دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي أبدا ، وسيجد دوما تبريراً يُعلق به فشله الذريع .
أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟
هناك فرق بين من تتوفر له عوامل النجاح لكنه لا يراها لأنه يلتزم العيش بدور المظلوم، والمظلوم حقًا الذي ليس لديه عوامل تساعده على النجاح، بمعنى أوضح ليس الذي ولد لعائلة ثرية ويشعر بالظلم لأن والده لم يمنحه مليون دولارًا لفتح شركة جديدة، كمن ولد لأسرة فقيرة تجد قوت يومها بصعوبة ولكي يستطيع الدراسة عليه العمل بأجر أقل من الحد الأدنى للأجور.
التعليقات