بين طلب العلم الشرعي و التركيز على الوظيفة

السلام عليكم.

انا معلمة لغة فرنسية و لازلت مبتدئة في المجال (هذه سنتي الثانية في الوظيفة ) و انا افكر في التسجيل في برنامج لطلب العلم الشرعي بما في ذلك حفظ القران الكريم. البرنامج يتطلب على الاقل ساعة دراسة يوميا و مدته اربع سنوات. لكنني في الوقت ذاته شغوفة بمجال تخصصي سواء كان ذلك اللغات كمادة دراسة و وسيلة للتواصل و كذلك العلوم المرتبطة بالتدريس.

باختصار كي لا اطيل عليكم، انا اخشى التشتت بين طلب العلم الشرعي الذي انا مقصرة فيه و بين تطوير مهاراتي و معارفي بخصوص العمل. بماذا تنصحونني ؟


سهام ماذا عن وضع أهداف وخطط؟ منذ سنوات كنت أعمل في موقع إخباري واحد وكنت أظن أنه يستهلك وقتي كله، ولكن الآن أنا أعمل في أربع مواقع، منها الإخباري ومنها الأدبي وأحدهما يجمع كلاهما بجانب البودكاست، طبعًا بجانب تغطية المؤتمرات والفعاليات المختلفة...

العبرة يا سهام ليست في تقسيم الوقت فحسب، ولكن في فصل حالتك الذهنية أثناء قيامك بمهمة متعلقة بالعلم الشرعي أو بتطوير مهاراتك في تعلم اللغات، ولنفترض مثلًا أنك تعملين لمدة 10 ساعات كل يوم في المدرسة لمدة 6 أيام، في هذه الحالة بإمكانك تخصيص اليوم السابع من أجل تطوير مهاراتك في تعلم اللغات، وأثناء أوقات فراغك في الأيام التي تعملين فيها استمعي لكل شيء درستيه في يوم الأجازة، وبذلك ستتمكني من دراسة العلم الشرعي كل يوم لمدة ساعة دون الشعور بأيّ ضغط أو عبء نفسي.

معك حق. التخطيط هو الاساس لكن مشكلتي معه تكمن في السعي للمثالية بحيث اريد التمرن على اكثر من مهارة لغوية في اليوم الواحد بالاضافة للقراءة و المشاغل اليومية. لهذا السبب شعرت بالاحباط و التردد قبل البدء في تعلم مجال جديد و هو الشريعة لكن اعجبني المثال الذي ذكرتيه ( تطوير المهارات اللغوية نهاية الاسبوع و تخصيص ساعة يوميا للعمل الشرعي بعد الفراغ من العمل.)

شكرا لكي.