من أول يوم في المدرسة، نتعلّم كيف نكتب، نحفظ، ونحل المسائل.
لكن قليلاً ما نتعلم كيف نواجه الحياة، كيف نُعبر عن أفكارنا، أو كيف نكتشف ما نُحب وما نريد.
أغلب المناهج تجهزنا لنكون موظفين: نلتزم بالمواعيد، ننجز المطلوب، ونتبع التعليمات.
لكن الحياة أكبر من وظيفة... الحياة تحتاج إلى من يفكر، يبدع، ويبحث عن طريقه الخاص.
لذا هل تعتقد أن المدرسة تساعدنا على كيف نعيش، أم كيف نعمل؟
أعتقد أن المدارس التقليدية رغم ما تقدمه من أساسيات مهمة إلا أنها غالبًا ما تهيئنا فقط للحياة الوظيفية لا للحياة بمعناها الواسع في تجربتي الشخصية شعرت طويلًا أنني أتعلم لأجيب على الامتحان لا لأفهم العالم أو أفهم نفسي لم أتعلم كيف أتعامل مع الرفض أو الخسارة أو كيف أعبّر عن رأيي بثقة لم أتعلم كيف أكون مرنًا أمام تغيّرات الحياة السريعة أو كيف أختار ما يناسبني من بين مئات الطرق التي لا تُذكر في المناهج ربما لو كانت المدرسة بيئة أكثر انفتاحًا على المهارات الحياتية مثل التفكير النقدي والتواصل العاطفي والعمل الجماعي لخرجنا منها مستعدين للعالم لا فقط للوظيفة أظن أننا بحاجة لإعادة تعريف دور التعليم بحيث لا يُخرج أفرادًا يعرفون ما يجب أن يفعلوه فحسب بل أيضًا لماذا وكيف ولمصلحة من
التعليقات