لطمأنة ...

  • aminech99

طه بلافريج :

في وقتنا الحاضر، يميل المزيد من الناس إلى الهروب من واقعهم أو الانغلاق على أنفسهم أو الاختباء داخل فقاعات.
يعكس هذا الخوف والقلق المتزايدين اللذان يترسخان في مجتمعاتنا.
يخشى الناس المستقبل والمخاطرة والتغيير.
في مواجهة هذا الموقف، من واجب كل من يتحمل المسؤولية و من يستطيع تحملها أن ينشروا الخطابات و يؤدوا الأفعال التي تتجاوز ملاحظة الواقع وتبريره.
نحتاج إلى خطابات وأفعال تطمئن وتحمل الأحلام والأمل، من أجل استعادة الثقة وإعطاء دفعة جديدة لمجتمعنا.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يخشى الناس المستقبل والمخاطرة والتغيير.

من الطبيعي جدا أن يخشى الناس المستقبل فهو مجهول وغيبي وغير معلوم،، لذلك نجد الأشخاص المنغمسين في التخطيط المبالغ فيه والتفكير الزائد في المستقبل تراهم منهمكين ومكتئبين! فالأولى أن يكون التخطيط في حدود المعقول، وأن نركّز على الحاضر بدلا من المستقبل، فحاضرنا هو مرآة المستقبل.

كذلك التركيز في الماضي ونبش الذكريات السيئة لا ينفعنا في أي شيء.

أما قضية المخاطرة فأنا ضد المخاطرة، سواء بالنفس أو بالمال أو بالمنصب، فهنالك فرق بين المغامرة والمخاطرة، خصوصا إن كان وراءك عائلات وعائلتك ستتأثر إن كانت النتائج سلبية، فليست كل مخاطرة تؤتي أكلها.

أنا مع التخطيط الجيد وبناء طرق جديدة نحو التغيير بأقل الأضرار.

نحتاج إلى خطابات وأفعال تطمئن وتحمل الأحلام والأمل، من أجل استعادة الثقة وإعطاء دفعة جديدة لمجتمعنا.

المشكلة التي يتعرض لها جيلنا أنه يتعرض للكثير من المدخلات التي لا يستطيع التعامل معها، فكلها تأتيه دفعةً واحدة. والحل الذي نغفل عنه هو أن نحد هذه المدخلات، لسنا مضطرين للتعامل معها جميعها.

لا شك أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي عزز من هذا، ولكن بإمكاننا تعلم الانتقائية والتخلص مما يسمى بالـ FOMO لنحصل على بال مرتاح أكثر وتتحسن قدرتنا على التركيز وعيش الحياة الفعلية.