معرفة نمط تعلمك تساعدك على تحديد أفضل طريقة للتعلم، فأي نوع من أنماط المتعلمين أنت؟

أنماط المتعلمين تشير ببساطة للطرق المختلفة التي يفضل من خلالها المتعلم تلقي المعلومة فعلى سبيل المثال:

  • يوجد المتعلم البصري وهو الشخص الذي يفضل التعلم من خلال المشاهدة فتفيده وسائل مثل مشاهدة الفيديوهات التعليمية.
  • ويوجد المتعلم السمعي وهو الذي يفضل التعلم من خلال الاستماع والنقاش فتفيده المحاضرات والتسجيلات الصوتية.
  • ويوجد المتعلم الحركي وهو الذي يفضل التعلم من خلال التجربة والحركة والتطبيق العملي فتفيده التجارب العملية والأنشطة والألعاب التعليمية وهذا هو نمطي بشكل أساسي.
  • ويوجد المتعلم القرائي/ الكتابي وهو الذي يفضل التعلم من خلال القراءة والكتابة فتفيده الكتب والملخصات والأبحاث.
  • ويوجد المتعلم الاجتماعي وهو الذي يفضل التعلم وسط الجماعات بالحوار والأنشطة التعاونية والمشاريع الجماعية.
  • ويوجد المتعلم الفردي وهو الذي يفضل التعلم بمفرده وبشكل مستقل.

استخدام الوسائل غير المناسبة لنمطك يؤثر على استيعابك وجودة تعلمك، ولهذا من الضروري معرفة نمط تعلمك حتى تختار الوسائل المناسبة التي تزيد من تحصيلك وتوسع من مداركك، فأي نمط من أنماط المتعلمين أنت؟


برغم من أنني أستمتع أكثر بالتعلم من خلال المشاهدة، ولكن أحيانًا تفرض المادة العلمية علي أسلوبًا أخر، مثل دراسة مواد الكلية كانت معظمها كتب قديمة لا يوجد لها شرح في أي منصة، والتسجيلات الصوتية للمحاضرات عادة ما تكون مجرد قراءة لها، وصدقًا ذلك التنوع المفروض عليك في أنماط التعلم يكسبك مرونة التعلم تحت الظروف القهرية كانقطاع الانترنت مثلًا.

من ضمن مهام أي منظومة تعليمية أن تقدم وسائل تعليمية متنوعة بما يخدم أنماط المتعلمين المختلفة، ولهذا نحن جميعا نكره فكرة الدراسة عموما لأنها ُتقدم لنا بطريقة لا تناسبنا وتقيدنا بطرق ونتائج بعيدة عن أهدافنا وما يثير فضولنا.