هل من الممكن ألا تُلحق أبنائك بالمدرسة؟!

أغلبنا بشعر بالضيق من المناهج التعليمية في بلادنا، ضعفها الفني وطولها المبالغ فيه، وغير ذلك الكثير والكثير وأعتقد أنني في غنى عن الإسهاب في هذا الأمر.

أغلبنا أيضا قد إتجه بعد دراسته لتعلم مهارات جديدة والبحث عن مصادر للرزق جديدة في تخصص مخالف لتخصصه الدراسي.

وقد كثرت النقاشات هنا بيننا عن كيفية تربية أبناءنا وجعلهم قادرين على مواجهة الحياة بعيدا عن ما تعرضنا له نحن من ضغوطات سواء في إختيار مجال الدراسة أو العمل أو كليهما.

كذلك أغلبنا متفق على ضرورة تعليم أبناءنا المهارات التقنية الحديثة واللغات الأجنبية ليتمكنوا من إيجاد أفضل الفرص الممكنة في سوق العمل.

ولكن ماذا لو؛

ماذا لو فكرنا في تنشأتهم بعيدا عن المدرسة أصلا، وبعيدا عن تلك المناهج المفروضة والتي لا تروق لنا بأي حال.

ماذا لو قررنا وضع خطة تعليمية حياتية بشكل حر لأطفالنا.

نحضرهم علميا ودينيا وأخلاقيا ومجتمعيا بعيدا عن المدارس، ألن يوفر هذا عليهم الكثير من الوقت والجهد.

فكروا معي ودعونا نتناقش حول هذا الأمر.

هل نقبل بأن نتولى بأنفسنا أمر تعليم أبناءنا وألا نلحقهم بالمدارس أصلا؟!


Yasmin_Hasan أضف ردا

أنا لا أعارض فكرتك ، طالما سيتوفر لديهم من ينشأهم علمياً ودينياً وأخلاقياً ومجتمعياً ،

إذا كانت هذه المبادئ ستعلم لأبنائنا فلا خوف عليهم ،

إن لم توجد المدارس ، لأنه للأسف أصبحت المدارس في وقتنا الحالي كأنها بلا فائدة ، لا نعلم لماذا يحصل هكذا ، هل المشكلة في تربية الطفل ، هل المشكلة في المدرسين ؟؟

هل المشكلة في إدارات المدارس ؟ أم هل المشكلة في المنهاج المفروض على الطلبة ؟؟؟

أنا أشجع فكرتك طالما سيتوفر للطفل أكثر ما يتوفر له في المدرسة فهذا سينشئ جيلاً مزهراً مثقفاً ،

ولكن ألا يوجد تساؤل إن كان الأهل ليس لهم القدرة الكافية على تعليم طفلهم أليس هذا يؤثر على طفلهم وعلمه ؟؟

أعتقد أن المشكلة في المنظومة ككل، لا يمكنني أن ألقي باللوم على طرف دون الآخر، فالكل مشارك على إختلاف تأثير مشاركته بشكل عام.

الأهل ليس لهم القدرة الكافية على تعليم طفلهم أليس هذا يؤثر على طفلهم وعلمه ؟؟

فكرتي لا تقتصر على الأب والأم فقط يا ياسمين، ماذا عن توفير متخصصين في حالة عدم قدرة الأب والأم على القيام بتلك المهمة وحدهم، في النهاية نحن نتحدث عن خطة حياتية لمستقبل كامل، فلنستعن بمتخصص في الدين، وآخر للغات، وآخر للتقنية، وهكذا

الأهم في نظري ليس من سيقوم بذلك، فهم كثر على ما أعتقد، ولكن الأهم هو مدى تقبلنا لذلك وقدرتنا على مواجهة العالم بأسره.