جدلية العلاقة بين العلم و الالحاد

من يتبنى المنهج العلمي يتهم بالالحاد و هو قد يكون مؤمن او ملحد فعلا!

فهل هناك علاقة بين الالحاد و العلم ليتم الربط بينهما؟

العلم محايد فهو ليس مع الايمان و لا الالحاد

فمثلا العلم لا ينفي و لا يثبت وجود اله, ايضا المعجزات الدينية لا يستطيع العلم نفيها لانها تعني انها شيء خارق للطبيعة و الا ما سميت معجزة لان العلم(العلم الطبيعي) يتعامل بقوانين الطبيعة المرصودة

و لكن ما يجمع العلم و الالحاد(خصوصا الالحاد السلبي) بشكل "غير مباشر" هو ان كلا الالحاد و العلم لا يقران بشيء الا بدليل مادي ملموس

مثلا الملحد يقول ان ما قبل الانفجار العظيم لا يثبت وجود اله مسبب لبداية الكون كذلك العلم لا يفترض وجود اله بل يترك الامر مجهول(هناك فرضيات علمية فقط)

العلم يحاول ان يفسر الكون و الحياة بشكل مادي طبيعي و بابسط الطرق بينما الايمان(التقليدي) يفسر كل شيء بمشيئة الله او بتدخل مباشر من الله و بنفس الوقت العلم لا يستطيع ينفي وجود قوة"خارقة" تؤثر على الكون

نفس الحال بعلم التاريخ, الدين يفسر التاريخ خصوصا التاريخ القديم بناء على قصص الانبياء بينما الملحد او اللاديني يرى قصص الانبياء مجرد اساطير لاحداث مختلقة بالكامل او محرفة و ينظر للتاريخ نظرة مادية

هنا في علم التاريخ يقف بجانب الملحد فلا يعترف بقصص الانبياء الا لوجدت ادلة اثرية او اركلوجية تدعم وجودهم فمثلا في علم المصريات لا وجود لشخص يوسف و يتجاهل وجوده (الا لو اكتشفت بردية او وثيقة تدعم وجوده)

بالتالي رؤية احدهم بانه يروج للالحاد باستخدام العلم امر صحيح لحد ما سواء كان الترويج بقصد او بغير قصد

و لتجنب عدم الترويج للالحاد يجب خلط العلم بالدين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلم هو العلم، لا يروج الى الإلحاد او الى الدين.

العلم هدفه تفسير الطبيعة و محاولة وضع قوانين لكي يسهل التنبوء بالكون.

لأن العلم قائم على التصديق بالأدلة الواضحة و الدين قائم على التصديق بدون ادلة

هنا يحدث التعارض بين العلم و الدين.

عندما يقول العلم بالأدلة ان التطور حقيقي و ان الأرض مكورة، و الإنفجار الكبير موجود، و المطر يحدث لإسباب فيزيائية و كيميائية و لا يحدث بسبب ان ملاك امر السحاب بان يمطر مائه.

يحب على الدين ان يتأقلم مع العلم و يحاول ان يعيد انظر في النصوص الدينية ليفسرها بتفسير علمي.

لأنه ان لم يفعل هذا فإنه سيخسر دائما، لأن وجود الدليل اقوى من الإيمان لهذا ترى اكثر الملحدين ضليعون بالعلم.

لأن الدين و خاصة الاسلام في الوقت الحالى هو ضد العلم على عكس ماكان في العصر الذهبي للمسلمين

أنت تتحدث عن العلوم التجريبية فقط فهى مبنية على المنهج الإستقرائي التجريبي ولكن هناك مشكلة بعض العلوم الاخرى ليست مبنية على المنهج الإستقرائي مثل الرياضيات مبنية على المنهج الإستنباطي العلوم الاجتماعية مبني على المنهج الوصفي مثل الاقتصاد أما التاريخ لديه بالفعل مشاكله مع نسبته للعلوم ودراجات الصحة والصدق في نقل التاريخ وأعتمادها على المنهج التاريخي أما المنهج التجريبي وحده لديه بالفعل قصور مع كل شيء ليس تجريبي أقربها طبيعة الإنسان مثل المشاعر الوعي الأخلاق أشياء مثل وصف الجمال والقبح والرياضيات ليست موجودة حقيقة في الواقع بل هي إسقاط لعقل الإنسان ومنها اللغة أيضا ومن المنهج الإستنباطي بنية الفلسفة وأدلة الإيمان من قال أن أغلب العلماء ملحدون عليك أن تبحث في خلفية العقيدة لنيوتن واينشتاين وماكس بلانك مؤسسي الفيزياء بعض الفيديوهات لباقي النقاط وما أرمي إليه

الرياضيات بحد ذاتها لا تعتبر علم بل هي لغة العلم في وصف الاشياء

أما التاريخ لديه بالفعل مشاكله مع نسبته للعلوم ودراجات الصحة والصدق في نقل التاريخ وأعتمادها على المنهج التاريخي

التاريخ ايضا يعتمد على المنهج العلمي و ليس مجرد قصص او روايات تحكى

مثلا وجود مدينة تاريخية يمكن اثبات وجودها بالتنقيب عنها

وجود شخصية ما يمكن اثبات وجودها من خلال وثائق او مستندات او نقوش لتلك الشخصية و كلما تعددت المصادر الأركيولوجية و اقتربت من وقت عيش تلك الشخصية ازداد اليقين من وجودها

لم اختلف معك في هذا الرياضيات لغة تدخل في كل شيء تقريبا ولكنها علم ايضا مبني علي المنهج الاستنباطي ويجب أن يتعلمها ويدركها الانسان من طرق الحساب وفروع الرياضيات وتطبيقاتها الخ

لم اختلف على أن التاريخ علم من اثار السابقين والمخطوطات والكتب واجماع الناس فى فترة ما على حدث ما الخ

هذا لو عرفنا أن كلمة علم مرادف للمعرفة فأي معرفة ومعلومة إكتسبها البشر هى علم وهنا تدخل المناهج العلمية لتصنيف هذه العلوم ستجد أن التاريخ والمنهج التاريخي قائم بذاته عن نسبية باقي العلوم وهذا ما كنت أقوله

حاليا لا يوجد أي دليل علمي على وجود أي من المعجزات التي أقرها الدين أو أي تنبؤات غير بديهية.

وهذا لا يجعل "عدم وجودها" حقيقة علمية؛ فهو لا يستطيع أن يثبت وفي نفس الوقت لا يستطيع أن ينفي.

المشكل هنا في التعامل مع الكتب الدينية على اساس انها كتب جرافيا او فيزياء ، الكتب الدينية كتب لبناء منهجية للحياة و ليس لاسقاطها على الفرضيات العلمية المبنية على العقل البشري الناقص

النظر إلى المكتشفات العلمية وما دللت عليه الكتب المنْزَلة من قبلها، هو برهان يُستأنس به على صحة المعتقد وصوابه. لكن لا أحد يفتح القرآن الكريم أو التوراة ليعرف قوانين التثاقل الكوني أو الديناميكا الحرارية.

لا علاقة للعلم بالإلحاد؛ فللملحد أن يعتقد ما يشاء عما يشاء، سواء أكان ذلك علمًا أو لا. ثانيًا ليس للإلحاد مبادئ، لذا فهو لا يتعارض مع العلم، عدا في عقيدته الوحيدة عدم الخلق. أما الأديان الأخرى فهي ذات مبادئ وعقائد وقصص، ولربما تضاربت هذه مع المكتشفات العلمية، ما يجعل المكتشفات ضاغطة على التدين غير الملحد، الأمر الذي قد ينظر إليه على أنه انحياز علمي في صف الإلحاد.

الأمر الذي قد ينظر إليه على أنه انحياز علمي في صف الإلحاد.

و هو ليس كذلك في الواقع بل مجرد نظريات مؤامرة يثيرها المتدينون المتطرفون.