الموضوعية في تدوين التاريخ

ما الذي يجعلني أصدق دينك، طائفتك، أو نسبك أو أي شيء كان قد حدث في الماضي ولا يوجد اثبات علمي يثبته، فكما هو الحال التاريخ لازال يفتقد المصادر الدقيقة والواقعية والموضوعية ومعظم التدوينات ترتبط بالمنقول ..

لذى علم التاريخ مثل بقية تلك العلوم التي تدعي انها علم وهي في الحقيقة حبر على ورق، الاعتماد على الموضوعية عند المؤرخ امر في بالغ الاهمية لكن ذلك لم يعد مهماً فالحكومات تكذب على شعبها فما الذي سيجعله صادقاً في توثيقاته.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يا صديقي المجهول

مرة اخرى تقول لي صديقي المجهول

أمزح 3>

أمر الأديان أعقد من ما نتصور لأنه يرتبط بالأمل بحياة أخر والخلود والأمر شائك كثيراً ولن أتحدث فيه هنا إطلاقاً .. لكن هناك شيئ ما أرغب بقوله وهو أن لا يعتمد الواحد منا على الصدفة الجغرافية ويقول بأني ولدت على الدين الصحيح .. من الجيد أن تفكر وتشك ولو لمرة واحدة في حياتك.

وهذا ما جعلني لا أؤمن بالاديان والذهاب لتقديس السفسطائية او عدم تصديق اي شيء من حولي واخشى ان يجعلني هذا اكثر عرضة لمرض عقلي او ما شابه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما اتكلم عنه هو انني لا اؤمن بأي شيء حتى وجودي هذا بما حولي وبما في ذاتي، هذا تصور غريب ولكنني اعتقد به بعد ان خذلتني الاديان.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التاريخ يكتبه المنتصرون

أي منتصر أتاح لنا ما يملأ ١٠ مجلدات ويزيد من أخبار التغزل بالغلمان في التراث العربي؟ لو كان التاريخ يكتبه المنتصرون لغابت الحقائق كليا تماما مثل عالم جورج أورويل

التاريخ كما يرد في المدارس يكتبه موظفون حكوميون لكن إن كانت متابعتك لا تتجاوز تلك الكتب فهناك المشكلة لا المشكلة أن التاريخ الآخر ليس موجودا.

التاريخ يكتبه مجتهدون.

أحيانا يخطأون وأحيانا يصيبون مثل هذا الخبر الحديث:

تذكر: تعدد وجهات النظر لا يعني أن الحقيقة وهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التاريخ يُمكن أن يكتبهُ المنتصرون أو المجتهدون

أعجبتني العبارة ففعل "يمكن" أقرب للواقع من وجهة نظري.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنت تحكي عن التاريخ الرسمي وأنا أوافقك فيه لكن دوما أقول هناك تواريخ موازية والعاقل الحكيم يوازن ثم يحكم.

بخصوص أمريكا جميع العقلاء متفقون أنها ليست جديرة بالثقة حين يتعلق الأمر بالتاريخ. لذلك هناك مجلدات اسمها التاريخ الشعبي (أي غير الرسمي) لأمريكا. ولذلك تاريخ سوريا سيُكتب بكل وجهات النظر الممكنة - وهناك فعلا مشاريع رقمية تؤرشف الموضوع الآن- ويظل الأمر على عاتق خبراء التاريخ المقارن لكي يعطونا الزبدة بعد تحليل علمي رصين.

بالمناسبة لست غاضباً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هههه في ذلك الوقت سوف تنقضي صلاحيات نظريات شحرور المريبة وفق ما يقوله هو بنفسه عنها. أعتقد أن ذلك الوقت مناسب كي يبدأ المرء في التفكير في تاريخه بجدية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أقصد محمد شحرور (وفي رواية كارهيه بالخاء بدل الحاء)

لن يحدث العكس إلا إن بدأ الناس يقرأون أوشو بكثرة وحتى لو فعلوا ذلك سيصبحون متصوفين في نهاية الأمر ولن يرتقوا إلى أي فكرة أبعد من ذلك.

اقرأ التراث بكثرة ولا أجد كثير أفكار جديدة في هذا العالم. الجندر مثلا فصّل فيه الصوفية منذ ألوف السنوات بل حتى ضمن التراث الهندوكي. أما الجندر الحالي فهو وجع رأس.

حرية الأديان متوفرة من قبل المشكلة فيمن يعتقد بها وليست فيها. إن كان شحرور يود هذا فهو لا يعرف التعبير عنه مطلقا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قضية أن الديانة تطور اجتماعي والسماوية منها نسخة مشوهة عن اساطير الأولين السومرية نموذجا لا تروقني لأنها تنبني على مسلمات لا أؤمن بها منها:

  • أن أساطير الطوفان اول ما ظهرت لدى السومريين .

  • أننا نملك السجل التاريخي الكامل البشرية

وبما أننا لا نملك السجل الكامل للبشرية فمن الوارد جدا أن السومريين هم الذين سرقوا من ديانة حقيقة سابقة لا العكس.

بخصوص اوشو اوافق صلاح الراشد بشأنه بدأ جيدا لكنه أفسد الآن إذ بدأ ينازع ماما أمريكا ما يجعل كلامه عن الصفاء والتناغم مجرد أحلام ورقية. وان كنت تتصورين انه ترك دينه لصالح أن يقنعك بفكر هلامي كوني فأعيدي قرائته وتتبعي أخباره جيدا أوشو شخصيا لم يقدم لي أي جديد (صياغته ممتازة وعصرية فعلا) لكن الفكرة ذاتها قرأتها في أقدم كتاب في العالم "الريك فيدا" لذا فأنا أفتقر للاندهاش به وبفكره.

لا يهم أين تعيش يمكنك دوما خلق بيئة توافق مبادئك. مشكلة العالم العربي ليست في عدم التسامح إنما في فقدان الاستقلالية المالية وأكثر المتضررين منها النساء والمراهقين والشباب المتخرج حديثا لهذا لي سنة الآن أكرز مناديا كل شاب عربي أن يستقل ماليا ثم يفكر حتى ينفجر رأسه إن أراد.

مناديا كل شاب عربي أن يستقل ماليا ثم يفكر حتى ينفجر رأسه إن أراد.

اوافق

و مناديا كل شباب العالم

من الهند حتى البيرو

مجهول أضف ردا

من الصعب اصلا التفكير بمعدة خاوية

أصلا ستكون افكارك مشوهة احيانا ( و لا انكر انها يمكن ان تضيء لك بعض الزوايا المظلمة )

-1

هناك دراسة تؤكد أن الجوع يجعلك أكثر تركيزا وانتباها وبالتالي اكثر الافكار نجاحا ربما ظهرت قبل الغداء بلحظات.. ربما

هراء تنمية بشرية لا اكثر :)

-1

شتان بين الدراسات العلمية والتنمية البشرية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1
مجهول أضف ردا

وبما أننا لا نملك السجل الكامل للبشرية فمن الوارد جدا أن السومريين هم الذين سرقوا من ديانة حقيقة سابقة لا العكس.

بل الوارد هو عكس كلامك، ما دونه السومريين كان عبارة عن روايات وقصص بمفهومنا نحن وكانت عبارة عن ملاحم واساطير بمفهومهم حينها أي أن تلك الاساطير كانوا يصدقونها حتى وان كانت غير حقيقية وخيالية. الديانة اليهودية بإعتبارها ديانة سماوية حسب إعتقادك تزامنت مع الحضارة السومرية (الفترة البابلية) .

ماذا علي ان اصدق ؟ الروايات المدونة ونملك لها آثار تثبت ذلك أم الاديان السماوية؟

هي لم تكن أساطير لديهم بل عقيدة دينية لا بد أن تختار كلماتك جيد الأمر الآخر هو أن بعض علماء الآثار يقولون أن الوقائع حدثت فعلا لكن الرواية ضخمتها الطوفان مثلا وقع لديهم لذلك بالأسطورة لها أصل واقعي برأي البعض.

بل هي أساطير والسومريين كانوا يؤمنون بآلهتم وبعظمتهم وبقدرتهم على التحكم في عالمهم لذى نجد أن ما يدون عنهم وعن القصص التي تتكلم عنهم كالعقيدة الدينية يمكن الايمان بها حتى لو كانت غير معقولة لانه كما قلت كانوا يؤمنون كما تؤمن أنت الآن بأشياء ميتافيزقية غريبة فقط لأن أسلافك كتبوا ودونوا ذلك ..

لا بد أن تختار كلماتك جيد

مرجعان مفيدان:

  • ورقة بحثية من القرآن الكريم إلى النصوص المسمارية قصة الطوفان د عامر سليمان. مجلة المجمع العلمي المجلد ٤٥ الجزء الأول. 1950 م لتأخذ نظرة شاملة على النصوص الثلاثة والفروق بينهم

  • كتاب قوة الأسطورة لجوزف كامبل لتفهم معنى الأسطورة.

الآن سأمضي لأؤمن بخرافاتي الميتافيزيقية بعيدا عن علمك الذي يضيء كانفجار سوبرنوفا ما يمكن يحرق جهازي العزيز.

الآن سأمضي لأؤمن بخرافاتي الميتافيزيقية بعيدا عن علمك الذي يضيء كانفجار سوبرنوفا ما يمكن يحرق جهازي العزيز.

تكلم بجدية وإبتعد عن الاستفزاز فأنت مترجم وكاتب وعليك ان تلتزم بآداب النقاش كما لو أنك تترجم مقابلة مباشرة :)

صدق من قال " كيف أثق في التاريخ و الحاضر يزور أمام أعيننا "

نظرنا لأمر الحاضرين فرابنا ..فكيف بأمر الغابرين نصدق ؟!

التاريخ ليس مجرد حبر و كلام و رويات

بل يتعتمد ايضا علىادلة أركيولوجية اي مادية لاثبات الاحداث التاريخية كالعملات و النقوش و غيرها

اي حدث لا يمكن اثباته بادلة كهذه لا يعني بانه حدث ملفق بالضرورة و لكن "ممكن" ان تفتح ابواب التشكيك حوله

إذا كانت العلوم التطبيقية نسبية في الكثير من مواضيعها إلى حد كبير فما الذي يجعلك تناشد الموضوعية في علم من العلوم الإنسانية كالتاريخ مثلا ؟!! يا صديقي نحن لا نكون موضوعيين حتى في تاريخنا الشخصي ناهيك عن تاريخ دول وقارت بأكملها .

حتى لو كان المؤرخ صادقاً فهو يرى الأحداث ويرويها من زاويته الشخصية . إذا كلفنا مثلا مؤرخاً ينتمي للنظام الحاكم في بلدك وكلفنا آخر ينتمي للثورة أو المعارضة فسترى نسختين متناقضتين للتاريخ وليس للدين أية علاقة بهذا وإن رمت إقحامه كدافع للتدليس . رغم أن الديانات هي أول من رسخ لمباديء التحمل والتيقن بل ووضعت علوما كاملة لضبط رواية الأحداث والأحاديث وحمايتها من التزوير ، والديانات كانت أول ضحايا التلفيق والتحريف التاريخي .

أنت لست مطالب بتصديق أي شيء ! لا أدري ما الذي يجعل الأشخاص يعتقدون دائما بأن الهدف من وجودهم هو مجرد تصديق رواية شخصية معينة . لديك عقل في رأسك إستخدمه