الإلحاد... آفة القرن.

لقد بدأنا نشهد مؤخرا انتشار افة كبرى في مجتمعاتنا الإسلامية, ألا وهي انتشار الإلحاد بين صفوف الشباب... لقد أصبح الملحد "مميزا" بين أصدقائه, وذلك ما ساهم في نشر هته الثقافة. ومن الأدوات التي يستعملها المروجون لهته العقيدة: مواقع التواصل كفيسبوك, فأصبحنا نرى مجموعات كبرى وصفحات مشهورة تسعى للإكثار من عدد الملاحدة في العالم العربي... وتستهدف ديانة الإسلام (بما أنها الديانة الأكثر انتشارا في بلداننا) بالشبهات لتقليل متبعيها... لأسباب مجهولة.

.

السؤال المطروح: كيف يمكننا مواجهة "الذباب الالكتروني" كما ينعتونهم ومنعهم من إحداث انحلال أكبر في مجتمعنا؟


انا برأيي المؤمن الحق لحالو رح يرجع من الإلحاد للإيمان اذا كان صادق مع نفسو و صادق في بحثو .. و في اسوء الحالات اذا ما رجع للإيمان كلياً رح يصير " لا ادري " بس على الاقل صاحب حجج علمية و لاهوتية قوية. اما الانسان الي عّم يلحد كرمال يتميز او كرمال يتهرب من فريضة معينة ف هاد ما فيه خير لا بأيمانوا و لا بألحادوا .. كومبارس و رح يضل كومبارس اذا ما صدق مع نفسو قبل ما يصدق مع ربو... و الله يهدي من يشاء بغير حساب.

-6

لكن الملاحدة لا يسعون للحقيقة وهذا عيبهم, حتى ولو أصبح لاأدري أو ربوبي فالطريق الوحيدة لمعرفة الخالق هي الديانات. لكنه يرفضها ويفضل البقاء على حاله.

ما الحقيقة ؟؟ هل ما تراه انت حقيقة يجب أن يكون حقيقة بالنسبة لغيرك ؟

لكن الملاحدة لا يسعون للحقيقة وهذا عيبهم

كلامك ينطبق على "ملحدي اليوتيوب" كما أحب أن أسميهم، وهم الذي يسترزقون من مهاجمة الإسلام عبر منصات التواصل الاجتماعي، أما بقية الملحدين - وهم الأغلبية - فهم يبحثون عن أجوبة على أسألتهم ولا يجدون أجوبة مقنعة " بالنسبة لهم " وسبب ذلك اعتماد الشيوخ على القرٱن والحديث في محاورة ملحد لا يؤمن بهم أساساً! دون استخدام العلم والمنطق، شاهد بعض الفيديوهات لذاكر نايك لتشاهد الفرق بينه وبين شيوخنا!

ذاكر نايك مفرقع إعلامي وكلامة لا يقنع لا القاصي ولا الداني ممن تسميهم ملحدين أو لا مسلمين وهذا يذكرني بالوصف الصهيوني للأغيار أي من هم ليسو يهوداَ, يبدو أن المراهقين الإلكترونيين يتعامولن بهذا المنطق إنما رحلو فيه سواء على منصات التواصل أو مواقع المفترض أنها نقاشية مثل حسوب (الذي تحول لثقافة اللاحوار) على أية حال ذاكر نايك مطلوب للعدالة في بلدة الأم لتبيض الأموال والتحريض على الإرهاب (قضايا في الملايين).

بالمناسبة لهذه الأسباب الإلحاد ينتشر كما تدعي صديقي.

-1

أنا أدرجت ذاكر نايك كمثال على تغيير أسلوب النقاش ليناسب الشخص الذي أمامك ولا علاقة لي بأفكاره أو معتقداته. ودليلي على ذلك:

اعتماد الشيوخ على القرٱن والحديث في محاورة ملحد لا يؤمن بهم أساساً! دون استخدام العلم والمنطق، شاهد بعض الفيديوهات لذاكر نايك لتشاهد الفرق بينه وبين شيوخنا!

أما بالنسبة للقضايا على ذاكر نايك، فأولاً المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وثانياً لا علاقة لنا بشخص ذاكر نايك وإنما بكلامه وحججه فإن اكتشفت أنه قام بالتدليس أو خداع أحد سائليه فأرجو منك أن تنبهيني إلى ذلك.

ملاحظة جانبية: في حديث أبي هريرة حينما كان يحرس بيت مال المسلمين فيأتيه الشيطان متمثلاً بصورة إنسان فقير يحاول السرقة فيمسكه أبو هريرة ثم يشفق عليه فيتركه وفي الليلة تالية يعاود الكرة، وفي مرة قال لأبي هريرة - فيما معناه - أأخبرك بكلمة لو قلتها لم أعد مرة أخرى، فلما حكى أبو هريرة للرسول صلى الله عليه وسلم هذه القصة قال له (صدقك وهو كذوب).

الشاهد أنه حتى الشيطان قال كلمة حق، فالأولى أن نهتم بكلام الناس وليس أشخاصهم.

أساساً ذاكر نايك لا يقدم فكر ولا فلسفة ولا يأتي بجديد هو فقد يربك الخصم ويسكتة عندما لا يجد إجابة وقد تابعتة في الماضي كثيراً وكان يحدث هذا في كثير من المرات التي لا يستطيع فيها الإجابة ويريد التهرب من الخصم وملاحظة أخرة هو أساساً هارب من سلطات بلادة .

ردك دليل على جَهلَك

قولك : هو هارب من سلطات بلاده ، برهان عليك انك لاتريد الحق ولاتبحث عنه بل تردد مايردده امثالك ... بإختصار شديد انت ياهذا لو فكرك يخالف فكر دولتك ستُطرد وستُطارد وسيكون حالك اسوأ منه وستوجه لك تهم في النشاط الذي انت به لو كنت سويا سيلفق عليك اي تهمة بانك مغتصب تتاجر بالمخدرات تروج حبوب ممنوعه الى آخره ولو كنت مسلم سيوجه لم تهم إرهاب دعم جماعات مسلحه دعم داعش سب الدول العنصريه واذا كنت تاجر ستوجه لك تهمة غسيل اموال ومن الواضح ان سنك صغير لهذا تصدق كل مايقال ونسال الله لك الهدايه

ورغم التهم الموجهه اليه نصره الله عليهم مرات عديده وافحم دولته (مرارا وتكرارا) ووجهوا له في كل مره قضية مختلفه وآخر قضية وجوهها له إذا سمعتها لاشعوريا تضحك

تبيض الأموال ليست بالتهمة البسيطة لتتهمها لأي مار في الشارع

اصبت

وكذلك تهمة الارهاب اشد خطر من غسيل الاموال ومع ذلك تتهم فيها بكل سهوله

الإرهاب تهمه سياسيه ما لم يكن إرهابي او يحض على الإرهاب اما غسيل الأموال فهي تهمه خطيرة جدا بالوثائق التي تثبت هذه التهمة وعلى أيه حال خلافي مع ذاكر ليس بسبب التهم الموجهه أليه بل في أسلوبه وفكرة الضيق والذي يجعله مشكلة هو انتشاره حتى أصبح الجميع من حولك ذاكر يريدون إثبات البتنجان في اللبن بطريقة مستفزه وساخرة ولا تحترم إلا نفسها أي بالطرق النرجسية الساذجة التي يتبعها.

-1

كل التهم خطيرة ولاشك انك ستغضب عندما تعلم ان تهمتك ارهابي اكثر من توجيه لك تهمة غسيل اموال ، وهذا بهتان عظيم واتهام الناس بالباطل حرام وله احكام شديدة في الاسلام

اما الدكتور في الطب والشيخ ذاكر نايك ، يعطي ادله مقنعه ويرتب افكار من يحاوره بالشكل الصحيح فمثلا سأله شخص لماذا طلب الله من ابليس ان يمهله ؟ فأجاب اولا ان ابليس من طلب من الله ان يمهله وليس العكس ، فسيرتبك السائل لأن سؤاله مبني على فهم خاطئ فأكيد لن يستطيع الإكمال لضعف معلوماته

ويقول الله : ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: " قل "، يا محمد = لهؤلاء العادلين بيَ الأوثانَ والأندادَ، المكذِّبين بك، الجاحدين حقيقة ما جئتهم به من عندي=" سيروا في الأرض " ، يقول: جولوا في بلاد المكذِّبين رسلَهم، الجاحدين آياتي مِنْ قبلهم من ضُرَبائهم وأشكالهم من الناس =" ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين " ، يقول: ثم انظروا كيف أعقَبَهم تكذيبهم ذلك، الهلاكَ والعطبَ وخزيَ الدنيا وعارَها, وما حَلَّ بهم من سَخَط الله عليهم، من البوار وخراب الديار وعفوِّ الآثار. فاعتبروا به, إن لم تنهكم حُلُومكم, ولم تزجركم حُجج الله عليكم, عمَّا أنتم [عليه] مقيمون من التكذيب, (5) فاحذروا مثل مصارعهم، واتقوا أن يحلّ بكم مثلُ الذي حلّ بهم.

أي انك مطالب بالسير والنظر والتفكر وليس متابعة ذاكر او احمد ديدات او غيرهم ، فيوم القيامة لن تقول لم يقنعني فلان او فلان بل ستقول انت ومن لايؤمن بوجود الله ، وصف الله حالهم ( وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) } سورة الأنعام

هذه آيات الله اذا قرأتها بتفكر لن تفارقك طوال يومك لانها كلام العزيز الجبار ، وبالمقابل انظر لمن صدق بآيات ربه ماذا له ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40) سورة النبأ

ولاتنسى انه سيكون لديك قصر تجري من تحته الانهار وحور العين وكل هذا نسعى له في الدنيا فمن منا لايتمنى زوجه صالحه جميله لاتنظر الا له وانهار وحدائق عظيمه له

ان رجال اهل الجنة شديدي الجمال والبياض كجمال يوسف عليه السلام وأجمل وطوال القامة ٦٠ ذراعا كطول ابيهم آدم عليه السلام قال الله : ( ويحلون فيها اساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير ) سورة فاطر ، وستوضع على رؤوسهم التيجان من لؤلؤ يتلألأ والمجاهد له تاج خير من الدنيا ومافيها من ياقوت

يدعى أحدكم فيعطى كتابه بيمينه و يمد له في جسمه ستون ذراعا و يبيض وجهه يجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون : اللهم ائتنا بهذا و بارك في هذا حتى يأتيهم فيقال لهم : أبشروا لك رجل منكم مثل هذا و أما الكافر فيسود وجهه و يمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم و يلبس تاجا فيراه أصحابه فيقولون : نعوذ بالله من شر هذا اللهم لا تأتنا بهذا فيأتيهم فيقولون : اللهم أخزه فيقول : أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هذا .

انا سرت بالأرض ولم أعد أؤمن بالأديان صديقي لكن كلمة حق أنني لم أطق ذاكر نايك حتى في أكثر أيامي إماناً وإلتزاماً في الصلاه مشاعر الخشوع تغمرني لم أكن أطيق ذاكر ولا أسلوبه السخيف سواء في ردوده أو فكرة العرض الذي يقدمة بلأساس فهو بنظري يهين الدين الإسلامي أكثر من ما يكسبه .

لايهينه بل ينصره ولك ان تتابع أحمد ديدات او غيرهم لاتحكر نفسك على عالم مخصص فالناس اذواق وانواع وهو أدخل الآف الناس في الدين الإسلامي أما انت في اسلامك ماذا قدمت ( لاحظ الفرق )

يقول الله { وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (14) إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ (15) } سورة السجده

ويقول عثمان بن عفان رضي الله عنه (لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير) ، فالإنسان يقر بذنوبه ولايتكبر على خالقه يقول سبحانه واصفا نفسه { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13) } سورة الرعد ومحال تعني القوة ، وهو شديد القوة

لكن سؤال ماسبب الحادك

قضية ذاكر نايك تبث بها المحاكم المختصة في النهاية ولو كان مظلوم فسوف ترصده المنظمات العالمية المعنية بهذه المواضيع

ليس إلحاد بالمعنى الحديث أي نفي وجود الله فهذا أمر لا يمكنني البت فيه لكن إلحاد بالمعنى القديم عند المسلمين أي الخروج من الدين وهو ببساطة بسبب تطبيق لللأية (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ) وهذا ما فعلته تحديداً من الإطلاع والقراءة عن الديانات القديمة والتاريخ القديم ومن النظر في التفسيرات العلمية لظهور الخلق التي عليها مئات الردود من شيوخ لا يفقهون في المنهج العلمي أو الأليه العلمية بشيء حتى لو كانوا دكاترة في مادة الصيدة [تلميحي واضح على العتيبي] وهذا لا يعيب الدين بذاته بل الشيوخ المتعصبين ذوي الميول السلفية معظمي كل الأفكار المتعصبه والمتشددة في الدين لكن كما قلت هذا لا يعيب الدين بذاتة فهذه أفكارهم وأحد أهم الشيوخ في منطقتي متصالح من الفكرة العلمية لذلك لم أجد مشكلة في هذا الجانب إلى أنه يترك أثر إزالة القدسية شيء فشيء عن ممثلي الدين وأيات الدين التي يمكن أن تأولها بمئة وجة بحيث لا تخطاء أبداً وهذا ما قادني إلى أمور مثل الأيات المنسوخة التي أكدت لي أمكانية اللعب في التفاسير بتالي لا يوجد حقائق ثابتة حتى في القراّن ويمكن للشيخ أو المفسر أن يفسر نفس الأيات بعشرة طرق مختلفة وعلى منهج التفسير نفسة الذي درستة خلال حياتي الأكاديمية وأعم أن هنالك منهج واضح للتفسير لكنه على ما يبدو ليس كافياً ليقنع البعض أن مصادرهم التي يستندون عليها بلأساس خاطئة ونسبها وملابسات نقلها فيها من الشك الكثير على سبيل المثال الوهابيين الذين ظهرو في بدايات القرن التاسع عشر في الجزيرة العربية وأغرقوا المنطقة العربية جنوبها وشمالها بفكرهم المتعصب والدموي الذي في تاريخة لا يختلف عن داعش والذي في بداياته كان كما داعش مرتبط بالمصالح السياسية أي السلطة هذه الأمور تبداء بإنضاجك من سذاجة التصديق الأعمى التي زرعت فيك في الصغر وتبداء القدسية لهذه الأفكار بلإختفاء تدريجياً حتى تبداء بمراجعة ما تم تلقينك اياه في الصغر وكم الأدلجة والأدجنة التي مررت بها سواء لأسباب صحيحة أو غير صحيحة أو حزمة تتنكر بلأسباب الصحيحة وباطنها سيء عند هذه النقطة تبادء بالبحث خارج الفضاء الذي تربيت فيه وخارج الفكر الذي تشبعت فيه حتى تجد هذه الصفات من الأدلجة والأدجنة موجودة في جميع الأديان من حولك وتبادء تفقه غرض رأيسي من أغراض الأديان وأضف إلى هذا بدء التعرف على الأديان الأخرى خاصة الشرقيه التي نشأت قبل الديانات الإبراهيمية في نفس المنطقة لترى الإقتباسات الواضحة والتعديل الواضح والبناء على ما سبق بما يخدم اليوم لإعادة الإنبعاث بمفاهيم جديدة كما فعل النبي الكريم محمد بن عبد الله ومن هذه النقطة الزمن والتاريخ لم يتوقف والتطور البشري لم يتوقف على حال ما قبل 1400سنة بتالي إما أن يتطور الدين بما يلائم تطور البشر أو يبداء بالثقلان شيئاً فشيء سواء على أكتاف معتنقيه أو المجتمع الذي يعيشون فيه فهذا ببساطة ما قمت به هو قطع ما لم أعد أصدق لا بقدسيتة ولا بأصله (أي كما يقول من عند الله) والذي أصبح كالحجر على صدر الإنسان في القرن الواحد والعشرين الذي تطورت مفاهيمه وواقعه وفهمه للعالم من حوله بما لا يتناسب مع الدين أو التفسير العام للدين فكما قلنت سابقاً يمكن للشيوخ تفسير الدين في أي أتجاه ما دام هنالك مصالح لذلك ببساطة لم أعد أؤمن بالأديان ومنها الإسلام الذي لدي عليه الكثير من الذي لم أذكرة لكن لان الحديث تم بشكل عام من قبلي على الأقل وهكذا اقطع صلتي بالأديان كتصديق لكن هذا لا يعني عدم أحترامها أو عدم احترام متبعيها أو حتى النقاش معهم في هذه المواضيع ما لم يكن هنالك سؤال مباشر ومناخ جيد للحديث لأنه ببساطة من وجهة نظري للأمور كل منا لديه المنظور والإتجاه الذي سلكة وينظر للعالم من خلالة وهذا شيء أحترمة ما لم يؤذي الأخرين كالمتعصبين الذين يريدون التحكم في تفاصيل حياتك حتى في الحمام وفي الفراش أو سافكين الدماء الذين يهددون بسلب الروح بشكل عام أنا قريب لمفاهيم الإنسانية العالمية غير المتحيزة إلا للإنسان نفسه ولقدسية الحياة البشرية .

أعتقد أنها تبدو كخربشات غير مترابطة لكن هذا ما خرج معي بالتفكير بالخط الزمني الذي أوصلني إلى هنا وهو الطبيعي بطبع الطبيعة البشرية فهذه الرحلة ليست بالخطية بل هي عبارة عن جمع معلومات من هنا وهناك والقراءة في هذا الموضوع وذاك إلى أن تترابط المعلومات وتبداء بإخراج نتائج بناءً عليها ولهذا قلت كما أسلفت أنا أحترم هذه النظرات المختلفة فهي الطبيعي وصحيح بالمناسبة أنا لست مع تغير الطابع العربي أو الإسلامي للعالم العربي فهذا جزء من الهوية والتي لها لوحدها قصه معي في صراع الهوية الدينية والهوية القومية لكني بشكل عام أتبنى الهوية التي ولدت فيها ولا أنكر الهويات الي كانت على هذه البلاد التي يتجاهلها الدين أو ممقلوا الدين من الشيوخ او الملوك على أنها كانت لا شيء قبل وصول الدين وكل ما تراه من تراث وارث من حولة لقرون مضت ما هو إلا شر وخطر وهكذا تفقد الصلة في التاريخ نفسه وهي أليه للتدجين تستخدم في الأديان او القائمين عليها, أعتقد أن هكذا نقاش شخصي يحتاج إلى الحديث بكل نقطة بشكل منفصل خاصة أن الشخص قد لا يتسطيع التعبير عن نفسه وأفكارة بشكل الصحيح كما أفعل انا الأن لكن ما كتبت يرضيني إلى حد ما .

فهمت مقصدك ، لكن غاب عنك امور كثيرة أنصحك بقراءة تعليقات الشيخ عبدالعزيز الطريفي في المتشابهات من القرآن وسبب تكرار قصة فرعون في القرآن ، والرجوع الى شيخ الإسلام ابن تيمية وقراءة كتبه

وتقرأ ايضا قصته في السجن عندما ارسل عليه الحاكم اناس مزعجون ليؤذونه فوعظهم فبكوا واصبحوا علماء لديه في الزنزانه لايريدون فراقها ويتمنى كل المساجين ان يسجنوا مع ابن تيمية فمن اعطاه كل هذا القبول ان هو الا الله ذا الطول لا اله الا هو

ايضا نستنتج من قصته ان الحكام لايرضيهم الا اهوائهم والعلماء الذين امثالهم وقد وصف الله عالم اليهود بلعام بن باعوراء الذي كان لديه اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجيب واذا سئل به اعطى فقال عنه { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) } سورة الأعراف

وقولك أن الديانات ليست صالحه للعصور الحديثه هي كانت صالحه كلها حتى حرفوها الأمم فانزل الله كتابه القرآن الكريم وتولى حفظه بنفسه ( إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) فمحال ان يُحرف ويجب التفرقه بين القرآت السبع والتنقيط والحركات فكثير يظن انه حُرف بسببها وهذا امر خاطئ

الاسلام صالح لاي زمن ووقت ، فلو سرقت انت وسجنت السارق سيخرج ويسرق ولن يرتدع وبالتالي فالناس سيسرقون اما لو قطعت يداه لن يفكر ابدا بالعودة للسرقه وكذلك الناس سيرتدعون

اما الزاني فلو فكرت فيه لاكتشفت انه حقا يجب جلده والتشهير به او رجمه ان كان محصنا ، لأنه غدا قد يعجب بابنتك ويفعل بها مايحلو له او قد يغتصب الخ... فنجد ان الإسلام مناسب لهذا العصر ووضع حدا وعقوبه لمن اقترب من حدوده وتعداها

لهذا اكتشف البشر انهم لم يتطوروا بل ازدادوا تخلف وهذا ليس كلامي بل كلام ٩٠ بالمئه من الشعوب لدرجه انهم وضعوا صورة لاشخاص ممسكي الجرائد واناس ممسكي بهواتفهم وبكى الناس على حالهم السيء ، فمثلا الاسلام يأمرك بان لاتؤذي من في الطريق لا تلقي بالقاذورات في الارض ، لاتقطع شجرة لاتؤذي الناس في امريكا يطبقون كل هذه القوانين بالجمله وجرب ان تلقي قمامتك في حديقه بجانب عسكري ستأخذ غرامه

فالسؤال ماهذا التطور الذي لازال يتبع الاسلام ؟ ام إننا نستطيع القول بان الإسلام صالح لكل زمان ومكان ولو طبقوا الاسلام كله من بادئ الامر لكان خيرا لهم ؟

فنكتشف ان الإسلام صالح لكل مكان وزمان بل وازيدك من الشعر بيتا .. اكتشفوا ان طريقة المسلمين لذبح ذبائحهم هي الصحيحه والمفيده لجسد الانسان ( إعجاز التذكية في الاسلام ) ، فالسؤال موجه لك الآن كيف علم رسولنا الأمي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم انها هي الصحيحه ؟ من اخبره بالنوم على شقه الأيمن ؟ من اخبره بأكل التمر فردي ؟ من اخبره بالشرب والاكل قاعدا ؟ من اخبره بعدد عظام الجسد الذي اثبت العلم الحديث صحة الرقم ؟ ومن ومن ومن

القرآن ان لم يكن من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا .. كيف سيعلم محمد ان الفضاء سواد دامس كيف علم ان الغطس في اعماق البحار يكون ظلام ( ظلمات بعضها فوق بعض ) كيف علم محمد قصة اصحاب الكهف التي لم يكن يعرفها سوى بضع من الاحبار اليهود وقلة منهم وهذي ذكرها الله في القرآن كلها

كيف علم محمد عن الابن والشبه لامه او لابيه في سؤال اليهود له ..... كل هذه الاسئله نستنتج انه نبي

والمقصد هو التفكر في السماوات والارض وكيف نشأة واذا كنت في بداياتك فدائما العلماء ينصحون بعدم قراءة كتب الفلسفه

ونسيت نقطة مهمه جدا جدا ( كيف علم محمد ان الارض كرويه ) كيف علم ان الشمس تجري وليس ثابته ولو اطرح عليك اسئله لما اكتفيت

وللعلم الملائكه كانت تصافح البشر في عهد سيدنا آدم لانهم كانوا طاهرين بلا اي ذنب حتى بدأ الإنسان يذنب فماعادت تأتيهم الملائكه ولا تصافحهم يقول رسولنا ( ...... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات )

فلا تظن اننا ملائكه واعلم انه كل شخص اصاب فمن الله وان اخطا فمن نفسه ومن الشيطان وكلامه يُرد عليه والقرآن يفسر بأكثر من وجه لهذا علماء اليابان اخذوه واكتشفوا اعجاز في التين والزيتون انه يطيل العمر مصداقا لقول الله

فنسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق والسداد

أجل هناك فرق كبير... أيضا برنامج 'لا يوجد تعارض' برنامج جميل يعتمد على الدلالات العلمية.

بهذه الطريقة أنت تعيب على دينك ولا تدعمه.