-3

لماذا يتجسد الله في الشكل الذكوري؟

الله ليس له أي جنس لانه ليس بشريًا وليس كائنا من كوكب الارض ، لما نلاحظ عبر السرد القرآني او الحديث النبوي أن الله هو إنسان ذو كيان ذكوري.

جميع المحاولات غير مجدية لصنع حيز لا نتخيل فيه الشكل الصوري للإله ومع ذلك نظل في المحاولة .. الملاحظ في كل المحاولات أن الله يبدو (رجلاً)، هل هناك حكمة في هذا؟ هل هناك حديث يشرح السبب؟ هل هذا عادل بالنسبة للأنثى لو كان التجسيد فعلاً منحاز للذكورية؟.


التعليق السابق

من الناحية النظرية لا يمكن إعتبار الخالق او الإله جماد ، أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

4- المذكَّر في اللغة العربية لفظ عامّ، قد يخصّ المذكَّر وقد يعمّ المذكَّر والمؤنَّث.

أنا أعلم هذا جيداً ولكن المذكر يطلق في احوال ومواضع معينة ، فلا يصح القول "أن ذلك المرأة" أو "هذا مثيرة"!!

+راجع ردي على التعليق الاول في المساهمة

من الناحية النظرية لا يمكن إعتبار الخالق او الإله جماد ، أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

أنت تعني مثال البيت والدار؟ ولكن ماذا عن بقية الأمثلة والتي يخاطب فيها بشر؟!

سوف أذكرها مرة أخرى:

فحين تقول: “مَن قال لا إله إلا الله دخل الجنة”، فأنت تعني مَن “قال” ومَن “قالت”.

وحين تقول: المرء على دين خليله، فأنت تعني أيضًا أن “المرأة على دين خليلتها”.

Azs أضف ردا

أنت تقدم أمثلة صحيحة ولكنها في غير مكانها ليتم تمثيلها بالفئة المناسبة فلا مجال لمقارنة الجماد الموجود على كوكب الارض بالذات الإلاهية الموجودة فوق كل موجود .

المثال يستخدم للمقاربة و تبسيط الأفكار فإذا نجح في إيصال الفكرة المطلوبة فهو في مكانه الصحيح.

هذه مغالطة التكافؤ الكاذب يا صديقي فلا تعطيني مثال او تشبيه يندرج ضمن بيئة مختلفة كليًا فلا يصح منطقيًا تمثيل ما يحدث للجماد بما يحدث للإله فالاإله مثالي ولا يقبل الترميز كما في الجماد اما الجماد فاللغة قامت بطرحه كما تشاء.

هو لم ينجح في ايصال الفكرة.

ينبغي أن تعرف أن ما يكتسب التذكير أو التأنيث أو كليهما هو اللفظ، الكلمة، الاسم.

هل قرأت هذه العبارة؟

المقارنة بين اسمين، لفظين، كلمتين. و بالتالي فهو لم يرتكب مغالطة التكافؤ الكاذب، كونه بالأساس لا يقوم بالمقارنة بين "الله" و بين "الجماد" بل بين الأسماء المستخدمة لوصفهما.