كيف أتخلص من التردد وأكون أكثر جرأة بالحوارت خاصةً امام مجتمع كبير .

ترددت قبل كاتبة سؤالي لكن لابد منه لأني فعلا أبحث عن طريقة لأطور بها نفسي بشكل أكبر

بالبداية أود أن أخبركم بأني إنسانة دراستي بالمدارس لم تتعدى الثالث الإبتدائي بسبب ظروف ما

لكن ولله الحمد حاولت جاهدة أطور نفسي بأكثر من مجال ك التعليم والتصميم بصفة عامة فتوشوب فيديوهات صوتيات وعملت بها , وكذلك عملت كمعلمة تأسيس أطفال من 8 سنوات ولله الحمد ومازلت

ومع جائحة كورونا وقبل البدأ بالدراسة بدأت بدورة للأطفال عن بعد ولله الحمد نجحت ومازلت للأن أعمل بها

ومنذ أشهر قررت عمل قصص قصير مع تعليقي الخاص عليها وقد مسجلة بصوتي كي أكسر حاجز الرهبة في إخراج البعض من أفكاري وفعلا تم عملها صحيح لم أكن راضياً عنها تماما لكني أعتبرت عملي لها انجاز

لكن ما زلت بحاجة لان اطور نفسي أكثر حاليا خاصة بالحوارات أن أحصل على حصيلة كلمات أكبر

وأتعلم كيف أستخدمها دون تردد أو خوف من أن انسى امر ما أو اخطئ أو لا يعجب الذي أمامي وأشعر ان مثل هذه الأمور تحتاج إلى حوارات أكثر

وقد إطلعت على دورة التوست ماستر والأسلوب المتبع بها فوجت أنها قد تفيد جداً لكن بالوقت الحالي لا استطيع أخذها

فهل هناك منصة لمثل هذه الحوارات صوتية أو أي طريقة أخرى ممكن أن تفيدني في هذه الأمور .؟؟؟


التعليق السابق

المشكلة تكمن في الحوارات الوهمية لأنني فعلا امارسها بشكل كبير بصوت مرتفع أو منخفض وتنجح

لكن في أرض الواقع ليس دائما فالكلمات تبدأ بالاختفاء أحياناً ونسيان الأسماء خاصة سواء أشخاص أو مناطق أو غيرها , هالامور من أكثر الاشياء التي تجعلني في بعض الأحيان أختار أن أتهرب من الحديث العام .

وشكرا على نصيحتك سأبدأ ان شاء الله في التركيز على جانب الكاريزما .

صحيح أن الحديث أمام مرآة يختلف عن الحديث أمام الجمهور، لكنه وإن لم ينزع منكِ الرهبة من الجمهور، بالتأكيد سيُثري الجانب الإبداعي لديكِ في المحاورة والحديث.

خبراء في علم النفس ينظرون إلى طريقة الحديث إلى المرآة كوسيلة فعّالة في تخفيف التوتر بشكل تدريجي، بالتأكيد ستكون هناك صعوبة، لكن رهبة المسرح تُكسر بالتدريج والتأني، وأنا على يقين أن إصرارك سيُثمر وستصلين إلى ما تسعين إليه.

أتمنى لكِ كل التوفيق.