27

رمضـان 2019 .. ماذا في جُعبتك ؟

كل عام وكل الحسوبيين بخير ..

كالعادة ، يظل شهر رمضـان هو الشهر الأبرز على مدار العام كله من حيث الاختلاف في الروتين اليومي. كل شيء يتغير تقريباً، بدءً من مواعيد النوم والاستيقاظ ، العمل ، الاهتمامات ، الصلوات ، مسار الحيوية اليومية. ومع ذلك، يبقى شيء عظيم في هذا الشهر ، عندما يندمج حماسك للعبادة مع حماسك مع امورك اليومية فيما يخص العمل ، الثقافة العامة ، التعلم الذاتي ، وطبعا الدراسة النظـامية.

الى جانب العبـادة والصوم ، ماذا في جُعبتك لهذا الشهر ؟ هل تنوي ان يكون السرير هو الرفيق الأول ، ام الكتاب ، أم الفيلم ، أم الحمية الغذائية أم التعلم الذاتي ؟


التعليق السابق
-7

الستي معلمة في احدى المدارس فلماذا تتذمرين !! ماذا عسانا ان نقول نحن طلبة الثانويه العامة ايضا عمل المدرسة ليس بالكثير مجرد ٥ ساعات لا اكثر من ٨ صباحا حتى ١٢ ظهرا !

والامتحانات

لااعلم ماذا تقصدين في الامتحانات هل انتي الان تدرسين دراسات عليا ؟ ام انك تقصدين تصحيح الدفاتر الامتحانية للطلبة وهذا يتفرع لنقطتين

  • الاول تصحيح دفاتر امتحانات النهائية كالثالث الاعدادي والثالث ثانوي هذا اختياري وليس اجباري

  • الثاني تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبتك معظم مدرسينا لاياخذون الاوراق الامتحانية للمنزل من اجل تصحيها يكتفون بوقت الدوام لتصحيها في المدرسة فلماذا جزمتي بانك لاتريدين التفكير بالموضوع

معك كل الحق التعليم أسهل مهنة على الإطلاق أتمنى أن تصبح معلما عندما تكبر حتى لا تتعب كثيراً وبالمناسبة الراتب مجزي جداً.

ههههههههههههههههههه ان والدتى معلمة وعندما رأت تعليقك ظلت تضحك بشدة

وقالت لقد دعت عليه ولن يعرف هذا الفتى ذلك الا عندما يصير معلما فعلا وخصوصا لاطفال المرحلة الاولى

كلامها صحيح، التعليم للشجعان :)