بعد مروري اليوم على صفحتي في LinkedIn، كنت أتأمل في كون العلم ومحاولة الالتحاق بأعلى المناصب لا تزال في جوهرها رغبة شخصية يفترض أن نشعر عند تحقيقها بمتعة الإنجاز، بعيداً عن صراعات التريند ومجرد حصد التصفيقات والتعليقات. أعتقد أن المعظم أصبح يهمل متعة العلم والشغف به، وأصبح كل ما يهمه هو عدد الإعجابات التي قد ينالها من خلف مشاركة شهاداته أو خبراته، مما جعل البعض يسعون وراء نيل الشهادات دون النظر إلى مدى الاستفادة منها؛ فتجد شخصاً يحمل شهادة ذات قيمة كبيرة، وعلى الجانب الآخر معلوماته العملية ضعيفة. أصبحنا نلهث وراء النتائج ليصفق لنا الجميع، ونسينا أن المتعة في الجوهر، في القيمة العلمية والتجربة الحياتية الحقيقية. لذا، من الضروري أن نقف مع أنفسنا وقفة مراجعة صريحة لنحدد غاياتنا الحقيقية؛ فندرك بوضوح الدوافع الكامنة خلف اختيارنا لفرصة أو شهادة بعينها، ونميز إن كان هذا الاختيار نابعاً من شغفنا العميق أم هو مجرد ركوب لموجة يصفق لها المجتمع
وعندها فقط.. سندرك المتعة الحقيقية.
التعليقات