بقلم: مريم دياب مع دخولنا النصف الثاني من عام 2026، لم تعد التوترات في الشرق الأوسط مجرد أخبار عابرة، بل تحولت إلى محرك أساسي لأسعار الرقائق الإلكترونية واقتصاديات الطاقة العالمية في مقالي السابق، ذكرنا أن الصين تعتمد في استيراد احتياجاتها النفطية على الخارج بنسبة تصل إلى 70%، ومن المهم توضيح أن 50% من هذه النسبة الإجمالية مصدرها المباشر هو الشرق الأوسط (الخليج وإيران). هذا النفط ليس مجرد وقود، بل هو المحرك الأساسي للمعدات العسكرية، والمصانع، ومراكز الذكاء الاصطناعي، وحتى المعامل
الاقتصاد
1.55 ألف متابع
هذا المجتمع يهتم بعلم الاقتصاد و مناقشه الامور الاقتصاديه