20

مالذي تفعله عندما يهاجمك أحدهم سواء كان معنويا أو جسديا؟

ربما يبدوا السؤال غريبا، لكنه من قلب الواقع! ... خاصة إن كُنت قد عشت في مدينة أخرى (أكثر رقيا) والآن تعيش في مدينة (أناسها مريضون نفسيا) ..

أنا مثلا، أتعرض للإعتاد الللفظي أو المعنوي يوميا (عن لهجتي أو طبقتي الإجتماعية أو نجاحي أو عن شخصيتي [1]) وتكون ردة فعلي بالصمت. وأتعرض بين الفينة والأخرى إلى ما يمكن دعوته بالإعتدائات الجسدية.. كيف؟ مثلا يأتيك شخص ويلقي عليك أفعى ميتة! (الحمد لله كنت قد تجنبتها عندها) أو ياتيك آخر ويلقي عليك «وزغة» (تشبه الحرباء وهي صغيرة .. مقززة!.. تجنبتها أيضا، وحصلت لي اليوم، فغيرت طريقي).

[1] أنا شخصيتي فيها طابع من الـ... حيث تجد عندي بعض التصرفات التي لا تجدها عند باقي الشباب (شباب هذه المدينة طبعا) مثلا أخاف من رؤية الزواحف أو الاقتراب منها أو أنني لا أتصرف بغضب أو عنف مهما حصل ولا أعنف أحدا مهما فعل.. فقط، أصرخ، وألعن اليوم الذي أتيت فيه لهذا العالم! وألعن الحياة والبلاد وسكانها وأتمنى متى أخرج منها!


دعك من قصصي الطفولية، أنت، لو إعتدى عليك أحدهم جسديا، ماذا ستكون ردة فعلك؟ مع العلم، أنه أقوى منك ويمتلك ربما أسلحة بيضاء؟


التعليق السابق

صعبة إن لم تكن مستحيل .. من ناحية أخرى، على المجتمع تقبلني كما آنا، وليس عليّ أن أحول نفسي وأقولبها حتى تناسب ما يريدونه!

لقد مررت بما تمر به، إذا انتظرت أن يتقبلك المجتمع كما أنت. فستنتظر كثيرا صدقني

ما فعلته أنا هو اكتساب أصدقاء، وتقديم معروف لهذا ومعروف لذلك ونسيان الأمر. الانخراط اجتماعيا. التعرف على أناس جدد، لا يهم إن كنتم مختلفون فإذا كان البشر متشابهيين فسيكون العالم مملا أليس كذلك، لذا لا مشكلة من اكتساب أصدقاء يختلفون معك في الهوايات أو الاهتمامات. حاول دخول رياضة ما

وأهم شيء، لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبه أنا. دعك من الحاسوب كثيرا، واخرج للخارج وتغلب على مخاوفك

الأشياء التي لا يمكن ان تتغير هي مثلا شخصيتي، وكل شخص كل شخصيته المميزة له.

لكن أنا مشكلتي ليست هنا، بل مشكلتي في العقليات السائدة التي لا يمكنها مثلا أن تحترم كونك تخاف من الزواحف والحشرات والكلاب! وهذه العقليات، موجودة مع بعض الأناس المتخلفين في هذه المدينة، خارجها.. هذا ليس موجود!

فانتظارا للهجرة خارج تونس.. يجب أن أجد حلا دفاعيا مع هؤولاء الأشخاص... ربما كان أفضله اليوم هو أن أحدهم كان يمسك "حريباء" (وزغة) على عود فمباشرة ذهبت وغيرت طريقي.. ليس لي وقت أضيعه مع أمثاله!

-1

إن كنت تفكر بهذه الطريقة فهذا غباء منك فأذكى الأشخاص هم من تتغير شخصيتهم على حسب الشخص الذي هم معه فقط شاهد the mentalist لكي تعرف ما أتحدث عنه

لأنه بطبيعة الإنسان أنه يحب من هو مثله و يفكر مثله و يحب من له نفس اهتماماته فما هي ردة فعلك إذا جلس بجوارك شخص و بدأ يحدثك عن كرة القدم و أنت لا تفقه فيها شيئا و لا تحبها فهل يا ترى سيصبح صديقك, طبعا لا لأن اهتماماتكم مختلفة هذه هي الفكرة التي احاول ان أوصلها إليك

لا أعلم هل بالصدفة أم أنك تعرف هذا: أنا ليس لي أي اهتمام (ولو قطرة اهتمام) بكرة القدم :3

أنا مثلك تماماً .