حادث مؤلم لطالب مدرسة STEM وهي مدرسة خاصة بالمتفوقين دراسيًا كما هو معروف، الطالب كان مريضًا وقت الامتحانات وأبلغ الأب المدرسة بذلك، لكن بعدها أوصل الطالب وهو مريض للمدرسة لأداء الامتحانات التي قرأت أن المدرسة لم تقبل تأجيلها _لكن لا أعلم مدى صحة هذه المعلومة_ فقامت المدرسة بعزله، ثم بعدها للأسف زاد مرضه إلى أن توفاه الله ربما قبل أن يصل للمستشفى أو بعد وصوله بوقت قصير.
حزنت على هذا الولد المسكين وعلى تألمه وحيدًا في تلك الغرفة، أعلم أنه قضاء وقدر لكن هل كان سيصل لنفس المصير إذا بقى بالبيت ولم يذهب للمدرسة؟ بالتأكيد لم يتخيل الأهل مدى تعبه ولم يرضوا أن يفوته الامتحان ويخسر درجاته أو يرسب وهو متفوق، الأمر محير للغاية وموقف متكرر مع كثير من الأهل خاصة في فترة الشتاء وربما زاد أكثر من بعد جائحة كورونا، ولهذا يضطر الأهل للاختيار ما بين الصحة والدرجات.
التعليقات