تفضل العيش بدولة تفرض دين مغاير ام تفرض الالحاد

عبر التاريخ كانت هناك دول تفرض دين معين على الناس من يرفض اما يقتل او يعرض لمضايقات شديدة

مثلا الدولة الرومانية تبنت المسيحية ثم فرضتها على كل اتباعها

الدول الاسلامية فرضت الاسلام(خصوصا على الوثنيين العرب)

اسبانيا فرضت التنصير على مسلمي الاندلس

ايران فرضت التشيع على سنة ايران

الاتحاد السوفييتي فرض الالحاد على كل مواطنيه

سؤال افتراضي: ايهما تفضل ان تعيش بدولة تفرض الالحاد ام دولة تفرض دين اخر عليك

(ملاحظة اعرف ان كلا الخيارين سيء)


التعليق السابق

ماذا عن الدول العلمانية هل يمكنك أن تؤصل لحكم دينى توجد عقوبة القتل للخيانة فهل هذا فرض من الدولة لتخويف والقتل عقوبة القتل للردة والخيانة قائمة هنا على دولة وجماعة تأخذ الدين أساس لها بينما عقوبة القتل للردة والخيانة هناك على دولة وجماعة تأخذ القومية والعلمانية أساس لها فلما نأخذ ذلك بهذا

الدولة العلمانيّة منفتحة على التغيير و لا تتدعي القدسيّة في دستورها و يمكن تغيير عقوبة الخيانة و الدستور بكامله إن أردت، الكثير من الدول العلمانيّة أزالت عقوبة القتل لأي سبب من الأسباب.

أما الإسلام فيفرض قانون ثابت لا يُصوّت عليه من أحد، الفارق واضح جدّاً على ما أظنّ.

أليست هذه براغماتية يطبقون قوانين اليوم تتعلق بحياة البشر ويغيرونها غدا لا يوجد ثوابت فقط من يملك الأغلبية أو السلطة يشرع فلماذا الان نأتي ونقيم أنظمة اخرى بقوانين اذا كنت تتغير عندنا كل فترة

نعم ولكن لا زالت هناك عقوبة للخيانة السجن المؤبد ليس أفضل من الإعدام

القوانين المُطبقة على مجموعة من البشر يجب أن توضع من خلالهم هم و لهم تغييرها متى ما أرادوا، و الناس في كل دولة تختلف عقائدهم، من هذا المنطلق تقتضي العلمانيّة بناء دولة على أساس المواطنة لا الديانة.

نعم ولكن لا زالت هناك عقوبة للخيانة السجن المؤبد ليس أفضل من الإعدام

أنا متأكد أنّ بعض الدول العلمانيّة لازالت تحكم بالإعدام حتى، فكرتي هنا أنّ أي دولة ديمقراطيّة تمتلك قانون مرن يمكن تغييره، يمكن انتقاده أما الدولة الدينية فلا تملك هذه الميزة، الكتاب مكتوب من آلاف السنين و هو على ما هو مع بعض الاجتهادات هنا و هناك فيما يطرأ.

Serjenmed أضف ردا

الدول العلمانية أو الديمقراطية ليست بضرورة متسامحة مع جميع المواطنين في الدولة أو تقبل تعديل القوانين من هم في السلطة أنظر إلي حال الأقليات المواطنة في دول مثل الصين والهند وصعود التيارات القومية والعرقية فيها وبعض دول أوروبا وأمريكا ترمب وطبعا تركيا وإيران وباكستان يمكنك أن تقول التيارات الليبارلية واليسارية في حالة إستبعاد من أي سلطة على كوكب الأرض الان ألم تكن تعمل الديمقراطية حينها فقط حكم الأغلبية ولا يهم من هؤلاء الديمقراطية ليست مرتبطة بالعلمانية من قال أن الدول العلمانية تقبل التعديل أو النقد هل نستطيع أن نغير الحكم العلماني إلى ديني بدون أي مقاومة بالتأكيد سيحاربون من أجل العلمانية وتثبيت القانون الذي يبعد الدين عن الحكم أو عن مفهوم العالم فهو قلب العلمانية بدون هذا القانون لن تحصل عليها وهذا ليس قانون مرن بل ثابت

الدول العلمانية أو الديمقراطية ليست بضرورة متسامحة مع جميع المواطنين في الدولة

الدولة العلمانيّة هي حرفيّاً عمياء عن دين المواطن و معظم الدول العلمانيّة لا تعرف ديانة مواطينها لذلك لا أعتقد أنّ ما تقوله هنا دقيق.

تقبل تعديل القوانين من هم في السلطة أنظر إلي حال الأقليات المواطنة في دول مثل الصين والهند

نحن نتحدث عن الدولة العلمانيّة لا نتحدث عن دول بعينها، و الصين و الهند ليس مثالاً جيّداً لدولة علمانيّة، أنا لم أذكر الدولة العباسيّة في حجتي ضد الدولة الدينية مثلاً.

أما مثال إيران و باكستان كدول علمانيّة فهو مضحك مع احترامي لك.

لا أعرف ما تقصده بصعود التيارات العرقيّة، ربما تقصد اليمين؟ ليس كل يمينيّ هو شعوبي مقيت برأيي كما أنّ الفكرة التي عرضتها هي قدرة التغيير في الدولة العلمانيّة و عدم وجود هذه القدرة في الدين، هذه كل حجّتي، بالطبع الانتخابات ستقررها أغلبية الناخبين، هل هنالك طريقة عادلة لديك تعرضها؟.

ربما تقصد أنّ الأغلبيّة قد لا يعلمون ما هو الأفضل لهم، قد تكون عامة الشعب أو كلّه جهلاء، هذا لا ينفي حقّهم في تقرير ما يُحكمون به.

من قال أن الدول العلمانية تقبل التعديل أو النقد هل نستطيع أن نغير الحكم العلماني إلى ديني بدون أي مقاومة بالتأكيد سيحاربون من أجل العلمانية

العلمانية تُعطي الحقوق للمواطن على أساس أنّه مواطن بذلك يستطيع هو تغيير الدستور بكامله من ألفه إلى يائه بما فيه طبيعة الدولة، لكن عليه أولاً أن يُقنع الأغلبية بهذا التعديل الدستوري، هو أمر على صعوبته يظلّ ممكناً في دولة علمانيّة و مستحيلاً على الدولة الدينية.

Serjenmed أضف ردا

إذن هناك دولة علمانية تطبق بطريقة صحيحة واخر لا ظننت أنه لا يوجد قوانين ثابتة في الدولة العلمانية وأنها تتغير من شكل إلى اخر ليتم تطبيقها بمثالية

لا تقول لي إن إستهداف الأقلية المسلمة في الصين والهند ليس له دافع علماني واخر قومي في دولة علمانية واخرى ديمقراطية

أما مثال باكستان وإيران من حيث تاريخهم مع العلمانية وتحولهم لواقع اليوم

مبدأ التغير أو الثابت والديمقراطية يحتاج لتحديد هدف أو حقيقة نعمل ونتحرك من أجلها والبشر منهم من له توجه براغماتي أو ايدولوجي أو ديني ومنهم من يرى لا حقيقة على الإطلاق فقط السلطة و الأغلبية هي من تحكم كما في مبدأ ما بعد الحداثة لا تستطيع أن تقول هذا صحيح وهذا خطأ في واقع لا حقيقة ولا مبدأ وتسيطر عليه العدمية هذا إن كنت لا تؤمن بالوجودية و الحداثة واخر يؤمن بدين فلن يحدد هذا إلا موازين القوى ومن سيقصي من اولا