-9

ما الدليل على أن قصة آدم وحواء حقيقية؟

  • Darwin

الحضارة التي عاشت في جنوب العراق قبل 6000 سنة نقشت قصة آدم وحواء على الصخور قبل ظهور الاديان الابراهيمية وهذا قد يكون دليل قوي على ان القصة كلها كذب في كذب و اسطورة, ولو اخذنا بالاعتبار ان القصة لم تكن مسروقة من هناك لأن نبي من انبياء الله قد بعث في جنوب العراق دون علمنا فالقصة غير مدعومة باي دليل سوى الكتب المقدسة , لماذا علينا ان نصدق قصة لا يوجد عليها غير بعض الادلة الضعيفة جدا جدا؟

أنا لست ملحد ولا ادعو الى الالحاد


التعليق السابق

نعم، الأمر يتعلق بحقيقة حدثت، ولا يهمنا هل يمكن إثباتها أم لا.. لأننا مقتنعون أنها حدثت، ولكن لسنا بحاجة إلى إثباتها للذي لا يريد أن يقتنع.. نعم، والذي ينكر، يأتينا بالدلائل القاطعة على أن القصة لم تحدث والقرآن يكذب.. الآية (قلنا اهبطوا منها جميعا) وما قبلها وبعدها

هذا تماما مثل رجل رأى شيئا وحده، ثم جاء إلى القوم وأخبرهم به، فليس لهم إلا أن يصدقوه لأنه رأى وهم لم يروا، فإن كذّبوا، فيجب أن يستندوا إلى دليل لا يمكن تكذيبه، ليست النقوش التي قد يكون لها كثير من الاحتمالات.

هذا ما لدي

mr_student أضف ردا

نعم، الأمر يتعلق بحقيقة حدثت، ولا يهمنا هل يمكن إثباتها أم لا.. لأننا مقتنعون أنها حدثت، ولكن لسنا بحاجة إلى إثباتها للذي لا يريد أن يقتنع.. نعم، والذي ينكر، يأتينا بالدلائل القاطعة على أن القصة لم تحدث والقرآن يكذب.. الآية (قلنا اهبطوا منها جميعا) وما قبلها وبعدها

ما أقصده هو أنّ الإمر إمّا مسألة إيمانيّة و عندها تكون حجّتك صحيحة، أو أنّ الأمر منطقي و يمكن إقناع أيّ شخص عاقل بها و عندها لا يجب أن يكون لدين الشخص الذي تحاول إقناعه أيّ تأثير.

لاحظ أنا لا أقول هنا أنّ الأمر مستحيل الاقتناع به، أنا فقط أقول إن كان الأمر منطقيّاً و يمكن الاقتناع به بالوسائل العقليّة المعروفة فلا يجب أن يكون لدين الشخص أي فرق.

و بصراحة جميع المسائل التاريخيّة التي حصلت +200 سنة من الآن تحتاج للقليل من "القفزة الإيمانيّة" بتصديق بجهة ما كوننا لا نملك آلة عودة للزمن، لا مانع لكون المسألة إيمانية و هو أمر لا يعيب الجانب الديني على الإطلاق.

صحيح قولك.

قد يأتي شخص متخصص في التاريخ ويتمكن من الإقناع بطريقة علمية. لذا لا أدخل في هذا.

هذه مثل أية قصة تاريخية أخرى تحتاج إلى البراهين المنطقية للإثبات أو النقض.

وبما أننا نؤمن بالقرآن والقرآن أثبتها، ولأن القرآن لا يكذب، لا ننفي القصة. ونخالف من ينفيها، والسائل لم يأت بحجة على نفيه..