-2

ما هو أسلوب التعامل الأمثل مع المثليين والشواذ؟

كلنا نعلم أن المثليين جزء من مكونات المجتمع شئنا أم أبينا

ولكن المعضلة هي أنه لا يمكننا التعامل معهم باعتبارهم شيئا، سواء في العمل والدراسة والزمالة..

والمصيبة أكثر من ذلك عندما لا نكون واثقين بشأن ميولهم التي تبدوا مضطربة وكل يوم هي في وادي

وهناك قد يواجهنا أشخاص نشك في ميولهم فنجلس في حيرة من الزمن لأن كل الدلائل تشير إلى مثليتهم ولكن من الصعب التأكد من ذلك، وعندما يثبت ذلك يجب أن تكون هناك ردة فعل أقل من سيئة!

أيضا هناك سؤال محير أكثر بكثير ، وهو يخص الشواذ الذين لديهم اكتفاء جنسي وعاطفي كبير ومع ذلك فهم كل مرة يطاردون الاخرين لإشباع متعتهم الفاحشة

هؤلاء نموذج أسوأ من كل شيء برأيي ومع ذلك يجب إيقافهم عند حدهم بطريقة ما!

ولكن كيف نتعامل بشكل مناسب مع المثليين عموما؟


التعليق السابق
johan liebert أضف ردا

جين المثلية

في الحقيقة لا يوجد isolated gene للشذوذ حتى الآن

يوجد علاقة نعم كما تقول بعض الأبحاث، ولكن لم يتم إثبات أن هناك جين مثلية، أكرر isolated gene

كما أن يوجد bias في العديد من الأبحاث.

حتى لو مستقبلا أثبت قطعًا، فحتى بعض الطبائع لها ارتباط جيني مثل الغضب إلا مع ذلك تجد أشخاص يكبحون أنفسهم. وهنا الاختبار أشد

 + ألا ترى أن Bisexuality أكثر غرابة من الشاذ؟

mr_student أضف ردا

يوجد علاقة نعم كما تقول بعض الأبحاث، ولكن لم يتم إثبات أن هناك جين مثلية، أكرر isolated gene

نعم للأمانة لا يوجد بحث قاطع يدل على أنّ الموضوع 100% جيني، خصوصاً مع ظهور الـ bisexual، لكن هذا لا يُبعد العامل الجيني تماماً، شخصيّاً لا استطيع رؤية رجل عاري أو على الأقل لا اعتبره منظراً جميلاً أو مقبولاً، بينما أشعر بانجذاب ما طبيعي لو كانت فتاة.

هذا ما يعنونه بالعامل الجيني، هناك شيء داخلك يجعلك منجذب للجنس الآخر، على سبيل المثال لن تستطيع أن تشاهد gay porn sex و تستمتع به، ببساطة لأنّك hetrosexual، مرّة أخرى ظهور الـ bisexual هو حجة على القول بالعامل الجيني البحت و هذا لا نقاش فيه.

  • ألا ترى أن Bisexuality أكثر غرابة من الشاذ؟

نعم من الغريب أن تكون منجذب للجنسين في ذات الوقت، من الغريب أيضاً أن تكون سليم جنسيّاً ولا تشعر بالرغبة بممارسة الجنس مع أيّ منهما كما في حال الـ Asexuals، حتى المثليّة غريبة بالنسبة لي كوني لا استطيع تخيل نفسي مع شاب آخر و لا استطيع مشاهدة شاب يمارس جنس مع شاب، لكن يظلّ السؤال "ما شأني؟" أما إن ثبت أنّ المثلية تنتج أمراض جنسية بالضرورة عندها سيكون لنا حديث آخر.