قطع الإنترنت لمنع الغش، ما رأيك بهذا الإجراء؟ كيف يمكن أن يؤدي الموظف مهامه ؟

  • مجهول

أتعامل مع موظفين عن بعد من الجزائر، وبداية هذا الاسبوع تواصل معي أحد الموظفين يخبرني بأنّ الانترنت سيتوقف عنده في فترات معينة، و عندما سألته عن السبب أخبرني بأنّ السلطات الجزائرية للإنترنت ستقوم بقطع الإنترتت في فترات معينة وذلك تزامنًا مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة هناك، والسبب في ذلك هو منع الغش لدى الطلبة وكأنه إجراء احترازي للحد من الغش بين أوساط الطلبة، لا أعلم كثيرًا كيف يتم استخدام الانترنت في الغش، ولكن ما أعلمه أنه بهذا الإجراء سيضطر الجزائريين إلى وقف أنشطتهم وأعمالهم بسبب اعتمادهم على الإنترنت.

تخيّل ذلك الأمر أن يتوقف عملك لمدة معين يوميا بسبب انقطاع الإنترنت، هنا ماذا ستفعل؟ كيف ستؤدي مهامك؟ والسؤال الأهم، ألا يوجد حل أفضل لمنع الغش من اللجوء إلى قطع الأنترنت؟


زوجتي جزائرية وللأسف عانينا فترة خطوبتنا من هذا الأمر، إذ كان يتم قطع الإنترنت بالأيام، ولا تتواصل معي إلا قليلا.

أعتقد أن إجراءً مثل هذا يعكس إما عبقرية الطلبة في الجزائر لدرجة أنهم يستطيعون الغش وهم في لجان الامتحانات، وإما رغبة الحكومة في تقليل الاستهلاك العام للإنترنت.

وشئ كهذا يؤدي بالموظفين إلى الاعتماد على أدوات العمل المحلية التي لا تتطلب الاتصال بالإنترنت في حالة انقطاعه.

وهو يحتم القيام ببتنظيم وتخطيط المهام والموارد قبل فترات الانقطاع المحتملة، وتجهيز المستندات والمعلومات التي قد يحتاجها الموظف أو غيره أثناء فترات الانقطاع.

وأيضًا في الأمر حث للموظفين على التعاون وتبادل الموارد والمعلومات المهمة بينهم أثناء فترات الانقطاع، واستخدام أدوات التواصل البديلة مثل البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة للتنسيق والتواصل، ومحاولة استكشاف الحلول البديلة فقد تكون هناك حلول بديلة للاتصال بالإنترنت خلال فترات الانقطاع، مثل استخدام شبكات الهاتف المحمول أو اتصالات الإنترنت عبر الهاتف النقال.

ولكن من الناحية التحليلية، يمكننا استكشاف الوضع بناءً على المعطيات المتاحة وتحليله من منظور متعدد الأبعاد، فتأثير قطع الإنترنت على العمل في فترات معينة يمكن أن يؤثر سلباً على استمرارية العمل وفعاليته بالطبع كنا ذكرت في مساهمتك، إذ يعتمد العديد من الأعمال على الاتصال بالإنترنت للتواصل والوصول إلى المعلومات والأدوات اللازمة، وقد يتسبب قطع الإنترنت في تأخير المشاريع وتعطيل التعاون بين الموظفين.

ولكن من ناحية أخرى فهذا القرار يعكس قلق السلطات الجزائرية إزاء تزايد ظاهرة الغش وأثرها على نتائج الطلاب ومستقبلهم، إذ القرار في ظاهره يهدف إلى توفير بيئة عادلة ومتساوية لجميع الطلاب.

وقد يواجه الموظفون تحديات في أداء مهامهم بسبب قطع الإنترنت، ولكن يمكن النظر في حلول بديلة للتخفيف من تأثير ذلك، مثلاً، يمكن للموظفين الاستفادة من فترات الانقطاع للعمل على المهام التي لا تتطلب الاتصال بالإنترنت، كما يمكن استخدام أدوات العمل دون اتصال بالإنترنت مثل تطبيقات المحاكاة أو البرمجيات المحلية لإكمال المهام.

مجهول أضف ردا
 إما عبقرية الطلبة في الجزائر لدرجة أنهم يستطيعون الغش وهم في لجان الامتحانات،

كيف سيغشون إن كانت اسئلة الامتحانات فقط لدى المسؤولين في التعليم؟ هل تقصد بأن هنالك من يسرب الامتحان منهم؟

وإما رغبة الحكومة في تقليل الاستهلاك العام للإنترنت.

هل سيؤثر اسبوعين من الامتحانات في تقليل الاستلاك للانترنت؟

استخدام أدوات التواصل البديلة مثل البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة للتنسيق والتواصل

هذه الخدمات لا تعمل إلا من خلال الإنترنت

 اتصالات الإنترنت عبر الهاتف النقال.

كيف ذلك؟ هل يعني أن السرقة لا تحدث من خلال الهاتف النقال؟

كيف سيغشون إن كانت اسئلة الامتحانات فقط لدى المسؤولين في التعليم؟ هل تقصد بأن هنالك من يسرب الامتحان منهم؟

لا أعرف كيف سيغشون صراحةً، أنا قلت تعبيري تهكمًا على قرار منع الإنترنت ليس أكثر.

هذه الخدمات لا تعمل إلا من خلال الإنترنت

يا صديقي يمكنك استخدامها محليًا داخل بيئة العمل عن طريق ربط الأجهزة ببعضها من خلال شبكة بين الأجهزة في الشركة.