من علامات محبتي لغيري مناداته بإسمهِ، بلينةٍ مره، وبحزنٍ مره، وبسعادةٍ مراتٍ أخرى.
أنادي من أحب بلا تكلف، وأناديه بلا ألقاب أو أسماء أخرى.
أنادي بالأسم هكذا، دون أي إضافات.. هكذا أنت في مركزي، حقيقةً بلا أي زوائد لتجميلها، فأنتَ - يا صاحب الإسمِ - جميل هكذا، بدون أي إضافات.
وياصاحب الاسم، فإنك لست مالكهُ، فغيركَ كُثرٌ بذات الاسم.. لكن لإسمكَ -أنت- معنى وتألق دونهم غيرهم كلِهمِ.
وأحب أن أهاديك ليس كما يُهدَى الأخرون، فإني أحبُ أن أغدق عليك بعفويةً تامةً هديتي، أن أناديك بلهفتي وشوقي.. " أيا فلان!"
فتراك تسمع بسمتي دون النظر إليّ.
وإن للمتحابين لغة أيضًا غيرِ عيونهم، فأضيف إليها أصواتَهم عند منداتِهم لبعضهم البعض.
فأيا فلان...
كيف حالك؟ عساك أن تكون بخير إن شاء الله :)
ممم، أظن أن لقبت أحدا بهذا فهذا يعني أن حائل الخوف والمهنية قد أُزيلت، أعني إن كانت العلاقه بيني وبين أحدهم علاقة جد واحترام فسألقبه بمصطلحات مثل استاذ وحضرتك، ولكن عكسها شئ مثل (يابنتي) و (بلاش هبل) و (ايه العبط ده) وما إلى ذلك
ذلك يعني أن ماعاد مابيننا مثل تلك العلاقه المتزمته، وقد تم كسرها لتعامل بحرية
ولكن لن تكون تلك عادة مستمره، صحيح؟ وإلا لأصبحت أهانه متككره اظن؟
التعليقات