13

هل كُنتَ لتعمل في وظيفةٍ أنت غير مقتنعٍ بها؟

  • what_the

سأذكر موقفين ربّما ستكون مشابهة لما قد تمرّ به،..

1- في وظيفتي السابقة -التصميم- عملتُ مع بعض العملاء الذين يفتقرون إلى الذوق بشكل يبعث على التقيؤ، يطلبون أشياء غريبة مريعة و كل تعديل كنت أقومه لهم أشبه بطعنة إلى ضميري الفنيّ.

2- في وظيفتي الحاليّة-التدريس- مررتُ ببعض المواقف التي تجعلني أتسائل عن مدى جديّة من أتعامل معهم، هل يتصنعون الهُراء أم ماذا بالضبط، يعني، تأتي مرشدة المدرسة النفسيّة و تحدثني عن أوقح الطالبات و تستخدم تلك اللهجة التربوية التي لا تقنعني و مصطلحات مثل : احتويهم، احتضنيهم، ما زالوا أطفالاً، حقوق الأطفال تنص على كذا و كذا، عفواً ماذا، حقوق الماذا..أطفال؟ أنا لا أراهم! ربما أحداث أو مشاريع مجرمين المستقبل لنكون دقيقين.


بالطبع لا تخلو أي وظيفة من مواقف كهذه، و لكن كيف تتصرف حيالها؟ ما الهامش الذي تتحرك خلاله قبل أن ترفض القيام بمهمة ما؟ هل كنت لترفُض مهمة تتخالف قيمًك الخاصّة حتى لو كانت وظيفك مُجدية ؟


ربما المحتاج سيَضع المال فوق كل شيء ,

فوق قيمه وفوق أعصابه التي ستكتسب البرود فيما بعد ،

ولستُ ألومه على ذلك.

عن نفسي ..

إن لم أجد الوظيفة تناسبني فسأتركها حتماً ؛

إذ أنني سرعان ما أمل إن لم يناسبني الوضع ،

فكما تعلمين ،

إذا لم يعمل المرأ بوظيفة يحبها فعلياً فلن يبدع بها ولن يتميَّز بها مطلقاً .