نص جديد

لا تعترض على ما أنت عليه الآن كل ما يحدث معك نتيجة سعيك أو عدمه؛ فإذا كنت من الأشخاص الذين يسعون تجاه أحلامهم وأهدافهم في الحياة فحتمًا ستكون النتيجة النهائية لصالحك كما تريد ، وغير هذا ستحصد نتيجة العدم بدلًا من التذمر على ما فاتك ابدأ من الآن لما هو قادم.

بقلم ندى محمود 

قولولي رأيكم ♥️


لا تعترض على ما أنت عليه الآن كل ما يحدث معك نتيجة سعيك أو عدمه؛

في الحقيقة كلامُك صحيح فما نمرُّ به الآن إمّا هو نتيجة سعي وكدٍّ قد قمنا به، أو خمولٍ وكسلٍ وسكونٍ قد عشناه، فحياتنا اليوم هي نتيجةً تصرّفاتنا في الماضي، وتصرّفاتنا في الحاضر ستظهر نتائجها في المستقبل القريب أو البعيد، وهنا يكمن دور التضحية الحالية من أجل حصد نتائج الغد.

مع ذلك هذا لا يعني أن لا نعترض على ما نحن فيه الآن، فذلك مثل شخصٍ سلّم أمر حياته للحياة وتقلُّباتها، نحن في هذه الحياة مطالبون بالعمل والعمل بالأسباب والتوكّل على الله سبحانه وتعالى، وهذا كلّه سيؤتي أكله في النهاية لا محالة، فإن كان خيرا فالحمد لله وإن كان شرّا أو تعرّضنا لخسائر ولنتائج سلبية ولفشل، فتلك تبقى تجارب يجب علينا أن نتّعظ منها ونستفيد منها لما هو قادم في المستقبل.

صح كلامك شكرا على كلامك الجميل دا