هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع.

ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه ولأن الدراسة في الكليات غالبًا ما تكون بلغة أجنبية، فهكذا سيضمنون أن يكون ابنهم أو ابنتهم مستواهم جيد في اللغة بدلًا من الاصطدام بمناهج الكلية التي تكون صعبة بالفعل مع لغة جديدة أو لغة ليسوا أقوياء فيها.