🎈 ثلاثة أشياء تجعل من طفلك طفلٌ ذكيٌ ولديه حبّ الإستطلاع ماهي ؟

🎈 ثلاثة أشياء تجعل من طفلك طفلٌ ذكيٌ ولديه حبّ الإستطلاع ماهي ؟ 

🎊 الطفل يتعلم عن طريق التقليد، فالطفل بطبيعته يحبّ ويقلّد كل ما يراه ويسمعه وكل نموذج مثل "الأم والأب" فإذا افترضنا انّ الأب او الأم جلسوا يُشاهدون التلفاز او حملوا هواتفهم ولا تكاد أصابعهم تبرح على الكيبورد فهم مُندمجون في هذا الجهاز، ومن بعدها يأتي الأب او الأم ويقولون للطفل ويعلمونه حبّ القراءة والإصغاء الى قصص الأطفال وعلى حمل الكتاب و "إقرأ هذا الكتاب واستمع" فلا ينفع ان تدرّب الطفل على شيء وانتَ لا تعمل به. ! 

🎊 إتركوا الطفل " يجرّب ويستكشف" 

مثلاً: يمسك طفلك مفاتيح السيارة لا تأخذهُ منه بل دعهُ يلعب به ويستكشف هذا الجهاز الصغير ، بعد دقائق سيرميه أرضاً ويتطلع الى حمل شيءٍ آخر لا تقلق! 

مثال آخر :طفلك ذهب الى الحديقة ورجع وثيابه كلها رملٌ ووحلٌ! لا توبّخه لا تضربه بل ابتسم له فهو فقط استكشف ولمس هذا الرمل فهو لا يعرفه ولا يدري عن ملمسهِ ! 

طالما ليس فيه أذيّة اتركهُ اتركوا لهم مساحة ليسكشفوا ويلعبوا فهو سيبدع مستقبلاً ويصبح شغوفاً في التفاصيل.

🎊 "العاب الليجو" lego وهي عبارة عن أشكال مستطيلة ومربّعة ذات أحجام والوان مختلفة يبنيها فوق بعضها فمن خلالها يكوّن بناءاً او برجاً وهي مهمة جداً فهي توسّع مداركه وتفكيره وابداعه وخياله وتساعده على حلّ مشاكله البسيطة.

نُورْ الهُدَىْ🌼


موضوع مهم جدا جدا جدا

الشئ المستغرب والذي استغربه شخصيًا في بعض الأمهات هو الضراخ على الطفل حينما تتسخ ملابسه او حينما يفسد شعره او حذائه، هذا يجعلني افكر هل بالأصل يجب على الطفل ان يبقى مثاليا نظيفا طوال الوقت؟

وهذا يقودني لسؤال أكبر وهو توقعاتنا من الأطفال، توقعاتنا التي نطالبهم بها وتظل معلقة بهم دون ان ندري ونصنع منهم اطفالا مهزوزي الشخصية وضعيفي الكينونة...

وهذا يقودني لسؤال أكبر وهو توقعاتنا من الأطفال

المثالية يا أسماء، هؤلاء الآباء والأمهات يتوقعون من طفلهم الذي يستوعب الأشياء لأول مرة أن يكون الطفل المثالي، أذكى طفل، وأكثر طفل إحترامًا.. ولا مانع من أن يكون خفيف الظل كي نجعله مادة للضحك في تجمعاتنا الأسرية أو مع الأصدقاء.

يدخل الطفل في منافسة لا يعلمها مع أطفال أصدقاء الأب، ومن هنا يبدء الضغط عليه، افعل كذا ولا تفعل كذا

وفي النهاية إما يخرج طفل مطيع ليس له راي في الحياة، أو طفل ناقم على حياته وكاره للأسلوب الذي تربى به.

صدقتِ يا شيماء .. اساساً في هذا العالم الكبير لا يوجد شخص مثالي! يجب ان يعي الآباء والأمهات هذا !

فيكفي ان يربوا طفلهم على استقلاليّة الرأي، وضمن المباديء الأساسيّة في كل خطوة ومخافة الله يجب وحتمياً ان تكون موجودة في كل ولد لكي يبدأ حياته وهو مُدركٌ ما له وما عليه .. وطبعاً مع تحقيق طموحاته واهدافه

بالضبط با شيماء، يتعاملون مع الطفل على انه روبةت سيبرمجونه ولا يجب ابدا ان يخرج عن البرمجة

السنوات الأولى وهي سنوات استكشافه لهذا العالم وجميع علماء النفس والإجتماع والمربون اكدوا هذا… هو يلعب ،يتّسخ،يقع ارضاً، يكسر شيئاً واشياء، وهذا كله طبيعي طبيعي جداً … ولا اعني هنا ان لا نعلمه الخطأ والصواب ونتركه يفعل كل شيء دون تنبيهه وتعليمه الخطأ والصواب ..

واهلاً بكِ أسماء :)