ما هو الإصدار الجديد في تسحين تجربة المستخدم؟

الحقيقة أنه يُطرح مصطلح تجربة المستخدم (UX) كثيرًا في المجتمعات الرقمية عند مناقشة تصميم الويب مثلاً، ومع ذلك، غالبًا ما يُساء فهمه، سواء من حيث مكوناته أو من حيث تنفيذه، حيث يتضمن تصميم UX النظر في التجربة البشرية الشاملة التي يوفرها موقع الويب، والأمر هنا لا يتوقف على مجرد جاذبيته الجمالية أو قابليته للاستخدام الأساسي فقط. 

بل يتعدي الأمر أبعد من هذا في الإصدارات المتعاقبة والحديثة من UX فمن الممكن أن يتضمن تقييم كل شيء من المحتوى المكتوب إلى العناصر المرئية إلى هندسة الموقع في تحديد كيفية جعل وجودك على الويب سلسًا وممتعاً قدر الإمكان، ولكن ما يعني مفهوم تجربة المستخدم؟

ما هية تجربة المستخدم

لفهم تجربة المستخدم جيداً، ربما يكون من الأفضل التفكير فيها من الناحية العملية؛ على سبيل المثال، ضع في اعتبارك آخر مرة أجريت فيها عملية شراء عبر الإنترنت، ما مدى سهولة أو صعوبة العثور على ما كنت تبحث عنه؟ هل كانت عملية الشراء سلسة أم كانت محبطة؟ هل استغرق وقتا طويلا؟ هل كل شيء يعمل بالطريقة التي توقعتها، أم أنك واجهت مشاكل؟ هذا ما يدور حوله تصميم UX. 

الاتجاهات الحديثة لتجربة مستخدم فعالة 

تناولنا في مساهمات قبل ذلك عن ضرورة موقع الويب وكونه كقاعدة أساسية لعلامتنا التجارية، ومنفذ للمعلومات لكافة العملاء الحاليين أو المستقبليين، ومن هنا يجب الاهتمام بالعمل على توفير تجربة استخدام أفضل للعملاء قدر الإمكان، ويجب أن تكون هذه التجربة دائمًا متسقة مع استراتيجية UX هذه الاستراتيجية وضعت في الأساس على ثلاث محاور رئيسية:

  1. البحث: وهو يشتمل على كافة الاستطلاعات التي يقوم بها المستخدمين والوصول إلى خدماتهم عبر الموقع.
  2. التصميم: يتضمن تصميم UX عادةً إنشاء أي شيء له علاقة بالهيكل الأساسي للموقع، مثل تصميم النظام المعلومات وجودة وتناسق صفحات الويب ومدي قابيلتة للإستخدام وتوافقيتة علي كافة شاشات العرض.
  3. اختبار المستخدم: حيث تتضمن اختبارات UX الكثير من الإجراءات، والتي يفضل أن تكون مع مستخدمي الويب الحقيقيين. يتيح ذلك لأصحاب هذه المنصات التأكد من أن كافة أقسام الموقع ستؤدي إلى تحسين المنتج النهائي الذي يبحثون عنه.

يشهد عصرنا الرقمي الحالي تطوراً هائلاً في الوصول لأفضل تجربة استخدام على الإطلاق للمستخدمين، وربما يتوقع إلزام كافة المواقع بهذه القواعد في سبيل الوصول لأفضل أداء ممكن، برأيك هل هذه الاستراتيجية كافية للوصول لأفضل تجربة استخدام، ولماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا
الحقيقة أنه يُطرح مصطلح تجربة المستخدم (UX) كثيرًا في المجتمعات الرقمية عند مناقشة تصميم الويب مثلاً، ومع ذلك، غالبًا ما يُساء فهمه، سواء من حيث مكوناته أو من حيث تنفيذه

وكثيرا ما يخلط بينه وبين واجهة المستخدم، ولكل منهما اهتمام مختلف رغم توحيد الهدف.

برأيك هل هذه الاستراتيجية كافية للوصول لأفضل تجربة استخدام، ولماذا ؟

العناصر التي ذكرتها شملت رحلة أي مصمم في طريقة لتصميم تجربة مستخدم ممتعة وشيقة، وسهلة، وكل عنصر يحمل في طياته الكثير فالبحث يشمل تحليل سلوك المستخدم واهتماماته وسلوكياته منذ دخول الموقع حتى اكتمال رحلته بداخله.

وأحيانا تحليل المنافسين لضمان تجربة مستخدم مميزة وتضيف ميزة تنافسية للموقع.

أما التصميم يشمل من بداية ترجمة البيانات التي جمعها من العملاء ومن سلوك المستخدمين وتحويلها لتصميم قابل للتنفيذ، وعمل إطارات سلكية ونماذج أولية وصولا للصورة النهائية واختبارها مع مستخدمين حقيقين.

لكن رحلة تصميم تجربة المستخدم لا تقف أبدا وهي مستمرة طوا ما هناك علاقة بين المستخدم والمنتج، فعملية التطوير وحل المشكلات ومواكبة التطورات في تجربة المستخدم تجعل وتضمن البقاء في المقدمة وأن تظل تجربة المستخدم المقدمة الأفضل دائما.

وكثيرا ما يخلط بينه وبين واجهة المستخدم، ولكل منهما اهتمام مختلف رغم توحيد الهدف.

فعلًا ولكنني قد أقول أن تجربة المستخدم أعم وأشمل فهي تعتني بكل تفصيلة صغيرة في التجربة بمجرد الدخول للموقع أو التطبيق بينما الواجهات تهتم أكثر بما يراه المستخدم من تصميم.

مواكبة التطورات في تجربة المستخدم تجعل وتضمن البقاء في المقدمة

التطويرات نقطة مهمة أيضًا خاصة إن كانت توفر سهولة جديدة للمستخدم فبالتالي لا يمكن الاستغناء عنها ولو لم يواكب الاخرون التطوير لنفس السهولة لوقعوا في فخ التأخير.

ولكن برأيي الأهم يعتمد أكثر على ذوق المستخدم واختياراته لذلك لا يمكن أن نغير أي شيء بدون تجربة تفاعل المستخدمين معه لفتر جيدة حتى لو كان ذلك مجرد لون زر. ما رأيك؟

اتفق معكي فيما يتعلق بمراعاة ذوق المستخدم واختياراته، وبطبيعة الحال يا امنية تكون هناك فترات تجريبية لتعميم تجربة المستخدم علي المنصة فلا يعقل إطلاق وتعميم تجربة من المرة الأولى فقط لانها تتوافق مع أهواء العاملين عليها، فهذا الامر له ابعاد اخري من قبيل توظيف نتائج تقييم تجربة الإستخدام علي الوجه الامثل، برايك ما هي طرق إختبار تجربة الإستخدام؟