدارس الحكومية او حتى الخاصة التي قد تكون جيدة نوعاً ما لكنها تحتاج الى ثروة من اجل تعليم طفل واحد فيها, فلماذا لا يتجه الاهل في المنطقة نحو التعليم المنزلي والذاتي لاطفالهم... هنالك العديد من الاباء والامهات الاجانب الذين اعتمدوا على هذا النمط من التعليم واثبتوا كفاءته بحيث يستمتع الطفل بعملية التعليم ويخفف عليه ضغط الدراسة التقليدية.

هل من الممكن ان تعتمد هذا النمط من التعليم لتعليم اطفالك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان الذهاب للمدرسة له فوائد غير العلم فقط، بل الشخص يتعلم كيف يتعامل مع الناس و الزملاء من غير وجود الاهل، كيف التعامل مع المال ( المصروف ) ... الخ.

اما بالنسبة للتعليم يمكنك تعليمه خارج المدرسة ايضا مثلا في ايام العطل و بعد المدرسة

صدقت لكن قد يتم ذلك عن طريق ارسالهم لنوادي معينة تنمي مواهبهم او دورات لا منهجية فهذه الامور ليست حكراً على المدارس. لكن هل هذا يعني انك لن تعتمد هذه الطريقة لتعليم اطفالك ؟

فكرة رائعة، فمن خلال هذه الطريقة يمكن أن يطور الوالدين أولادهما بما يفيدهم أكثر، لأنهم أكثر من يعلموا باهتمامات أولادهم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". لكن مجتمعنا يحتاج للوعي، ويجب أن يبدأ كل شخص بنفسه لتنتشر هذه العادة الحميدة.

هل هذا يعني انك قد تجرب هذه الطريقة في تعليم اطفالك ؟

بالنسبة للتعليم المدرسي فأنا لن أتخلى عنه، لكن أقوم بتعليم أولادي مهارات أخرى في المنزل -في الأوقات المناسبة- مثل البرمجة أو التصميم أو التدوين لأخفف عنهم تعب الدراسة التقليدية من دون أن أضغط عليهم.

ليس من مصلحة الطالب أن يدرس في المنزل، فكما قال @mustafaihssan المدرسة لها دور ابعد بكثير من اكتساب المعلومات.. هناك مهارات اجتماعية توضع حتى في اهداف الدرس او المنهج..

بالنسبة للاطفال فإنه ليس من الجيد وضعهم في انشطة تعليمية بحتة والضغط عليهم، يكفيهم وقت الدراسة في المدرسة، حتى الواجبات من المفروض ان تؤدى في المدرسة، وتحت رعاية المعلم/ة، بإمكان الاب والام أن يتشاركوا مع ابنائهم في الانشطة الحياتية الاخرى، في الطبخ، في الزراعة، وفي الالعاب.. كلما كان الوالدين اقرب كان افضل للمراحل التي تليها من عمر الطفل (المراهقة والشباب).

أما بالنسبة لمن هم فوق سن ١١، فهنا يبدأ السن الذي يقضي فيه الطالب وقت اطول في المدرسة.. ومن الافضل ان يكون النشاط التعليمي يبدأ بالاعتماد على الطالب شيئاً فشيئًا، وافضل جل هو التعليم المدموج اي هناك انشطة الكترونية تكمل النشاط في المدرسة..

ويصبح الطالب قادرًا على التعلم بنفسه مع بعض الارشاد عندما يصل لآخر سنتين من الدراسة... بالتالي من الممكن ان يكون التعليم إلكتروني او ذاتي، ولا ضرورة للارتباط بمدرسة محددة، يكفي التقدم لاختبارات معترف بها مثل اختبار GED الذي يعادل شهادة الثانوية..

شكراُ على الشرح الوافي والكافي, حسب ما فهمت انه فوق جيل ال 11 من الممكن الاستغناء عن المدرسة والاعتماد على الدراسة الذاتية ؟

بالنسبة للمهارات الاجتماعية اجد انه يمكن اكتسابها عن طريق اشراك الاطفال في نوادي تنمي مواهبهم ومهاراتهم فيستطيعون الاختلاط مع اقرانهم بتلك النوادي.

فوق جيل ال 11 من الممكن الاستغناء عن المدرسة والاعتماد على الدراسة الذاتية ؟

بل يبدأون بالتعود على التعلم الذاتي، يعني يصبح التعليم في المدرسة ولكن هناك ايام من الاسبوع يدرس خارج المدرسة..

إن الهدف الاساسي من المدارس بجانب التعلم، هو ان يخوض الطالب أكبر قدر من التجارب، ليتكشف نفسه ودوره في الحياة.. لذلك تجد المدرسة كمجتمع صغير عن المجتمع الذي يعيشه، به ادارة كالحكومة، ومعلمين كالاب والام، والزملاء كالاخوان والاصدقاء، وكذلك الجماعات الطلابية ونوادي الانشطة كالصحافة والكشافة والاذاعة وغيرها.. كلها محاولة لخلق بيئة تحاكي الواقع، رغبة في توجيه الطلاب..

في رأيي لا اعتقد أنه ستتواجد بيئة افضل من المدارس لصقل شخصية الطفل ونموه...وإن اردنا أن نجنب اطفالنا مشاكل البيئة المدرسية، فعلينا السعي في حلها، والبحث بجد عن افضل مدرسة ومؤسسة تعليمية...

إختلاط الطالب مع الآخرين لهُ دوره الكبير نفسياً وعقلياً, ولا يجب التغافل عن ذلك

من الصعب تدريس طفلك كل المواد لكل السنوات

افضل طريقة لتعليم الاطفال هي المدارس التي تنتهج طرق التعليم الحديثة و اشهرها مونتيسوري

بالتاكيد صعب ان اعلمهم لوحدي كل المواد لكن من الممكن تخصيص مدرسين لإعطائهم دروس عبر الانترنت في مواد معينة, اما بالنسبة للمدارس المونتيسورية نعم هي مميزة فعلاً لكن كما قلت تكاليفها باهظة جداً.

أنا أفكر جديا في عدم إرسال أبنائي المستقبليين إلى المدارس النظامية، و تدريسهم بالمقابل في المنزل و سيتعلمون فقط الأمور التي يحتاجونها بصفة عامة و الأمور التي يبرعون فيها بصفة خاصة . أما عن الإحتكاك أقرانهم فهذا الأمر لا يمكن الإستغناء عنه بطبيعة الحال لذا سأحاول إيجاد البديل كالنوادي مثلما تفضلت و كذلك الرياضة و دروس الرقص و الموسيقى ربما.

يفضل اعتماده في السنوات الاولى من العمر ويمكن الاعتماد على مواقع مطبوعات واوراق العمل للمساعدة في هذه المهمة كموقع شمسات