لماذا الكورسات أثناء المرحلة الجامعية؟

المعضلة الأساسية عند الكثير من الطالب أنهم يهتمون فقط بالمواد الدراسية دون النظر إلى ما هو سيأتي في المرحلة القادمة وهي بعد التخرج، لذلك أود أن أتحدث عن لماذا من المهم أن تأخذ كورسات أثناء المرحلة الجامعية.

أولًا: الكورسات سوف تساعدك على اكتشاف إذا كان هذا المجال مناسب لاهتمامك أم لا، فإذا كنت في حيرة في اختيار المجال المناسب لك، فأن تبحث وتتخبّط أثناء المرحلة الجامعية أفضل من البحث والحيرة بعد التخرج.

ثانيًا: لها عامل مؤثر لما بعد التخرج، حيث تعطي انطباع لمدير الموارد البشرية أنك مهتم بالمجال الذي تودّ العمل فيه، فإذا كنت مهتم مثلًا بمجال التسويق، وأخذتُ دورة تدريبية في هذا المجال، سيكن لك الأولوية في اختيارك لمقابلة العمل، على عكس لمن يريد العمل دون الإلمام بمعرفة هذا المجال.

ثالثًا: تكشف الكورسات لك عن سوق العمل وما يحدث في أرض الواقع، سيما أنك تأخد الدورة من شخص خبير في المجال يتحدّث عن خبراته العملية، وما يحدث داخل الشركات.

رابعًا: التطبيق العملي في الكورس تمكّنك من اكتساب بعض المهارات اللازمة للعمل في هذا المجال، ومن ثم تكن بوابة لدخولك لتدريب صيفي في إحدى الشركات.

شاركنا برأيك ما هي الفوائد التي يمكن أن تعود على الطالب بعد حصوله على دورات تدريبية؟


مع القيمة البالغة للكورسات والهدف المُهم والرائع الذي يستطيع أن يحققه الطالب بهذه الكورسات، إلا أنّي أحبُّ الكُتب وأجدها صالحة لتحقيق ذات الهدف وبشكل ذاتي، الكورسات حالياً أصبحت تجارة في المنطقة العربيّة، ولذلك بعتقد أنّ الكُتب هُنا بديلاً تخصصياً أكثر ثقة وأوسع استعراضاً وتفصيلاً واستطراداً في الشرح، قد يواجه قارئ الكُتب مشكلة واحدة فقط عن الذي يشاهد أي كورس: الخبرة العملية.

لكن إن تدبّر الشخص أمره ووجد شركة تقبل بأن تدرّبه ولو مجاناً فهذا برأيي سيصبح أفضل مساراً من الكورسات المرافقة للعمل.

 الكُتب هُنا بديلاً تخصصياً أكثر ثقة وأوسع استعراضاً وتفصيلاً واستطراداً في الشرح

لا نستطيع أن نجزم أن الكتب بديلًا عن الدورات التدريبية لأسباب عدة، ومنها أن الكُتب ليست صالحة لكل الفئات، ولكن ننصح بالفعل قراءة الكتب بجانب الدورات للتوسّع، مع دقة اختيار الدورة المناسبة مع الجهة أو الشخص الموثوق فيه.