لا ينتابني الدفء سوى بين عائلتي وفي منزلي.
الدفء بالنسبة لي منزل وعائلة. لا يتعلّق مطلقًا بحالة الجو، إنما بحالة القلب.
فالقلب يظل باردًا مستوحشًا طالما أنه بعيد عن منزله وعائلته.
المنزل قد يكون بيت، أو وطن..
وطالما أني بقربه وبقرب أهلي وأسرتي، فأنا في دفء وأمان :)
إنما بحالة القلب يا له من وصف معبر وموفق يا سها! أحييك عليه في الحقيقة.
الدفء يأتي في أي مكان وزمان ولأسباب مختلفة ومتنوعة في ذاتها، لكنه في النهاية إن بحثنا له عن موقع أو محل فسيكون محله القلب بكل تأكيد.
الوطن هو العائلة..
مساعدة وتطوير محتوي الويب العربي والمدونين العرب من اجل إثراء محتوي الويب العربي , من خلال مساعدة المدونين العرب ليستفيد منها القاصي والداني في مجال التدوين
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات