هل المدارس الخاصة توفر تعليمًا أفضل من المدارس العامة؟

في عالم التعليم، تعتبر المدارس الخاصة والعامة خيارات رئيسية للأهالي عند اختيار مكان تعليم أبنائهم. يعتقد البعض أن المدارس الخاصة توفر تعليمًا أفضل بفضل المرافق المتقدمة والموارد التعليمية الغنية والأطر التعليمية المؤهلة. ومع ذلك، يرى البعض الآخر أن المدارس العامة توفر تعليمًا متساويًا، إن لم يكن أفضل، بفضل التنوع الثقافي والاجتماعي والتركيز على القيم الأساسية.

لكن أيضا أصبح التركيز ينصب على ما هو يشكل مكانة اجتماعية أفضل بين الناس، فنجد أن معظم أولياء الأمور يميلون إلى المدارس الدولية فقط بغرض المكانة الاجتماعية وأصبح التعليم مقتصرا على الانضمام إلى مدرسة دولية مع التحدث بلغة أجنبية طول الوقت، وهذا بالطبع سيشكل وجهة اجتماعية أفضل، بل وأصبحت الشركات تركز على اختيار من هم حاصلين على تعليم خاص وليس حكومي لأنه بالطبع سيكون وجهة تليق بمركز الشركة.

 لذا، هل تعتقد حقا أن المدارس الخاصة توفر تعليمًا أفضل من المدارس العامة؟ ولماذا؟


التعليق السابق
ماذا تعني أكثر تنوعا ثقافيا واجتماعيا، وما علاقة ذلك بجودة التعليم نفسها؟

كون المدرسة اكثر تنوعا ثقافيا واجتماعيا أي أنها قد تشمل جنسيات مختلفة أو مواد تختلف في ثقافتها عن الثقافة المحلية مثل المدارس الامريكان والألمانية فمن خلالها تستطيع التعامل مع جنسيات مختلفة والتعرف على ثقافة شعوب مختلفة بل واكتسابها ومن أفضل ما في الأمر هو اكتساب اللغة وهذا ما يريده أولياء الأمور في المقام الأول، وهذا بالطبع يرفع من جودة المتعلم فهو مثقف ومطلع على ثقافات مختلفة.

لم ألاحظ هذا أبدا بالشركات على مدار كل هذه السنوات

يبرز هذا الأمر في الشركات الدولية وكذلك في معظم شركات الماركتنج فقد لاحظت هذا وقد تعرض العديد من أصدقائي لهذا النوع من العنصرية.

كون المدرسة اكثر تنوعا ثقافيا واجتماعيا أي أنها قد تشمل جنسيات مختلفة أو مواد تختلف في ثقافتها عن الثقافة المحلية 

ليس هذا ما قصدته، ما قصدته أن المدارس الخاصة تفرض أسلوب معين مع المعلومات والنظم التعليمية التي يجب على الطلبة إتباعها بدقة (حتى يخرجوا بشكل معين) المدارس الحكومية هي بالتأكيد تفرض هي الأخرى أسلوب نمطي ولكنه يساعد الطلبة أكثر على التحرر منه (بسبب مشاكله الواضحة) لا أعرف حقاً كيف ستفهمي قصدي ولكن سأكون أكثر بساطة فالمدارس الخاصة تفرض منهج يصعب التغلب عليه فيبصبح الطلبة جميعهم يتحدثون بالطريقة نفسها ويأكلون الأكل نفسه ولا يوجد أي مساحة للتنوع خارج الإطار التعليمي المفروض عليهم ، في حين أن النموذج المعيوب يساعد الطلبة في سن أصغر أن يكونوا أكثر ثورية (ليس كل الطلبة) ولكن المجتهدين منهم فيبحثون عن مصادر للتعلم خارج المنهج وطرق أكثر أبتكاراً وتحرراً من أسلوب التعليم العادي ، فيصنع هذا منهم طلبة أكثر تمرساً من غيرهم لكونهم تعلموا كيف يبحثون عن الفرصة خارج الصندوق وهذا ينعكس أكثر عند مقارنة طالب متفوق في المناهج المدارس الخاصة وطالب متفوق في مناهج المدارس الحكومية ، سنجد ان الثاني (أغلب الوقت) أكثر تميزاً وتفوقاً وفهماً لأنه تعلم بالطرق الصعبة وتفوق

يبرز هذا الأمر في الشركات الدولية وكذلك في معظم شركات الماركتنج فقد لاحظت هذا وقد تعرض العديد من أصدقائي لهذا النوع من العنصرية.

هذا لأن الشركات تلك تملك وجهة نظر محدودة وتكون شركات نمطية ليست شركات تبحث عن مواهب وكفاءات حقيقية فأنا أعرف أن أحد شركات البرمجة أتت بمجموعة من الخريجين المتفوقين أصحاب المسيرة الذهبية في اللغة والخبرة والمدارس المالتي ناشينول ويملكون خبرات كبيرة بالبرمجة ولكن كانت هناك مشكلة برمجية تقف عائق أمامهم في الوقت الذي أستسلمت الشركة لرؤية أحد المبرمجين الذي حل تلك المشكلة في ربع ساعة وبطريقة بسيطة جداً وعبقرية وعند سؤاله عن خبراته أخبرهم أنها خبرة (مكتسبة ناتجة من محاولته لحل تلك المشاكل) وعند سؤاله عن مؤهله الدراسي وجدوا أنه طالب دبلوم صناعي (لا علاقة له بالبرمجة) ولكنه تعلم وعلم نفسه بنفسه [لأنه أحب ما يفعله] ولأنه بالأساس تعلم من المدرسة أن يبحث بنفسه ولا يتوقف حتى يجد حل للمشكلة لأن المناهج التعليمية إن كانت جيدة أو سيئة لا تقدم كل شيء .. وأنتهت قصة هذا الشاب بأن تم تعينيه كقائد لفريق الطلبة بتلك الشركة التي أصيبت بالذهول من ذكائه وسرعة بديهته وإمكانياته الهائلة على حل المشاكل

لقد شاهدت هذا كله من خلال برنامج بودكاست لمبرمج يحكي القصة بالكامل أن الشركات التي تبحث عن الواجهة الاجتماعية فقط تفشل في حين تنجح الشركات التي تعتمد على الكفاءات .... هذا ببساطة هو المعيار المهم للتقيم