الجنون ١٠١:حلوى مع عمي، عن البيدوفيليا واغتيال البراءة (+١٨)

لا تأكل حلوى قدمها لك غرباء.. لا تأكلها وإن قدمها عمك حتى

أمٌ

أعتذر مقدمًا عن أي أخطاء إملائية ونحوية كالعادة، فالمقال أكتبه على الهاتف والمراجعة تكون أصعب هنا، وكالعادة المقال قد يكون مزعجًا للبعض فلن يكمله إلا العجزة والشيوخ مثلي كالعادة، ونتمنى لكم تجربة مفيدة حتى نفهم هذه الظواهر أكثر لنتمكن من التعامل معها، والخيار دائمًا في أيديكم، دائمًا.

بالتأكيد لا يخفى على أحد ان الموضوع +١٨ او +٢١ ان اردنا الدقة، لحساسية هذا الموضوع سنتحدث عنه في مقالتين فقط المقالة الأولى عامة وكبيرة قليلًا وتلقى شذرات ضوء ولم تلم بكل جوانب الموضوغ ولن ألم بها أصلًا إلا اذا طلب أحدهم، والمقالة الثانية أثقل وتتحدث عن رحلة ميدانية على الانترنت في عالم البيدوفيليين العرب وستكون موجزة قدر الإمكان للتنويه للخطر الواقع على أطفالنا.

إكمالًا لمقالات الجنون ١٠١ ودون أدنى إكتراث للتسلييات، سنتحدث اليوم عن الإستغلال الجنسي للأطفال تاريخه وبعض التفسيرات والنظريات حوله، والطفل جنسيًا هو الغير بالغ أو الغير مصرح له بممارسة الجنس، والسن القانوني لممارسة الجنس يختلف من دولة لأخرى، ففي نيجريا صاحبة أقل سن لممارسة الجنس وهو ١١ عامًا تليها، أنجولا والفلبين ب١٢ عامًا، وكوريا الجنوبية واليابان ب ١٣ عامًا، وباقي الدول تتراوح بين ١٤-٢١ عامًا، وبعض الدول تختلف في تطلبها الزواج قبل ممارسة الجنس، ويتضح لنا هنا أنه بالفعل بعض الدول قد يكون لديها قابلية لممارسة الجنس مع الأطفال قانونيًا، هنا في مصر السن القانوني هو ١٨ عامًا، وسنقوم بدراسة بسيطة للظواهر الجنسية المتعلقة بالجنس في هذه الدول.

دراسة نشرت في نيجريا عن الجنس والمراهقين تتحدث عن الثقافة الجنسية ودورها في حفظ المراهقين من الممارسات الجنسية غير صحية كشفت بعض الإحصائيات على طلاب المدارس أن نسبة ٧٠٪ تقريبًا من الطلبة مارسوا الجنس بين ١٣-١٦ عام، واحصائيات أخرى أن ٧.٥ بالمئة مارسوا الجنس في عمر ال١٢

نسبة ظاهرة الشوجر دادي تنوعت بين ٣-١٠٪ بين الولايات النيجرية، وهكذا ظاهرة الشوجر دادي واضحة بصراحة في دولة سن السماح بممارسة الجنس منخفض مع تحفظها، والاحصائيات هذه قبل الحرب فما بالك بحال البلد بعد الحرب.

في اليابان النظام المجتمعي حدث ولا حرج، يشجع على الإرتباط بالفتيات صغار السن، وظاهرة الشوجر دادي منتشرة أكثر من نار على علم، فالنظام الطبقي العمري الياباني يمنع اي شاب صغير من الوصول لمراتب كبيرة، فالمراتب الكبيرة موجودة لكبار السن وذوي الشعر الرمادي والأبيض، فيجب أن تعمل بجد واجتهاد ٢٠ سنة حتى تبدأ تتقدم في المناصب، وبعد ذلك تبدأ تجد الراحة بعد كل ذلك العمر فتحن للماضي وتبدأ تفكر في الجنس وفي ارضاء رغباتك، وبالتأكيد كلما كانت الفتاة أصغر كلما شعر الشيخ بأنه أصغر، وبالتالي يتم بناء شبكة قوية من علاقات الشوجر دادي في اليابان تغير وجه اليابان تمامًا، فكبار السن هم المتحكمون والشباب مغلوب على أمرهم في العلاقات الجنسية والإجتماعية، بينما النساء والفتيات تتغذى على أموال الشوجر دادي وتتولد لديهم جرأة وتجدهم أكثر إقبالًا على الحياة والسفر في علاقة منفعة متبادلة، فتجد في أغلب المقابللت الشباب الياباني غير مقبل على الزواج بل يرى نفسه غير كفء لأي علاقة، وستتساءل معي كيف لم يتدمر النظام الإجتماعي؟ والإجابة ببساطة أن الشباب سيشيخ ويعيد الدورة من جديد.

واليابان متسامحة جدًا مع الجنس مع الأطفال، ربما لطبيعة السلطة ومن يمسكون بزمامها -وهم شيوخ أيضًا- وربما لعاداتهم وتقاليدهم، وربما المانجا والأنمي ساهموا في زرع هذه العادات بشكل أكبر، فلا تستغرب إذا وجدت مواد إباحية للأطفال في المتاجر.

على العكس من اليابان تقع الدول الغربية التي تستهجن البيدوفيليا بشكل كبير، وتستهجن عمومًا ثقافة الدادي شوجر، وذلك أيضًا نتيجة لنظامها الإجتماعي الذي يسمح بصعود الشباب بسرعة والمشروعات الصغيرة، رغم ان البلدين نظامهما الاقتصادي رأسمالي، ولكن ها أنت ترى كيف أن الإقتصاد ليس كل شيئ يا ماركس!

هنالك ق انين تعرف بقوانين روميو وجولييت التي تنظم الجنس بين الصغار الذين تتقارب أعمارهم، وعادة ما تكون سنتين، فطالما كان الفرق بينهما عامين فلا عقاب قانوني، بينما البيدوفيليا كما سنوضح الفرق يكون اكبر من ٥ سنوات.

الوليز ظاهرة أخرى في اليابان، الفكرة نفسها في كل مكان في العالم، وهي باختصار التعريف الرسمي فتاة صغيرة في السن قد وصلت لتوها سن السماح بممارسة الجنس -الذي تحدثنا عنه بالأعلى- وتبدو أصغر من ذلك، فمثلًا تكون في الثانية عشر وتبدو في التاسعة، وهي مثيرة جنسيًا لمحبي الوليز، ولا يخفى عليك ان هذا المصطلح مجرد غطاء لخبايا النفس، فتحدثنا عن ميل اليابانيين للفتيات الصغار وهذا يندرج ضمنه، فهو محاولة لتجربة الجنس مع الأطفال قانونيًا، فهي تبدو كطفلة ولكن قد بلغت السن القانوني فلن تعاقب على هذه الممارسة، ولكن لا يخفى عليك أنه لا توجد قيود محددة وانها على الاغلب غطاء لدعارة أعظم وتجارة بالأطفال، ولا يختلف ذلك عما يوجد لدى العرب من عدم وجود سن معين أصلًا في بعض المذاهب للزواج.

تعريف البيدوفيليا والإنفانتوفيليا:

البيدوفيليا هي ممارسة مراهق -يكبر الطرف الآخر ب ٥ سنوات على الأقل- أو بالغ الجنس -جزئيًا أو كليًا- مع طفل يتراوح عمره بين 6-13 عام، بينما الإنفانتوفيليا تكون ممارسة جنسية مع الرضع اقل من ٥ سنوات، وهي مرض تام لا يمكن أن نتكلم فيه لأنه لا يوجد ما نتكلم عنه وليس مشهورًا في البلدان العربية الا بقدر شهرته في العالم كله، فهو مرض نادر لعين.

البيدوفيليا تمت تسميتها في أواخر القرن التاسع عشر، وأعراضها تبدأ مع مرحلة البلوغ حيث يجد المراهق في نفسه ميل جنسي إتجاه الأطفال، العلماء حاولوا توصيف أعراض معينة للمصابين للبيدوفيليا لكن لا أعراض جنسية معينة موجودة، ولذلك سنستعملها بشكل واسع لتسهيل المقال علي وعليكم للتحدث عن أي علاقة جنسية تضمن الأطفال سواء بيدوفيليا أو إنفانتوفيليا أو غيرها من العلاقات التي تقع ضمن قوانين روميو وجولييت التي تسمح بالممارسة الجنسية بين الصغار إن كانت اعمارهم متقاربة وعادة أقل من سنتين فارق أو التي لا تقع ضمنها ولا تعد تحت أي تصنيف مما سبق.

التراث:

التاريخ العربي منذ البداية وحتى وقتنا هذا مليئ بممارسات جنسية مع اطفال، وكما قلنا فمفهوم الطفل يحدده العرف والتقاليد وكل مجتمع كما بيننا وسنبين، ويكاد يكون لا علاقة له بالبلوغ الجنسي، وكما نعرف فالعرب كان سن الزواط لديهم يصل الى التاسعة كما تذكر أغلب مرويات عن السيدة عائشة وإن أختلفت العادات والتقاليد والمرويا عما حدث بعد ذلك، أو المرويات عن عمرها، ولكن ما يتضح لنا هو أن ذكر هذه المرويات عن هذه السن يدل على إنتشارها كعادة، وهي عادة قد تكون طبيعية في هذه البيئة الصحراوية التي تبحث عن أكثر الفتيات خصوبة لتزوجها لإنجاب اكبر عدد من الأطفال المقاتلين، أضف لذلك القضايا الفقهية التي أثيرت منء مدة ليست ببعيدة عن عهد الرسول ، وتضمنت طبعًا سن الزواج، والذي لم يحدده البعض حتى فتجد أقوال تقول لك أي سن طالما كانت تحتمل الوطء ويقيس هذا الإحتمال بمدى رفعها او سمنتها، بل البعض أجاز الممارسة الجنسية مع الرضع والتي لا تكون كاملة كالتفخيذ، ولما نذهب بعيدًا فجدتي تزوجت وهي في ال١١ من عمرها وتحكي لي الطرأئف عن ذلك الوقت وحتى وقت قريب كان الناس يتزوجون القصر وكان اغلبهم من كبار البلد واعيانها فكان الناس الفقراء يتشرفون بالنسب إليه وبالمال الذي سيعطيهم اياه، وهو يسعد بالفتاة الصغيرة التي سيمارس عليها سيطرته ويربيها في كنفه وفي نفس الوقت ستعيد له أيام شبابه.

وكانت تحدث كذلك بين من هم ليسوا بكبار في السن ربما حذوة بقدوتهم من أعيان البلد او رغبة في حفظ النسل دلخل العائلة او لأن هذا الشاب بيدوفيلي اصلًا واستطاع خداع الطفلة،

ومن النوادر التي يحكيها العرب ما حكاه التيفاشي في كتابه نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب عن أن ممارسة الجنس مع الغلمان لم يكن لها حد بل أنها وصلت للأطفال فقال في صفحة ١٥٠ "كنت بدمشق ذات يوم مارًا بجسر نهر بردي، واذا انا بغلام رائق المنظر، صغير السن دون البلوغ، عريان لا يواريه شيئ أصلًا، وهو جالس في شط الجسر...، فقلت له ما شأنك؟، فلم يجب وبكى... فقال له علام آخر ان هذا الفتى سرقت ملابسه ويخشى عقاب امه، فهم أن يعطيه مالًا فأشار له غلام آخر بألا يفعل، فعندما سأله أخبره أن هذا الغلام علق ابن قوادة يصطاد الغرباء، والغلام الذي معه قواده، فشكره التيفاشي وانصرف.

وهذه النادرة تحدثنا عن مدى الانفتاح الجنسي لدى العرب في تلك الفترة، القصة في دمشق، ويبدو من القصة أنه لم تكن هنالك حدود معينة لممارسة الجنس مع الغلمان، كما لم تكن هنالك حدود مع الفتيات القصر التي يتزوجها العرب، فيبدو أن ممارسة الجنس مع الأطفال كانت شائعة لدى العرب قديمًا وحتى وقتنا هذا فيما سنذكره عن رحلتنا الميدانية في عالم البيدوفيليين العرب، ولكن لا أعتقد أنه يمكن وصفها بالمرض، فتعريف المرض الذي توصلت إليه في آخر تأملاتي هو أي شاذ غريب يرفضه الناس فهو بالنسبة لهم مرض، وظاهرة الجنس مع الأطفال البيدوفيلية -وهي الشق الذي انتشر عند العرب اكثر من الإنفانتوفيليا- عند العرب لم تكن مرضًا بالنسبة لهم، فلم تعد مرضًا حتى أزمان قريبة جدًا في بلداننا العربية -بشقيها المغاير والمثلي- بل أنها ما زالت متواجدة وحضورها قوي في بعض الدول العربية كدول الخليج التي لا تحدد سن السماح بممارسة الجنس كباقي الدول العربية بل تعده حسب الزواج، وما اكتشفناه في رحلتنا الميدانية من عالم بيدوفيلي ظاهر جدًا وما اكتشفه العالم أجمع في الفضيحة الأخيرة.

ومن أقوال أبي نواس:

من كان تعجبه الأنثى ويعجبها...... من الرجال، فإني شفني ذكر

فوق الخماسي لما طر شاربه.....خص النبات خلا من جلده الشعر

ويقصد بفوق الخماسي فوق الخمسة أشبار، وواضح من الوصف أنه يقصد الغلام الذي لم يبلغ حتى أن يكون مراهقًا، فالشبر عند الاحناف ١٢ سم وعند الحنابلة والشافعية ١٥ سم،فإن حولنا لسم فعنده في أقصى الحالات هو يفضل الجنس مع الأطفال فوق ال ٨٠ سم، أو ٩٠ سم إن زدنا في المبالغة، ومتوسط طول طفل عمره ٧ سنوات ١٢١ سم أصلًا! ولكن سنوافق باعتبار أن الأطفال حوله قصر لدرجة أن طفل عمره ٧ سنوات طوله فوق الخماسي، فما زالت كارثة ما تجرى هنا! ولا ننسى أن أبا نواس كان نفسه ضحية للبيدوفيليا من معلميه وأي شخص تقريبًا عرفه، فلقد امتاز بالجمال من صغره، وبالذكاء والدهاء كذلك، والمعاناة مجتمعة مع الذكاء تخلق عبقرية كعبقرية أبي نواس.

وقال آخر، وينقل لنا التيفاشي رأيه وهو يعيبه عليه رغم انها من النوادر، ويبدو ان النوم مع الأطفال كان مستقبح حتى في وسط هذه البيئة المنفتحة جنسيًا

لا تطلبن من الظبا...... الا صغارًا كاللبا

تفسيرات وعينات:

بملاحظة لعينات من يحبون ممارسة الجنس مع الأطفال فهم ينقسمون لنوعين اثنين، البيوفيليين والمراهقين، والمراهق أقصد به من هو اقل من ١٨ سنة بشكل عام، وهو استخدام للفظ في غير محله ولكني اضطررت اليه، سنبدأ بالمراهقين والعلاقات الجنسية بينهم عادة هي لا تدخل في نطاق المرض، فمنذ سن ال١٢ عامًا يبدأ البلوغ الجنسي لدى الطفل مما قد يجعله يمارس بعض الأفعال الجنسية مع من في عمره قد تصل للإيلاج في حالات قليلة، ولكنها كلها ناتجة عن هرموناته وفضوله حول هذا الشعور الجديد الذي يختلجه، وهذا النوع من الممارسات الجنسية منتشر في كل المجتمعات حتى أن بعضها جعل سن السماح بممارسة الجنس ١٤ و١٣، وفي البعض الاخر مثل مجتمعاتنا يحدث في سرية تامة ويمر مرور الكرام مع مراهقة الطفل ويكبر وينسى أمره، وأثره يكون على حسب من مارس معه فهو قد يؤدي لكونه مغاير أو مثلي الجنس، وهذه احدى الحالات التي تساهم في جعل الشخص مثلي الجنس، ولكن ليس جميع من مروا بهذه المرحلة من الافعال الجنسية مع نفس الجنس تحولوا لمثليين جنسيًا لأنه ببساطة تدخل عوامل أخرى ليس هنا مقامها.

النوع الثاني والأخطر وهو البيدوفيلي، ووجزء منهم هم الذين مروا بالمرحلة السابقة مع من في عمرهم وهم ١٪ بالكثير ممن مارسوا افعالا جنسية مع من هم في سنهم تتراوح بين المداعبة والى اقصى شيئ دون الايلاج، وتزداد هذه النسبة اذا حدث ايلاج مع نفس العمر، وتزداد بنسبة اكبر ان مورست هذه الافعال دون الايلاج مع من هم اكبر سنًا، وتزداد بنسبة مهولة إذا حدث الايلاج مع من هم أكبر سنًا، وهذا كله يخضع لقوانين الأثر النفسي والبيئة والتجارب الشخصية للبيدوفيلي، وكل هذا ونحن نتكلم عن نوع واحد من البيدوفيليين، فهذا النوع مريض نفسي بلا أدنى شك يحتاج لان يعالجه المجتمع، المتفق بينهم أنهم يشتهون الأطفال أو يرغبون في ممارسة الجنس معهم ولكن نفسيتهم مختلفة حسب تجاربهم، فبعضهم بدافع الإنتقام كالسفاح الأشهر في مصر "التوربيني" ، ويمكن ان نصفه بالبيدوفيليا والا لما اغتصب الأطفال بالذات قبل قتلهم، وذلك بإعترافاته البشعة الرسمية، ويمكنك قراءة تقرير عنه هنا:

مجرم)

والبعض يمارس الجنس مع الأطفال بدافع الشهوة والحب، فيتولد لديه مشاعر إتجاه الأطفال نتيجة تجاربه الجيدة في الماضي، وهنا يستعمل نفس الأساليب التي أُستعملت معه، مما قد يلقي نظرة على نفسية البيدوفيلي، فهو قلق لا يدري لما يفعل ذلك لكنه لا يستطيع أن يتوقف، الذكريات تؤرقه فان فعل شيئًا حاول ان يتذكره دائمًا كأنه يحاول بذلك أن يكبت ذكريات أخرى عما حدث له كهذا المثال:

هذا كان احد انواع البيدوفيليا، هنالك النوع الذي يمارس الجنس مع الاطفال بسبب الكب الجنسي، فلا يجد رجال او نساء ويجد الاطفال فريسة سهلة جاهلة، واغلب افعاله تعد تحرشًا ونادرًا ما تتحول لممارسة كاملة إذا ما كان الطفل اصغر من ٧ سنوات، أما فوق ذلك فحدث ولا حرج، في رحلتي الميدانية عبر الانترنت تعرفت على مئات الأشخاص بعضهم لم يكونوا بيدوفيليين حتى، نساء ورجال، بعض الرجال سالتهم عن سبب اول مرة مارسوا الجنس فأكتشفت ان نسبة لا يستهان بها من المثليين في مجتمعاتنا مورس معهم الجنس وهم اطفال، اما من رجال كبار في السن، أو من أقاربهم أو أصدقائهم، ويبدو ان المقال بدأ يعالج قضيتين في نفس الوقت لذا سنتراجع قليلًا، وعندما تعمقنا اكثر في قصصهم وجدنا ان هذه الممارسة الجنسية المبكرة لم تؤدي ان يتحولوا لبيدوفيليين، وهذا ببساطة لوجود عوامل أخرى مثل البيئة وتفكير الشخص وقدرته على تخطي المعضلات النفسية التي تركتها هذه التطربة، ولكنها أدت بلا أدنى شك باعترافهم لنمو ميول مثلية عندهم، وهنا نحن نعالج البيدوفيلي المغلوب على أمره الذي لم ينمو كبيدوفيلي ولم يتعرض لاي شيئ في صغره ولكنه مجرم وهذا النوع يستحق العقاب لا العلاج النفسي، وهذا النوع من الرجال والنساء على حد سواء بينما باقي الأنواع يلمع فيها نجم الرجال أكثر.

ونوع آخر هو النوع الذي تعرض لتجربة شخصية في الكبر، فبعض الذين فقدوا أبنائهم وجدنا أنهم يولدون حبًا ورعاية اتجاه ابناء الآخرين، ولكن في حالات نادرة جدًا نجد أنهم يتخطون حدود الحب البريئ ويبدأون في ممارسة الجنس مع الأطفال، وهذه الحالات تعد على الأصابع، ولكن حالات من مروا بتجارب في كبرهم أدت لتكوين ميولهم البيدوفيلية تعد على مئات الأصابع، ونوع آخر هو النوع الفلسفي المجنون، هكذا أحب أن أصفه وهذا النوع عادة لا يتولد وحده، بل ينتج كحالة فكرية متطرفة لإحدى الحالات السابقة، وهو يساعدنا أكثر في تفسير الإعتداءات الجنسية على الأطفال في دور العبادة وخاصة من النساك والرهبان وحتى في تاريخنا الاسلامي كان هنالك مثل تلك الاعتداءات مثل التي تعرض لها ابو نواس وعرض الغلمان لها، والنساك عادة ومن وهبوا نفسهم لالهتهم أو حرموا نفسهم من الجنس باي شكل يتكون لهم الكبت وهو دافع سابق ويمكن أن يكتفوا به دافعًا ليمارسوا الجنس مع الأطفال، لكن في حالات أخرى واغلبها مسيحية لأسباب كثيرة تتولد لديهم فلسفة مجنونة ما تحلل هذه الممارسة مثل التطهر بممارسة الجنس مع الأطفال الأبرياء أو ما شابه ذلك مما يمكن أن تشاهده في أفلام الرعب.

هناك أنواع أخرى كثير ليس لنا بها علم فهنالك الأنواع الدينية بلا أدنى شك والأنواع التي من تقاليدها مثل تلك الأفعال مثلًا كنوع من العبور إلى عالم البالغين، ولكن وجب ألا نفوت نوعًا هامًا وهو النوع الذي يحب الأطفال لجمالهم وبرائتهم، هذا النوع يمثل جزء كبير جدًا من المجتمع البيدوفيلي، وأجلته لأن لا نقاش حقيقي فيه، هو معجب بجمال الأطفال وبرائتهم وروحهم، وعادة يكون هذا النوع كبيرًا في السن وجزء لا يستهان ممن يتزوجوا القاصرات ضمن هذا النوع بلا شك.

الآن، انتهت هذه التجربة العصيبة، المقيتة للبعض، أرح أعصابك وخذ نفسًا عميقًا، ما رأيك في البيدوفيليا؟ هل لك تجارب معها أو مع أشخاص لديهم تلك التجارب؟ ما شعورك اتجاه بعض هذه الحالات البيدوفيلية؟ أتشعر بالتعاطف معهم؟ الآن زفير.

المقال القادم سنغوص في عالم البيدوفيليين العرب، لن أذكر كل ما رأيته ولن أصفه، ولكن سأعجل منه قدر الإمكان لأتخلص من هذه التجربة الكابوسية، فقد تكون حتى الآن أسوء تجربة مررت بها في حياتي، الآن الاسئلة المعتادة، إلى أي مدى تودون أن يكون المقال القادم جريئًا؟ أتحتاجون لمقال ثالث عن الفلسفة والمشاكل القضائية وقضايا من واقعنا المعاصر؟ وشكرًا على مشاركتكم هذه الآلام معي.


التعليق السابق

ولا أخشى أن أخبرك عزيزي يونس أن مثل هذه الممارسة قد تكون مورست في تاريخنا الإسلامي بمبارمة الفقهاء والشيوخ، فقد قرأت عشرات المرات ممن يتحدث ويقول الاستمتاع بالرضيعة بالتفخيد وما شابه ذلك دون ادخاله ان لم تحتمل الوطء، ولكن رأيت أني هكذا سأكون أوصلت الأعضاء لحدودهم ربما.

ولا أخشى أن أخبرك عزيزي يونس أن مثل هذه الممارسة قد تكون مورست في تاريخنا الإسلامي بمبارمة الفقهاء والشيوخ

لا أظن ذلك، وما أوردته من نصوص فقهية لا تحدد السن لا يعني أن الرضيعة تندرج فيها من ناحية السماح بالوطء أو التفخيذ. لأن الفقهاء المسلمين دقيقون في حديثهم. حتى لو كان ظاهر حديثهم لا يحدد السن لكن وضعوا شرطا ضابطا وهو "إطاقة الوطء" وهو المطلوب. مع العلم أن هناك مجموعة من الفقهاء قررت اختيار عدم صحة جواز الصغيرة والصغير أصلا حتى يبلغا الحلم، وإن لم يكن هو الرأي السائد.

راجع هذا:

عزيزي يونس أتود أن تخبرني انهم بعدم تحديدهم الجنس لم يسمحوا ببيدوفيليا قد تصل لاطفال الاطفال فقط لانهم "يطيقون الجنس" وهذه الاطاقة يحددوها بسمنة وهزل الفتيات؟ حسنًا شاهدت أكثر من طفل يمارسون الجنس وهم يطيقونه، وأنا أعتبرهم أطفالًا وأعتبر هذه الممارسة أبشع ممارسة وأغلب مرتكبيها أكثر حيوانات قد عرفتهم البشرية، لن أتحدث عن أن الغلمان لم يكن لعمرهم تحديد معين، فلقد قلت ذلك في المقال السابق ولكن سأتحدث عن الفقهاء ودورهم في انتشار زواج القاصرات والبيدوفيليا، سأبحث قليلًا عزيزي يونس وأعود إليك.

يونس من أتيت بهم أنا وانت نعرفهم جيدًا، هذا النوع من المواقع نعرفهم جيدًا جدًا، فهو النوع ذو الألف وجه الذي يتمسح ويتحول كل ثانية، ثال لك اجمع اهل السنة على منع الاستمتاع قبل البلوغ ولم يأت لك بدليل واحد، أترى ما يفعلوه هنا؟ هم مجموعة من الوهابيين الذين يصنعون وهابية حداثية تتفق مع القيم الحديثة في أمور ثم تعود لتظهر وجهها الحقيقي بين الفينة والأخرى، بل ان كلامهم يتنافى مع ما كتبوه بعد ذلك فهنا: وقال الخطيب الشربيني -شارحًا لقَوْل النَّووي في "المنْهاج": (ولا تسلَّم صغيرة ولا مريضة حتَّى يزولَ مانع وطْء)-: "ويَحرم وطْءُ مَن لا تحتمل الوطْء – لصِغَر، أو جُنون، أو مرَض، أو هُزال، أو نحو ذلك - لتضرُّرها به، وتُمهل حتَّى تُطِيق، فلو سُلِّمت له صغيرة لا تُوطأ، لم يلزَمْه تسلُّمها؛ لأنَّه نكح للاستِمْتاع لا للحضانة".

يعني لو لم يكن بها هزال فسيعتبروها تطيق الوطأ، وهذا ظاهر الآراء التي جلبتها للصديقة بالأعلى، وهنا

فظهر ممَّا تقدَّم كذِبُ الرَّافضة على أهْل السنة؛ إذْ أهلُ السُّنَّة مُجمعون على جواز عقد نِكاحٍ لا وَطْء فيه على الصغيرة، ومجمعون أيضًا على عدَم جواز الاستِمْتاع بالزَّوجة الصغيرة حتَّى تُطيق الجِماع، وأن مباشرة الصغيرة معلوم قبحه من دين الإسلام بالضَّرورة والبداهة العقليَّة، ولا يفعله إلا ظالمٌ لنفسه، مُجترئ علي ربِّه، مستحقٌّ للعقوبة، عديم الحياء، صفيق الوجه، منكوس الفطرة، ولا يشتبه هذا على عاقل لم تُفْسِدِ الشَّهوات لُبَّه، ولا اتِّباعُ الهوى والبدعةُ عقلَه.

لا يبينون لك كيف تطيق النكاح ويتجنبون ذلك مرارًا وتكرارًا، يعتمدون على خداع القارئ فيعرضون لنصوص ويدلسون عليها امامهم، وفي النهاية سأحمل بضعة كتب وأرى ما فيها حول هذا الموضوع عزيزي يونس.

أنا أتيت لك بالموقع فقط لأنه يعرض قول أهل المذاهب الذين أحترم اجتهاداتهم وليس لأني أؤيد شيوخ الموقع لأني لا ألقي للسلفية ولا الوهابية بالا.

المحصلة هنا دعنا في موضوع واحد ووحيد أنا لا أتحدث عن البيدوفيليا. ذلك موضوع لن أناقشه الآن.

أنا أحكي بالدقة عن هذا الموضوع:

"جواز الاستمتاع بالرضيعة جنسياً في الإسلام"

لاحظ أني هنا لا أحكي عن صغيرة السن ولا الأطفال ولا البيدوفيليا أنا أحكي فقط عن هذه النقطة بالتحديد.

بالنسبة لي ووفق البحث حتى الآن لا يوجد في الإسلام حِلّ ما كان يفعله بعض الرومان وهو الاستمتاع الجنسي بمن في المهد دون الإيلاج.

إن كنت معارضا لنتيجتي يتوجب عليك إيجاد دليل واضح بحلّية هذا الفعل في الإسلام. ولا داعي لتكثير النقل لأن كل ما أوردته حتى الآن لا يفي بالمطلوب فهو يقول لا سن محدد لكن وضعوا الحدّ بالإطاقة.

إن قلت حللوا الاستمتاع بالصغيرة دون وطء هذا أيضا غير محل النقاش لأن أريد بمن في المهد أي الرضيعة.

أعتقد اني رددت في التعليق الآخر عن سوء الفهم، واعتذر عنه مجددّا، وفي المقابل ايمكنك ان تدلني عن مصدر الكاتب عن هذه الممارسة وما شابه ذلك؟ فلا يمكنني تخيلها الا امراضًا نقسية وحالات نادرة جدًا جدًا.

ابحث حاليًا على الانترنت ولا اجد شيئًا، عمومًا عقلي لا يمكنه تقبل شيوع هذه الحالة بشكل يستحق الذكر.

مصدر الكاتب عن هذه الممارسة وما شابه ذلك؟

لا أعرف مصدره لكن أعتقد أن نسخة الكتاب باللغة الأصلية تحتوي المصادر. عموما قرائته مفيدة

أفضل طريقة لمعرفة الدراسات ابحث في مستودعات الأوراق البحثية بالمصطلح المعني "الانفانتوفيليا" بالإنجليزية طبعا

حملت الكتاب وفي اول عدة صفحات قابلني تيبيريوس فإن كان هو من تقصده، فأعتقد انه كما توقعت لا يوجد دليل حقيقي على هذا، فهي لم تكن ظاهرة شائعة في الرومان بل حكيت فقط عنه، وقد يكون هذا مجرد مبالغة من الخيال لدى المؤرخين للدلالة على مدى مجونه ووحشيته، فقد عرف بوحشيته بعد توليه الحكم بعد يوليوس قيصر، قتل كل منافسيه، والكاتب نقل عن سويتونيوس وعلى الاغلب من كتابهحياة اثنى عشر قيصرًا، وكتابه هذا لا يعتد به كالكتابات الاخرى لكتاب مثل تاكتيوس لميولهم ضد النظام الامبراطوري بشكل عام، الكتاب لا يعد تأريخًا بأي شكل فهو لم يعايش تايبيريوس، هو فقط ينقل ما سمعه دون تمحيص او تدقيق، ولذلك على الاغلب فهي مجرد خيالات نقلها الناس عنه بمبالغة، مع التاكيد على انه على الاغلب كان بيدوفيلي ولكن لا اعتقد ان الرضع كانوا حقيقيين، وأسلوب كتابة سويتونيوس أشبه بالاسلوب القصصي وكتابات راغب السرجاني، اغلب المؤرخين لا يرونه كمؤرخ مثلما يرونه ككاتب سير ذاتية

وفي اول عدة صفحات

بالمناسبة أنا لم أقل أنها شائعة إنما أشرت فقط إلى أين وردت ولا علم لي بتحقق من صحتها أم لا.

مع ذلك لا أنصحك بالتسرع. فأنت قرأت صفحات قليلة وأطلقت أحكاما جزافية على مؤرخين لا أقبلها إلا من دارس متعمق. على سبيل المثال ليس لدينا المعلومات التالية:

  • لا نعرف هل مؤلف الكتاب الذي نتحدث عنه اعتمد على المؤلف الذي تصفه بأنه مبالغ فقط ام اعتمد أيضا على بحوث أخرى وأمور تاريخية وما إلى ذلك.

  • لا نعرف هل أسلوب سويتونيوس يشبه فعلا أسلوب راغب السرجاني، وأول فرق بينهما هو أن الأخير جامع ومنسق لكن الأول لا أعرف هل لديه فعلا أمور جديدة بمعنى هل مؤلفاته تحتوي توثيقا (سواء كان صحيح أو خطأ) لا يمتح مما قبله أم أنه هو أيضا جامع ومنسق وحاطب ليل..

بالجملة لا ينبغي التسرع والقول أنها مبالغات لكن يمكن استنتاج بعض الأمور كما أشرت إليها:

  • هي أن الرومان كان يرونها شيئا فظيعا لذلك في حال كان كلامك أنها مبالغات صحيحا من معروف ان الفظائع المهولة تنسب لمن يكرهه الشعب.

  • هي أنها ظاهرة محدودة جدا.

لكن لا يمكننا وفق ما أجريته أنت من بحث مثلا أن نبتعد اكثر من ذلك ونقارن المؤرخين ونجزم بقضايا محددة. مثل عدم وقوع ذلك الفعل من ذلك الشخص.

الآن لماذا ذكرت هذا أصلا في تعليقي الاول تماما؟

السبب هو أنه على كثرة مطالعتي التراث العربي لم أجد ما يشبهه لا تلميحا ولا تصريحا. أي ظاهرة ممارسة الجنس (غير الإيلاج) مع الرضع.

شيء آخر، ولأننا نتكلم عن الجنسانية ولأني قرأت معظم كتب التراث العربي عن الجنس لم أجد فيه ولو جملة واحدة عن "الجنس الفموي" (لكي نكون دقيقين مصّ الذَكَر) عدا بيت واحد وحيد فريد ورد في كتاب "زاد المسافر وغُرة محيا الأدب السافر" لأبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المرسي (الذي يعتبر متأخراً تراثيا وهو مفيد في بحوثك عن الجنس المثلي والبيدوفيلي). لكن مع ذلك لا يحتوي إلا بيت شعر واحد عن الموضوع.

بخصوص الجنس الفموي الموجه للأنثى (مصّ الفرج) فهو موجود منذ الجاهلية مع ذلك فالحديث عنه قليل جدا (بل منعدم في نظري) وهذا ما وجدته حتى الآن بعد البحث:

المصدر: موسوعة العلامة الأوردبادي - ج05 - الشيخ محمد علي الغروي الأوردبادي - فوائد متنوعة من هنا وهناك

إذا هل تتفضل بما أنك مهتم بالبحوث الجنسانية الإجابة عن سؤال لماذا لا نجد في التراث العربي مصّ الذكر حتى كتابة زاد المسافر؟ (الذي أورد بيتا واحدا فقط عنه) وهل هناك مقاطع تراثية عربية عن مص الفرج ؟ في حال وجدت اذكر مصادرها إن لم توجد وهذا الراجح عندي فلماذا؟؟

وكي لا تذهب هناك وهناك أنا لا أحكي عن الاست. لأن هناك قصة معتزلي يلتهم است جاريته ويمدح ذلك (وهو غير المطلوب).

أولًا يا يونس وضعت المقال بالأعلى لأذكرك اني لم آتي برأيي هذا من كيسي، وهنالك عدة مقالات مثله تتحدث عن مغالطات تاريخية له عند حديثه عن نيرون، وكاتب الكتاب نقل ذلك عن سويتونيوس لذا اذا كانت هنالك اي مصادر اخرى نقل عنها فانا لا اراها، والاخر الذي لم ينقل عنه الكاتب وتحدث عن تلك القصة هو تاركيوس، وهذا بلا ادنى شك لدى اغلب علماء التاريخ ممن قابلتهم في بحثي لا يجب الاعتداد بأقواله، فهي ليست أحكامي يا يونس ولايمكنني أن أطلقها، وان لم تكن هذه هي القصة فلما لا تخبرني عن القصة التي تتحدث عنها،

لا نعرف هل أسلوب سويتونيوس يشبه فعلا أسلوب راغب السرجاني، وأول فرق بينهما هو أن الأخير جامع ومنسق لكن الأول لا أعرف هل لديه فعلا أمور جديدة بمعنى هل مؤلفاته تحتوي توثيقا (سواء كان صحيح أو خطأ) لا يمتح مما قبله أم أنه هو أيضا جامع ومنسق وحاطب ليل..

لا اقول ان الاسلوب متشابه ولكن اقول ان الاساس متشابه، كلاهما يلتقطان الاحداث التي تخدم هدفهم ولا يرعيان الصحة التاريخية بتلك الدقة، وسؤالك عن المصادر فقد كان له وصول للملفات الحكومية لفترة من حياته اثناء كتابته لكتابه ولكن سلبت منه هذه الميزة لاحقًا، وهو لا يذكر من اين حصل على معلومته ويمكنك تحميل الكتاب وقراءته لتتأكد، فلن يطلب منك دقائق.

بالجملة لا ينبغي التسرع والقول أنها مبالغات لكن يمكن استنتاج بعض الأمور كما أشرت إليها:

انا متاكد انها مبالغات وفي المقابل متأكد ان جزء منها صحيح، او على الاقل صحيح في عقول الناس.أضحكتني آخر فقرة حقًا، لا أفهم لما توقعت أن أخلط بينهما، بل وكيف سأخلط بينهما!، الصراحة الكتابين الذان قرأتهما لم يذكرا اي شيئ عن هذا، ولا ادري لما تبدو صيغة السؤال قاسية قليلًا، أعتذر اذا ضايقتك يا يونسسس، عمومًا للاجابة على سؤالك فببحث بسيط في احدى الكتب وهو كتاب رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه والذي يرجعه البعض لابن كمال والبعض الاخر للتيفاشي وجدت لك هذا:

ص١٠٩ في الباب السادس في القيام

ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻪ ( ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﳌﺮﺃﻩ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺩﻋﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﳋﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻴﻀﻢ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﳘﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﺇﱃ ﺻﺪﺭﻩ ﺿﻤﺎﹰ ﺷـﺪﻳﺪﺍﹰ ﰒ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺍﳌﺮﺃﻩ ﺑﻪ ﻭﲤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺘﺄﺧﺬ ﺇﻳﺮﻩ ﻭﺗﺮﻳﻘﻪ ﺑﺮﻳﻘﻬـﺎ ﻭﺗﻮﳉـﻪ ﰱ ﻛﺴﻬﺎ ﺇﻳﻼﺟﺎﹰ ﺣﺴﻨﺎﹰ ﺑﻠﻄ ﻒ ﻭﺭﻳﺎﺿﻪ ﻭﻫﻮ ﻣـﻊ ﺫﻟـﻚ ﳝـﺮﺕ ﰱ ﺃﻋﻜانها ونهودها ﻭﺗﻘﺒﻠﻪ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺇﻳﺮﻩ ﻭﺗﺮﻓﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﻤﻜﻨـﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻧﻴﻚ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ

وفي صفحة ١٢١ يمكننا قراءة هذا أيضًا:

ﺧﺮﻁ ﺍﻟﺮﺧﺎﻡ ﰒ ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻓﱪﻛﺖ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻋﻠـﻰ ﺭﺃﺱ ﺇﺳﺘﻬﺎ ﺭﻳﻘﺎﹰ ﻛﺜﲑﺍﹰ ﻭﺭﻳﻘﺖ ﺫﻛﺮﻯ ﺇﱃ ﺃﺻﻠﻪ ﻭﺩﻟﻜﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﺝ ﰒ...

واعتقد ان الكتاب به عدة اشارات اخرى ولكن اقتصرت على هذه لأوسع البحث أكثر.

ضفه للدلائل على على وجود هذا الجنس ولكن لا أقدر ان اجزم بشيوعه باي شكل من الاشكال، فصراحة لا اعتقد انه اصبح شائعًا الا في العصر الحديث وبعض الحضارات، فلا يبدو شهوانيًا ابدًا بالنسبة للمرأة أن تمصه في ذلك العصر.

انا اعتبرت استخدامه للفظ ريقته بريقها هو ما نبحث عنه، ولا ادري اهذا ما قصده الكاتب ام لا واستبعد ان نجد ما نبحث عنه هكذا لفظًا ولكن سأبحث أكثر.

ريّقته بريقها

أعتقد أن هذا ليس المطلوب مع أنه قريب منه، وقد مررتُ عليه. هذا التعبير أفهمه أنها تلقي عليه ريقها بطريق البصق وهي ممارسة بدائية معروفة وشائعة لكن ما من إشارة واضحة للمقصود الذي نبحث عنه.

بهذا الشأن ستجد في قصة رجل اسمه البهلول أنها قبلته والتقبيل أيضا ليس موضوعنا.

لن أذكر سوى بعض الإقتباسات وصراحة لا أجد فائدة من فتح موضوع خاص للموضوع، فما جاءني من تسليبات يكفيني للأبد، وأعرف جيدًا الفرق بين أقوال الفقهاء والألفاظ التي يستعملوها فلا تقلق لن أقتبس إلا بما يتعلق بموضوعنا:

رقم الفتوى : 56312 عنوان الفتوى : الإستمتاع بالزوجة الصغيرة تاريخ الفتوى : 16 شوال 1425

فإنه لا ضرر في الإنزال بين فخذي الصغيرة التي لا تطيق الجماع فإنه لا حرج في تقبيل الزوجة الصغيرة بشهوة والمفاخذة ونحو ذلك ولو كانت لا تطيق الجماع، وقد بين العلماء رحمهم الله تعالى أن الأصل جواز استمتاع الرجل بزوجته كيف شاء إذا لم يكن ضرر، وذكروا في ذلك استمناءه بيدها ومداعبتها وتقبيلها وغير ذلك، قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في الغرر البهية: (والبعل) أي: الزوج (كل تمتع) بزوجته جائز (له) حتى الاستمناء بيدها، وإن لم يجز بيده وحتى الإيلاج في قبلها من جهة دبرها. انتهى، ولك أن تراجع في هذا الفتوى رقم: 23672.

المفتي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه.

المبسوط للسرخسي ج 9 ص 77

ثُمَّ يَحِلُّ وَطْءُ الصَّغِيرَةِ الَّتِي تُشْتَهَى بِالنِّكَاحِ وَلَا يَحِلُّ وَطْءُ الصَّغِيرَةِ الَّتِي لَا تُشْتَهَى

المغني لإبن قدامة ج 9 ص 54

قَالَ الْقَاضِي : لَا حَدَّ عَلَى مِنْ وَطِئَ صَغِيرَةً لَمْ تَبْلُغْ تِسْعًا ; لِأَنَّهَا لَا يُشْتَهَى مِثْلُهَا

قال ابن قدامة في المغني

( 5635 ) فصل : وإمكان الوطء في الصغيرة معتبر بحالها واحتمالها لذلك . قاله القاضي

قال النووي :

وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها : فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة : عُمل به ، وإن اختلفا : فقال أحمد وأبو عبيد : تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها ، وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة : حدُّ ذلك أن تطيق الجماع ، ويختلف ذلك باختلافهن ، ولا يضبط بسنٍّ ، وهذا هو الصحيح ، وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ، قال الداودي : وكانت عائشة قد شبَّت شباباً حسناً رضى الله عنها .

" شرح مسلم " ( 9 / 206 ) .

الفكرة اننا ندور حول أنفسنا وانا وانت نعرف أن في مسألة الوطء قالوا لمن تطيق الوطء، وكان عندهم من حدد ذلك بعمر كالتاسعة -وانا استنكره أيضًا- ومن حدده بسمانتها وهزالها، وهذا أستقبحه أشد استقباح وان كان جزءًا من تراثي، وما زالوا يبنون عليه أحكامهم حتى اليوم! ويمكنك ان تنظر بالأعلى، فهم يجيزون الوطء وان لم يجيزوه أجازوا الاستمتاع، كما أريتك في الفتوى بالأعلى! ما نتحدث عنه ليس وجود هذا في تراثنا ام لا فهو موجود في تراثنا واغلب تراث العالم، ولكن عدم الشعور بخطأه على الاقل لعصرنا ذنب عظيم في رأيي، قضيتنا ليس ان بلغت أم لم تبلغ أصلًا! قضيتنا في طفلة لا تعقل ولا تفهم ويرى اغلبية جمهور اهل السنة كما يدعون جواز زواجها اصلا بل قد يعدوه سنة!

قال الشافعي: «رأيت بصنعاء: جَدَّةٌ بنت إحدى وعشرين سنة! حاضت ابنة تسع، وولدت ابنة عشر، وحاضت البنت ابنة تسع، وولدت ابنة عشر،

"السنن الكبرى للبيهقي" (1 / 319).

هل الصغيرة تعني في لغتك الرضيعة؟

نحن نتحدث هنا بالضبط عن الرضيعة هل يجوز الاستمتاع بها أم لا وكل ما أوردته من نصوص لا يحكي إلا عن صغيرة في السن وليست الرضيعة.

منتظر نصوص واضحة بدقة عن الرضيعة لأن الأمر مهم.

أعتذر يونس إن فهمتك بشكل خاطئ، فقد كنت أتحدث عن الصفيرة عندما قلت "عندنا مثل تلك التصرفات" لأني حقًا لا أرى فرقًا في البشاعة، ولا نصوص لدي الا نصوص لفرق غير السنة بالتأكيد فلذلك لن أدلس عليك وأقول ان هنالك لدى السنة ما يبيح ذلك، غير ذلك فيمكنني ان اقول لك أنه لدى السنة يمكن عقد نكاح الرضيعة حتى، اما وطؤها او فيدخل في باب "قدرتها واستحمالها" والذي يقيسه البعض بالسمنة وهكذا قد يحدث لطفلة في السادسة، أما الرضيعة فأود لو تحيلني للسن الذي تحدث عنه الكتاب، فلا يمكنني تخيل الامر، بالتأكيد باب الاستمتاع يسمح بتلك الممارسات مع من تزوجت ولم تبلغ فلا أستغرب ان اتخذه البعض لاطفال دون الخامسة مثلًا، ولكن ليس لدي اي نص او اي دليل على هذا، وان وقعت على دليل سأخبرك فورًا.

-2

بخصوص الشيعة أتمنى أن يفيدنا أحد الأخوة الشيعة هنا بالقول الفصل في مذهبهم لأني لا أحب الانسياق مع كلام النت.

أما الرضيعة فأود لو تحيلني للسن الذي تحدث عنه الكتاب

إن كنت تقصد كتاب "الجنس والفزع" فالسن غير محدد بدقة لكن السياق يقول لك ٦ أشهر إلى عامين. أي سن صغير جداً.

من ناحية عامة لو طلبت رأيي في زواج الصغار أي قبل سن البلوغ فهو كما قلت سابقا في حسوب هو جريمة في هذا العصر ولا يجوز أما أنها صحيحة فقهيا فلا أعتبرها لأني ببساطة سأقتدي دينيا بقول من منع التزويج إلا بعد البلوغ.

-1

أنتبه .. أرجو التفريق في المسألة ..

تفخيذ الرضيعة حلال عند الشيعة فقط ومحرم عند السنة أما تزويج الصغيرة فهو عقد نكاح فقط وتبقى الفتاة عند أهلها حتى تبلغ ثم يدخل عليها.

عزيزتي أتمنى أن تراجعي الآراء الفقهية للسنة والشيعة على حد سواء، وإلا اضطررت لكتابة مقال عن الأمر، جزء كبير من السنة كالشيعة وافقوا على جواز الصغيرة والممارسة الجنسية معها بوطء او بدون وطء طوال عصور الاسلام، ولم يبدأوا يتوقفوا ويتراجعوا الا على يد القانون الوضعي الذي بين أيدينا.

ابن نجيم في (البحر الرائق): اختلفوا في وقت الدخول بالصغيرة، فقيل: لا يدخل بها ما لم تبلغ. وقيل: يدخل بها إذا بلغت تسع سنين. وقيل: إن كانت سمينة جسيمة تطيق الجماع يدخل بها، وإلا فلا.. هذا رأي الحنفية.

قال النووي: أما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها، فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة عمل به. وإن اختلفا فقال أحمد وأبو عبيد: تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها. وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة: حد ذلك أن تطيق الجماع. ويختلف ذلك باختلافهن ولا يضبط بسن. وهذا هو االصحيح

وجاء في الفتاوى الهندية: أكثر المشايخ على أنه لا عبرة للسن في هذا الباب وإنما العبرة للطاقة، إن كانت ضخمة سمينة تطيق الرجال ولا يخاف عليها المرض من ذلك; كان للزوج أن يدخل بها وإن لم تبلغ تسع سنين, وإن كانت نحيفة مهزولة لا تطيق الجماع، ويخاف عليها المرض لا يحل للزوج أن يدخل بها وإن كبر سنها، وهو الصحيح

وقال ابن حزم :

وللأب أن يزوج ابنته الصغيرة البكر - ما لم تبلغ – بغير إذنها ، ولا خيار لها إذا بلغت ، فإن كانت ثيباً من زوج مات عنها أو طلَّقها : لم يجز للأب ولا لغيره أن يزوجها حتى تبلغ ، ولا إذن لها قبل أن تبلغ … " .

" المحلى " ( 9 / 38 ) ط العلمية .

فقه الأسرة المسلمة – النكاح – عقد النكاح – الأركان والشروط ( 555 )

رقم الفتوى : 11251

عنوان الفتوى : حكم زواج الكبير بالصغيرة والإستمتاع بها.

تاريخ الفتوى : 13 شعبان 1422

السؤال : هل يجوز زواج الكبير البالغ من الصغيرة التي لم تبلغ؟ وإذا كان الجواب بنعم فهل يجوز وطؤها و الإستمتاع بها؟

الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى إله وصحبه أما بعد : ‏

فإنه يجوز أن يتزوج الرجل الكبير البالغ البنت الصغيرة التي لم تبلغ بعد ، وقد تزوج النبي (ص) وعمره فوق الخمسين سنة عائشة (ر) وعمرها ست ‏سنوات ، ودخل بها وعمرها تسع ، كما في الصحيحين وغيرهما ، كما إن في قوله سبحانه ‏وتعالى : واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن إرتبتم فعدتهن ثلاثة أَشهر واللائي لم ‏يحضن وأولات الأحمال أَجلهن أَن يضعن حملهن ومن يتقالله

يجعل له من أمره يسرا ‏‏، ( الطلاق : 4 )‏ إشارة إلى أن الصغيرة التي لم تحض بعد يمكن أن تتزوج وتطلق فتكون عدتها حينئذ ثلاثة ‏أشهر ، وإذا تزوج الرجل الكبير البنت الصغيرة جاز له أن يستمتع بها بكل أنواع ‏الإستمتاع المباحة شرعاًً ، أما وطؤها فلا يطأها حتى تكون مطيقة للوطء بحيث لا يضر بها ، والله أعلم.‏

لم اتعب نفسي قيد انملة، النسخ واللصق ها هنا، وإن لم تفهمي جزئية فأخبريني، ملخص الكلام في فقه السنة عندهك كان الاجماع على ان الصغيرة يزوجها ابوها دون اذن حسب ما يراه من مصلحتها، واما وطءها فلا يحدد بعمر ولا سن، فذلك حسب إن كانت ستطيق الوطء أم لا، ويحددون ذلك بالسمنة والهزالة، فإن كانت سمينة مربربة جاز وطءها فهي ستتحمل، وان لم يجز وطئها جاز ما دون ذلك مثل الاستمناء بيدها او بين فخذيها.

من فضلك لا تجبريني أن أبحث لك مجددًا.

سيدتي أو الشيعة يقولون لك أنهم مجوس؟ هم جزء من الاسلام أيضًا ولهم فقههم، واما عقد النكاح فلا أتذكر أني رأيت بند "حتى تبلغ" هذا صراحة.

عندما تكون أوربا كلها تقول x×y=0 ,ثم يأتي بعض العلماء من ألمانيا يقولون x×y=1

هل يمكن أن نقول أن الأوربيون يقولون x×y=1؟

ولم لا؟ أليست ألمانيا جزء من أوربا؟

أردت إيضاح الفكرة بمثال عملي.

نعم الشيعة من المسلمين، ولكن ليسوا كل المسلمين، ولا أعتقد أن كل الشيعة يجيزون ذلك، فلدينا الشيعة الزيدية معتدلة، وهناك مذاهب أخر تقول بضد ذلك كالحنفية والشافعية والحنابلة والمالكية والظاهرية.

وقد اورد الاستاذ يونس ادلة ذلك.

إذن الدقة العلمية أن تقول بعض الشيعة يقولون............

هائل حقًا، لا تعليق، هذا من باب التمسك بالتفاهات واصطيادها، فلترى ما تراه فلدي الكثير من الهراء مضطر للتعامل معه.

أنت ما شاء الله تتعب كثيرا في عملك وتحضر معلومات وتبحث.

أقصد لفت نظرك لشيء بسيط الدقة مطلوبة في كل شيء، لا أقصد اصطياد الخطأ، ولكن عندما تقول أن المسلمين يقولون كذا، وهو رأي لشيعة فقط، فلو من يقرأ ليس مسلم ولا يعرف شيئا عن الإسلام سيأخذ انطباعا سيئا عنه.

وعلى كل حال اختلاف الرأي لا يفسد من الود قضية.

شكرًا عزيزي على هذه اللفتة، ولكن كما ترى فانا مضطر للتعامل مع بعض الأشخاص فعندما يظهرون يكون مزاجي سيئًا قليلًا، شكرًا على التنبيه مجددًا.