التبرير باستخدام "العدل" وتتبعه افتراضات عن طبيعة النساء ورغباتهم ومن ثم يستمر اضطهادهن بحجة "أن هذا هو الأصلح لهن" وهي عادة كل مستبد أن يدعي أن ما يفعله شئ جيد وربما فيه مصلحة ضحيته
ظروف الجنسين الجسدية والنفسية أبعد ما تكون عن التقارب.
الرجال يحملون على أكتافهم كل الأعباء الثقيلة (مادية وجسدية) في الأسرة والمجتمع والحروب والأعمال الخطرة دون أن يتجرأ أحدهم على المطالبة بإشراك النساء في ذلك. لكن هذا الذي يتحملونه من العدل المطلوب.
وهل في تلك الدول التي تنادي بالمساواة يأخذ الرجل إجازة رضاعة ووضع او تحرم المرأة من تلك الإجازة؟
المساواة إما أن يأخذا معا أو يحرما معا، أما العدل ان تأخذ المرأة إجازة الوضع بينما لا يأخذ الرجل.
مثال الشاب والرضيع مجرد مثال توضيحي، ويمكنك مقارنته باثنين شباب واحد منهما في كلية الطب وكما تعلم إن مصاريفها كبيرة فهناك كتب ومراجع وادوات والآخر في كلية تجارة، هل يجب على الوالد المساواة بينهما فيعطي لهم قيمة محددة بصرف النظر عن احتياجاتهم؟
في أكثر الدول مساواة بين الجنسين يحق للأبوين الحصول على إجازة للبقاء ورعاية الطفل أي أن هناك إجازة أبوة كما هو الحال مع إجازة الأموة، على ما يبدو أن نظام الدول الإسكندنافية خاصة السويد سوف يدهشك .
التعليقات